عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 01-25-2013, 03:53 AM
النبراس النبراس غير متصل
تقبله الله من الشهداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 1,377
معدل تقييم المستوى: 11
النبراس is on a distinguished road
افتراضي رد: بشريات لأهل التوحيد

البشارة الخامسة عشر: الطائفة المنصورة

1عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، والله المعطي وأنا القاسم ،
ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون )
رواه البخاري .

2 وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال) لا يزال ناسٌ من أمتي ظاهرين ، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون)
رواه البخاري ومسلم .

3وعن عمير بن هانئ أنه سمع معاوية رضي الله عنه يقول:
سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول) لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك
قال عمير : فقال مالك بن يخامر : قال معاذ : وهم بالشام ،

فقال معاوية : هذا مالك يزعم أنه سمع معاذاً يقول وهم بالشام ، رواه البخاري

4 عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال : فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ، فيقول أميرهم تعال صلي لنا ، فيقول : لا إن بعضكم إلى بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة) رواه مسلم

5وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أمر الله ، قاهرين لعدوهم ، لا يضربهم من خالفهم حتى تأتي الساعة و هم إلى ذلك) رواه مسلم

6وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى عليه وسلم (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصبة من المسلمين حتى تقوم الساعة) رواه مسلم

7وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) رواه مسلم

8وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل أخرهم المسيح الدجال)صحيح رواه أحمد وأبو داود وانظر الصحيحة 4/602

9وعن سلمة بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال : (كنت جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل ، يا رسول الله أذال الناس الخيل ، ووضعوا السلاح ، وقالوا لا جهاد ، قد وضعت الحرب أوزارها ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال : كذبوا ، الآن جاء دور القتال ، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ، ويزيغ الله قلوب أقوام ، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة ، وحتى يأتي وعد الله ، والخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة ، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث ، وأنتم تتبعوني أفنادا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، وعقر دار المؤمنين بالشام)صحيح رواه الأمام أحمد والنسائي وحسنه الألباني في الصحيحة 4/603


من خلال هذه الأحاديث وغيرها يتبين لنا مايلي:
1-وجود هذه الطائفة وستمراريتها عبر تاريخ أمتننا المجيدة الى أن يقاتل آخرهم الدجال مع عيسى عليه السلام .لذلك قال صلى الله عليه وسلم(لاتزال طائفة من أمتي) 2-بينت هذه الأحاديث وغيرها صفة الطائفة المنصورة بوصفين ثنين0 أولا قائمة بالحق ضاهرين. وثانيا يقاتلون على أمر الله.

وقد قال العلماء في وصف تلك الطائفة أقوالا كثيرة.فقد قال الإمام البخاري-رحمه الله تعالى-:"هم أهل العلم
وقال العلامة شمس الدين ابن القيم

-رحمه الله تعالى:

"هم أهل العلم والمعرفة بمابعث الله تعالى به رسوله-صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
وقال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى:
"إن لم يكونوا اهل الحديث فلا أدري من هم
وقال القاضي عياض - رحمه الله تعالى:
"إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة، ومن يعتقد مذهب أهل الحديث
وقال أحمد بن سنان-رحمه الله تعالى:
" هم أهل العلم وأصحاب الآثار"
وقال ابن المبارك-رحمه الله تعالى:
"هم عندي أصحاب الحديث . وكذا قال علي بن المديني-رحمه الله تعالى
قال الخطيب البغدادي-رحمه الله تعالى:
"جعل الله رب العالمين الطائفة المنصورة حراس الدين
وصرف عنهم كيد المعاندين، لتمسكم بالشرع المتين
واقتفائهم آثار الصحابة والتابعين
فشأنهم حفظ الآثار
وقطع المفاوز والقفار، وركوب البراري والبحار في اقتباس ما شرع الرسول-صلى الله تعالى على وآله وسلم-
لا يعرجون عنه إلى رأي ولا هوى
قبلوا شريعته قولاً وفعلاً، وحرسوا سنته حفظاً ونقلا
حتى ثبتوابذلك أصلها، وكانوا أحقبها وأهلها
وكم من ملحد يروم أن يخلط بالشريعة ما ليس منها والله تعالى يذب بأصحاب الحديث عنها
فهم الحفاظ لأركانها، والقوامون بأمرها وشأنها، إذا صدف عن الدفاع عنها
فهم دونها يناضلون :
"أولئك حزبالله ألا إن حزب الله هم المفلحون"

