عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 01-26-2019, 06:21 AM
أبو البرآء أبو البرآء غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 0
أبو البرآء will become famous soon enough
افتراضي رد: حادثة القيفة في اليمن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر عبد الوهاب مشاهدة المشاركة
يا أبا البراء .... كلامك أعلاه ليس إجابة على السؤال المطروح من قبل الأخ السائل.
هل القاعدة حققت أي منفعة للمسلمين؟
وروى أحمد حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا حجاج بن دينار الواسطي عن أبي غالب عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه
إلا أوتوا الجدل ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ) ورواه جماعة "
هل هذا سؤال اخيك في سفه الحق وعمص الناس:-

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاروق السواج مشاهدة المشاركة
[/COLOR]
ممكن أنت تفهمي ما هي حقيقة الصراع بين المجاهدين
ومع تتبع دسائسكم ورميكم خيرة رجالات الامة بكل نقيصة والتشكيك في نواياهم ما يمنعنا ان نجيبكم عن هذه السؤال الذي يتكرر من حين لاخر ولو باسلايب مختلفه...
إن من أخبث ما يلحق الهزائم بالموحدين هم منافقوا هذه الأمة وأخذية الطواغيت، فبمجرد رؤيتهم للدولار طاروا الى كل رذيلة وفساد وشر يبتغون الموت لإجله باستغلال كل فرصة في مجتماعات المسلمين أو منتدياتهم أو اسواقهم، ثم تلاميذ باعوراء من علماء عملاء امتطتهم أخذية أولياء أمورهم للطعن في راية المجاهدين والتشكيك بمنهجهم..!!
تماما كما حصل للموحدين في غزوة الخندق من منافقيهم يثبطون المسلمون ويقولون لهم:-
: أين الوعد بالنصر، وأحدكم لا يستطيع أن يقضي حاجته! "
و صدق القائل حين قال عنهم : إن علموا الخير أخفوه ، وإن علموا الشر أذاعوه ، وإن لم يعلموا كذبوا …

يقول شيخ الإسلام: كثير من المرجفين في مدينة دمشق يقولون للمسلمين: لا مقام لكم هنا العدو كثير اهربوا من المدينة، وقال بعضهم: لا مقام لكم على دين محمد، فرجعوا على دين الشرك هذا كلام المنافقين في غزوة الخندق ماذا قال المرجفون في دمشق في أيام التتر قالوا: لا مقام لكم على شريعة الإسلام، فأدخلوا في شريعة التتار وتحكيم الياسق فيكم.
ثم ان أهل الحق وأصحاب المنهج الرباني الهدف الأول من دخولهم الحرب هو الفوز بالآخرة، وربح الجنة، وضمان النصر ليس شرطاً لدخولهم المعركة.
ثم ان دعواكم في تحقيق مصالح ومنافع لكل قتال او جهاد لم تتحق لمن هو خير منهم فخيرة الصحابة هزموا وكذا من أتى بعدهم ، واذا ترتب على طائفة من المسلمين شيئ من المفاسد او الضرر دون قصد فهذا معفوا عنه آخذين أجورهم غير منقوصه"
"
لكن التي لا تطاق ان لا يكون لاصحاب الاقلام المسمومة دور في نصرة المستضعفين ولا حماية أعراض الموحدين وإلا فليتفضل أتباع "الوسطية" ودعاة تحديث الفقه الإسلامي وعصرنة المجتمع والإصلاح الديمقراطي ليعدوا العدة ويقوموا بتولي مهمة إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وإخراج المشركين من جزيرة العرب ، ولكنهم كذبوا لأن منهجهم في الحياة هو منهج انهزامي ليس من غاياته نصرة التوحيد ولا من وسائله القتال في سبيل الله وليس في أجندته الجهاد وحمل السلاح، إنما الاكتفاء بالأماني والأحلام والتخذيل والتثبيط والتخدير، وقد قال الله تعالى : {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة }"

اللهم انصر الإسلام والمسلمين واجعل المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها شوكة في حلق أعداء الدين وذلة على المنافقين والمتنطعين وكل من آراد النيل منهم يا أرحم الراحمين" .

رد مع اقتباس