عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 04-29-2005, 12:40 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

***
من يهمنا من النص السابق هو بداية الإصحاح 16
1 ارسلوا خرفان حاكم الارض من سالع نحو البرية الى جبل ابنة صهيون.
طبعا يحتوى السطر السابق على معاني خاصة تستخدم في الأدب التوراتي ستبين لنا حال توضيحها معني مهمة يمكن أن نضيفها إلى هذه الدراسة
( خرفان حاكم الأرض ) و رد هذا النص في نسخة جمس كما مر معنا كالتالي
أَيُّهَا الْهَارِبُونَ مِنْ مُوآبَ إِلَى سَالِعَ فِي الصَّحْرَاءِ، أَرْسِلُوا حُمْلاَناً إِلَى مَلِكِ يَهُوذَا فِي أُورُشَلِيمَ (طَلَباً لِلْحِمَايَةِ قَائِلِينَ):
بماذا يختلف النصان
النص الأول ( خرفان حاكم الأرض ) طبعا لا أقصد تعبير حاكم الأرض بل أقصد تعبير الخرفان تحديدا فهو يعني الصالحين أو فئة الله
و بهذا يكون النص في النسخة الكاثوليكية كالتالي

و هو على شكل دعوة لجبال فلسطين لتخبأ الصالحين حتى يمر الغضب القادم أي
أبعديهم كي لا يطالهم غضب الله في وسط فلسطين و هذا قبيل حصار بيت المقدس و الله أعلم
بينما النص في نسخة جمس مغاير تماما ففيه تمجيد لحاكم بني إسرائيل و فيه محاولة لإلصاق لقب حاكم الأرض ( الخليفة المسلم ) بملك إسرائيل الذي سيشهد دمار شعبه
كما قلت في غير هذا الموضع اليهود يتناقضون في نبوءاتهم لأنهم لا يستطيعون إنكار توبيخ الأنبياء لهم و لكنهم لا يريدون التخلي عن لقب أبناء الله و أبراره
لذلك يصولون و يجولون في نبوءاتهم بهدف إحداث توافق يرضيهم هم لوحدهم

لاحظوا في بقية الأسطر كلام حق لكنه وضع بصورة مشوشة بحيث يستحيل على القارئ مواكبة هذه النبوءات لما سيلاحظه من خلخلة
فقد خلطت النبوءات بين مملكة إسرائيل و مملكة موآب و جعلت المصير بينهم واحد و جعلت مملكة إسرائيل هي حامي المطرودين منهم علما أنهما تاريخيا يستحيل قبول هذا الأمر نظرا للعداء الطويل بينهما
أعود و أصيغ ما مر معنا
الأردن الآن و بشكل شبه فعلي محمية يهودية و لا أحد يعلم ما ستؤول إليه الأحداث
في فلسطين و الأردن مؤمنين لا يقبلون بما سيحدث و لكنهم و لقساوة ما سيأتي سيضطرون لاعتزال الناس و الهرب من المجتمعات و ستذكرون ما أقول
طبعا هذا سيكون عام في المنطقة و ستتشكل مجتمعات صحراوية جبلية فارة من الظلم و الكفر الذي سينتشر في المنطقة بأسرها هذه المجتمعات و التي غالبها من النساء و الأطفال و التي يسير أمرها بعد الله المجاهدين
ستكون نواة الخلافة الإسلامية إن شاء الله فالمجاهدين لن يقدموا على ضربات عشوائية إلا بعد يقينهم من انقسام المجتمع إلى فسطاطين و بشكل فعلي لا مجازي
كما يعتقد البعض أي انقسام قلبي و هذا الأمر سيتكرر بشكل اصطفائي مرتا أخرى قبيل الملحمة و في كلا المرتين سيكون الدافع لاجتماع فسطاط الإيمان هو الله و الدافع لاجتماع فسطاط الكفر هو العداء لله
***
2نِسَاءُ مُوآبَ عَلَى ضِفَافِ أَرْنُونَ مِثْلُ الطُّيُورِ التَّائِهَةِ أَوِ الفِرَاخِ الشَّارِدَةِ.
3فَانْصَحْنَا، أَنْصِفْنَا، لِيَكُنْ ظِلُّكَ عَلَيْنَا فِي الظَّهِيرَةِ كَاللَّيْلِ فَتَسْتُرَ مَنْفِيِّينَا عَنْ عُيُونِ أَعْدَائِنَا وَلاَ تَشِي بِاللاَّجِئِينَ مِنَّا.
( النص السابق من النسخة السبعينية كالتالي
سبعينبة
و أخذ على نحو إضافي مستشار
و أجعله بشكل مستمر ملجأ من للحزن
يهربون في الظلام في منتصف النهار
و هم متعجبون لأنهم لم يأخذوا كأسرى
***
النص السابق يؤكد حدوث هذا الانقسام و لجوء الناس إلى فسطاط المستشار
في الظلام ( الظلم و الجور ) في منتصف النهار كل هذا حتى يفنى الظالم و يفنى من الأرض

4لِتَمْكُثْ مَعَكُمْ فُلُولُ الْهَارِبِينَ مِنَّا وَاعْصُمْهُمْ مِنْ مُدَمِّرِهِمْ لأَنَّ البَاغِيَ يَبِيدُ وَالدَّمَارَ يَكُفُّ وَالظَّالِمَ يَفْنَى مِنَ الأَرْضِ.
***
النسخة السبعينية
الهاربون من مؤاب سيقيمون مؤقتا معك
هم سيكونون لك ستراً
من وجه pursuer
لأن التحالف قد سقط
و حاكم الظلم قد مات من الأرض
في نسخة قمران
( خبأ المنبوذين . لا تخون الحب
خبأ منبوذيي و أجعل مؤاب مكان ملجأهم من
وجه المخربين و المبتزين
لن يكون هناك لصوص و مخربين و مستهلكين أكثر يقفون على وجه الأرض )
***
لاحظتم أن النبوءة السابقة و من ثلاث مصادر تخاطب شخص معين ليقوم بحماية المنبوذين أو خراف الرب المنبوذة
و جميعها تبشر هذا الشخص بحتمية زوال الظالم و هلاكه
لكن نسخة قمران تتميز عن بقية النسخ بتحديد اسم علم للظالم و الذي دعي
بـ
pursuer
لن أعلق على تصحيف اسم العلم و قد يعتقد البعض أن المقصود بوش لكن أقول الله أعلم فقد يأتي من هو أسوء و أخس منه



__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)