عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 01-20-2015, 06:06 AM
أيمن القصراوي أيمن القصراوي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
المشاركات: 864
معدل تقييم المستوى: 9
أيمن القصراوي has a spectacular aura aboutأيمن القصراوي has a spectacular aura about
افتراضي رد: *** سؤال لأهل العلم ***

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفاوض الاول مشاهدة المشاركة
الدولة الاسلامية لا علاقة لها مطلقا في الحديث الذي ذكرته !! شتان شتان بين الثرى والثريا !! تنظيم الدولة يسعى لاقامة دولة الاسلام باحياء ما افسدوه الناس !!
طيب تعالوا نقارن الوقائع بتجرد لله و بنية صادقة لمعرفة الحق و اتباعه من دون أي تعصب للأهواء
يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان
داعش تقتل المسلمين السنة في الشام و العراق بحجة أنهم مرتدين و صحوات و تترك قتال النصيرين و الروافض و ايران
حدثاء الأسنان
معظم منتسبيهم صغار السن
سفهاء الأحلام

يظن أحدهم إن الإسلام الذي أصبح غريبا و ان الايمان الذي ضاع في الأمة و قلة العلم و كثرة الجهل و الضلالات و الفتن و تحكم أعداء الإسلام به كل هذا سيعود بحمل راية و سلاح و قتل كل مخالف فهكذا ببساطة يرون أن الخلافة ستقوم و كأن أمر اقامة الدين هو بالسلاح و بالقوة و لا علاقة له بالايمان و تقويته و هل الدين إلا ايمان و كأن الأمر مادي بالنسبة لهم لا علاقة له بالروحانيات و يجهلون حقيقة أن ( و ما النصر إلا من عند الله ) في ظل عدم تمسكهم بأوامر الله و مع هذا يعتقدون انهم سينتصرون

يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم

طبعا في هذا دلالة واضحة على الفهم السطحي للآيات في ظل عدم تدبر و عدم ادراك المعنى و المغزى من الآية

و قد كفرت داعش سوادا عظيما من الأمة بناء على آية ( و من لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون )
أيضا اشارة ان القرآن لا يجاوز حناجرهم هي اشارة الى خلوهم من الايمان أو الى ضعف ايمانهم فصفات المؤمنين أنهم يزدادون ايمانا بالقرآن ( انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم و اذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا و على ربهم يتوكلون )

أيضا هل من يقرأ القرآن أو من هو من أهل القرآن يكون التكفير و الحكم بالردة لديه شيىء في منتهى البساطة , يعني علامة التقوى و خشية الله أن ينأى العبد بنفسه عن هذه الأمور فضلا على أنه لا يضمن لنفسه أن يكون أو يظل مهتديا و على حق فكيف يخوض في تكفير الآخرين في منتهى البساطة
و لا يستطيع أحد أن ينكر أمر أن تكفيرهم هو في منتهى البساطة فهم لا يحتاج سنين ليكفروا عدة أشخاص بل الى أيام أو ساعات ليكفروا آلاف الأشخاص
و هل يظن أحدهم أنه إله يشرع - حاشى لله لا إله إلا هو - حتى يحكم بالايمان و بالكفر على من يشاء
ان الخوض في مسألة التكفير و التمادي فيها لا تنم أبدا عن تقوى الله و أن العبد على بصيرة و على هدى من الله

أما مسألة سيماهم التحليق فهذا الأمر يرمز الى صفة ظاهرة فيهم و هذه الصفة تختلف من زمن الى زمن فهم تواجدوا في أزمنة كثير و كلما خرج منهم قرن قطع
ففي زمن علي بن ابي طالب أو غيره كانت سيماهم التحليق
أما داعش في أيامنا فسيماهم ارخاء الشعور
و لاحظوا أن هذه صفة أغلبية المنتسبين اليهم كسمة عامة لهم
و هذه السمة أيضا مذكورة في حديث آخر و لكنه ضعيف ( شعورهم مرخاة كشعور النساء ) الحديث يتحدثون عن قوم يخرجون في آخر الزمان

أيضا هناك ميزة لم تذكرها الأحاديث نلاحظها فيهم و هي العند و الإصرار على النهج الباطل مهما بينت الدلائل العكس و هذا قد يعزى الى عمى القلوب
فالخوارج في عهد عثمان رضي الله عنه و رغم حججهم التي جعلوها سببا للانقلاب على حكمه و كيف أنه على الملأ أبطل جميع حججهم و بين الحق أمام الجميع و انه لم يبقى لديهم حجة للاعتراض و من بعدها عادوا أدراجهم و كيف أنهم غدروا و أصروا على فعلتهم , و عادوا و قتلوه , طبعا هذا الأمر يدل على عقول مقفلة
ماذا عن داعش في أيامنا
للجميع أن ينظر كيف أن الكثير من المسلمين قد بينوا بطلان نهجهم و بدلائل كثيرة جدا و لكنهم لا يزال أحدهم على ما هو عليه مهما أتيت له بالبراهين

__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيىء قدير
رد مع اقتباس