عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-12-2007, 01:10 AM
أبو ماريا أبو ماريا غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 150
معدل تقييم المستوى: 13
أبو ماريا is on a distinguished road
افتراضي نعم .. أمريكا إلى زوال .. والفتن قادمة ، فماذا أعددت لها ؟!

إيران ستغزو الخليج .. ثم الحرمين .. ؟!

لا .. القاعدة ستضرب عمق أمريكا وتغتال بوش .. ؟!

أقاويل كثيرة لا تنتهي منذ زمن عن ماذا سيحدث في الفترة القادمة .. ومتى سيظهر المهدي ؟!

إن ما سيحدث سيحدث !! سواء ضربت القاعدة أم أزال الله بقدرته - إن شاء تعالى - أمريكا من الوجود .. فلكل متجبر نهاية و الله يمهل ولا يهمل .

و من صفات المؤمن الإيمان بالقدر خيره وشره والرضا بما كتبه الله له ..

لكن هل أعددنا أنفسنا " وأنا أولكم "

– بجدية – لما سيحدث من فتن تطل برأسها ..

أم أننا ننتظر وقوعها حتى نبدأ في البحث عن الخلاص ..

أعلم أننا ماديا لا نستطيع فعل شيء لأسباب كثيرة ليس هذا مجالها ..ولكن قال تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) ..

ولكن أيضا ، علميا هل نشرنا فقه الفتن بين أهلنا وأقاربنا أولا ..؟ ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) ولو بشكل مبسط ( حتى ينكروا المنكر ولو بقلوبهم على الأقل ، وينكروا الفتن ) .. ، فضلا عن نشرها في المنتديات الأخرى بصورة منظمة ومبسطة أيضا ؟ ( خاطبوا الناس على قدر عقولهم )

هل حفظت أول عشر آيات من سورة الكهف ؟ وقاية ً من الدجال ؟

هل تستعيذ في صلاتك من فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ؟

هل حفظنا وعملنا بحديث : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض .. ؟

ما الموقف من الشيعة الإمامية الإثنا عشرية ( الرافضة ) ودولتهم في إيران مثلا ؟ هل هم مرتدون أم مسلمون ؟ وكيف لو غزت إيران دولا مجاورة هل نقاتلها على أساس أنها دولة مرتدة كما حارب أبو بكر المرتدين .. أم نحاربها على أساس أنها طائفة من المؤمنين وباغية كما في الآية وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ؟

ما الموقف من حكام البلاد الإسلامية اليوم ؟ هل تعتبرهم مسلمين موحدين أتقياء مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ؟ أم ظالمين أو فسقة قد يجوز الخروج عليهم كما فعل الحسين رضي الله عنه ؟ أم مرتدين مظهرين للكفر ؟

ماذا لو.. سقط النظام الحاكم في بلد ما مثلا .. وأصبح الأمن منعدما في الطرق والمدن .. هناك صراع على الحكم بين طوائف ما تقول إنها إسلامية وبين بقايا النظام الذي سقط .. وصراع على الأموال والنهب بين اللصوص وقطاع الطرق والمجرمين ..

هل نعمل بهذا الحديث "إذا كانت الفتنة بين المسلمين ، فاتخذ سيفاً من خشب" ، ونقتدي بعثمان بن عفان رضي الله عنه .. ؟ ونعمل بهذا الحديث : (العبادة في الهرج كهجرة إلي ).
ونعمل بحديث "ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد ملجأ ومعاذاً فليعذ به"
وحديث : " يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينجو إن استطاع". وحديث : " كفَّ يدك ولسانك، وادخل دارك؛ قلت: يا رسول الله، أرأيتَ إن دخل رجل عليَّ بيتي؟ قال: فادخل مسجدك وقل: ربِّي الله، حتى تموت على ذلك "

أم نعمل بحديث: من قــُتل دون أهله وعرضه وماله فهو شهيد .. ؟ ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ففي سبيل الله .. ؟

نقطة أخرى ، هل نعمل بهذا الحديث ( الآن ) : " الزم بيتك ، وأملك عليك لسانك ، وخذ ما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بخاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة"

أم نشارك ( الآن في هذه الظروف ) في المجتمعات وصناعة الحياة و في شؤون السياسة وفي أمور العامة و في سبيل الإصلاح و نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ، ونتعرض لتبعاتها أيا تكن .. ؟! عملا بهذا الحديث : ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم ) وحديث (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله بعقاب) .

هل ساعدنا إخوتنا المجاهدين بالدعاء يوميا لهم في الصلاة .. ؟ ويا حبذا الصائمون منا .. ؟ بأن يهديهم و يسدد رميهم ويثبت أقدامهم و ينصرهم و يوفقهم و يحفظهم ..؟

هل اعتدنا على حياة الرفاهية ، و البيبيسي ، و الماكدونالدز ، و الحياة في التكييف ، و ثلاث وجبات يوميا ، و أدمنا الإنترنت و التلفاز حتى أصبحنا لا تستطيع الحياة من دونه .. ؟

فكيف سنفعل إذاً لو لا قدر الله حدث ما لا يحمد عقباه ؟

وأكرر أنا أذكر نفسي أولا بهذا الكلام فأنا أول المقصرين ..

أخيرا : "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة".

و أستعير تلك الأبيات الجميلة :

إني أرى أيـامكم قد أصبحت حُبلى، وأرقب ساعة الميلاد
ربوا النفوس على الثبات سجية عند الحوادث فالخطوب عوادي
وتريثوا فالنصر ليس بخطبة تلقى وليس بوفرة الأعداد
ما حاجة الأمجاد إلا وقفة في الحادثات كوقفة المقداد
ما قلة الأعداد نشكو إنما تشكو الكتائب قلة الإعداد

واسأل الله تعالى أن يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .. وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه و يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

__

روابط مفيدة :

معالم في فقه الفتن والأزمات
http://muslimuzbekistan.net/ar/islam...?ID=4993?#rate

العواصم من الفتن
http://saaid.net/Minute/9.htm

كيف نواجه الفتن والأزمات
http://saaid.net/Minute/15.htm

__________________
يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء
رد مع اقتباس