فهذه معضم أقوال اهل العلم في معنى الطائفة المنصورة

أما الصفة الثانية فهي القتال في سبيل الله.وهي صفة ملازمة لهم بل لا يكادون يعرفون الا بها ومن خلالها في زمن من الأزمنة. وقد يقول قائل أن هذا مخالف لما سبق من قول العلماء .أن الطائفة المنصورة هم أهل العلم أو أهل الحديث .أقول لاتعارض بين القولين ان شاء الله.فان من يعرف طريق السلف وسيرهم بعلم أن معضمهم ان لم أقل كلهم كانوا مجاهدون في سبيل الله ومن لم يستطع لسبب ما. كان يحرض بالقول والمال على حسب استطاعته. فالذين يريدون اليوم ان يحصروا صفة الطائفة المنصورة في العلماء نقول لهم اما أنكم تجهلون حياة السلف أو أنكنم تتجاهلونها.قولوا لي بالله عليكم هل علماء زماننا الا من رحم ربي كاعلماء سلفنا اقرؤا سير الأوائل من علمائنا من أمثال الامام البخاري رحمة الله عليه . والامام النووي الذي قاتل الصليبين بالشام وعبد الله بن المبارك الذي مات مرابطا في حدود عمورية وماذا كان يصنع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الشام وغيرها أما قاتل التتار هو تلميذه ابن القيم رحمه الله. فهؤلاء وغيرهم هم الطائفة المنصورة

مسألة أخرى عندما قال بعض العلماء أن الطائفة المنصورة هم أهل العلم لم يكونوا مختلفون في جهاد الطلب أو الدفع وكانت بيضة الأمة محفوظة وعزها قائم يعبر عنه الخليفة هارون الرشيد رحمه الله عندما خاطب سحابة وقال لها أمطري حيث شئت فان خراجك سوف يأتيني الى بغداد.هكذا كانوا. وهل تتصورون لو أن الأوائل من علمائنا رأوا زماننا هذا ورأوا علماء فسقة خانوا الدين والملة يسرحون ويمرحون ويوالون كل جبار وطاغوت. فهل كانوا سيقولون لهم أنتم الطائفة المنصورة.لا والله.ماكانوا يعنون بقولهم هم أهل العلم أو أهل الحديث أمثال هؤلاء العلماء العملاء.علماءالدينار والدرهم والدولار.بل كانوا يقصدون أمثال من ذكرنا.

وها هو شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقر هذه الحقيقة فيقول في فتواه بقتال التتار الناطقين بالشهادتين الحاكمين بغير شريعة الإسلام قال (إن أهل الجهاد من أحق الناس دخولا في الطائفة المنصورة حيث قال :[أما الطائفة بالشام ومصر ونحوهما، فهم في هذا الوقت المقاتلون عن دين الإسلام، وهم من أحق الناس دخولا في الطائفة المنصورة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الأحاديث الصحيحة المستفيضة عنه:«لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة» وفي رواية لمسلم: «لا يزال أهل الغرب)

اذا فالطائفة المنصورة هم علماء مجاهدون أو محرضون أوداعمون للجهاد والمجاهدين. أما علم بلا جهاد وبلا تضحيات ولا تكاليف فليس بعلم ويكون وبالا على صاحبه في الدنيا ويوم يقوم الناس لرب العالمين. فلا نحصر صفة الطائفة المنصورة في العلماء فقط أو أهل الثغور فقط. الا أن أهل الثغور يأتون في مقدمة الطائفة المنصورة وخصوصا في زماننا هذا الذي تخلف فيه عن ركب الجهاد و المجاهدين كثيرا من علماء الأمة .فلا هم جاهدوا بأنفسهم ولا بأموالهم ولا بعلمهم بقول كلمة الحق ولا هم سكتوا عن قول الباطل .الا من رحم ربي منهم وقليل ماهم .


وأجمل ماذكر في هذا .قول الامام النووي رحمه حيث قال: ( ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين : منهم شجعان مقاتلون ، ومنهم فـقـهـاء ، ومنهم محدّثون ، ومنهم زهّاد ، وآمرون بالمعروف وناهـون عن المنكر ومنهم أنواع أخرى من الخير
وقال أيضا : ( يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين ، ما بين شجاع وبصير بالحرب وفقيه ومحدّث ومفسّر وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وزاهد وعابد.

وفي الختام أقول مرة أخرى ان الطائفة المنصورة اليوم تأتي في مقدمتها أهل الجهاد في سبيل الله سواء أكانو في أفغانستان أو الشيشان أو فلسطين أو الشام بصفة عامة أو غيرها سيبقون الى أن يقاتلوا الدجال وشيعته من اليهود والروافض.

(ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا).

لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ

__________________
الدم الدم الهدم الهدم
رد مع اقتباس