عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 04-29-2005, 12:19 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

9ثَارَتِ الْهَاوِيَةُ مِنْ أَسْفَلُ لاَِسْتِقْبَالِكَ عِنْدَ قُدُومِكَ وَحَشَدَتِ الأَخْيِلَةَ، مِنْ كُلِّ الْعُظَمَاءِ، لِتَحِيَّتِكَ؛ أَنْهَضَتْ كُلَّ مُلُوكِ الأُمَمِ عَنْ عُرُوشِهِمْ 10كُلُّهُمْ يُخَاطِبُونَكَ قَائِلِينَ: لَقَدْ صِرْتَ ضَعِيفاً مِثْلَنَا، أَصْبَحْتَ مُمَاثِلاً لَنَا! 11طُرِحَتْ كُلُّ عَظَمَتِكَ فِي الْهَاوِيَةِ مَعَ رَنَّةِ عِيدَانِكَ، وَأَصْبَحَتِ الرِّمَمُ فِرَاشَكَ وَالدُّودُ غِطَاءً لَكَ! 12كَيْفَ هَوَيْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَازُهَرَةُ بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ وَطُرِحْتَ إِلَى الأَرْضِ يَاقَاهِرَ الأُمَمِ؟ 13قَدْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: إِنِّي أَرْتَقِي إِلَى السَّمَاءِ وَأَرْفَعُ عَرْشِي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقْصَى الشَّمَالِ
في السبعينية على الجبال العالية في الشمال
***
طبعا الصفات السابقة التي تطلقها النبوءات على إمبراطورية بابل الجديدة
لا تتوافق حتى مع عظمة بابل القديمة
إنها تتحدث عن ؟إمبراطورية حديثة تطمح بغزو الفضاء و الوصول إلى الكواكب و النجوم
الأمر الأخر و هو ما تشير إليه النبوءة من كفر تتميز به هذه الإمبراطورية
البابلية الجديدة فحتى بابل القديمة لم تكن بهذا الكفر
مع أن ما وصلنا حول إمبراطورية نبوخذ ناصر هو فقط من المصادر اليهودية

و لا نعلم إن كانت هذه الإمبراطورية على التوحيد
أو غير ذلك فكما نعلم أن دانيال قد ذكر في كتابه أن نبوخذناصر قد

عرف الله في أخر حكمه
و قد يكون مؤمن قبل هذا الوقت و الله أعلم
فحامورابي و قوانينه المشهورة تدل على أن مصدرها تشريع سماوي و ليس بشري

كما لا ننسى نبي الله يونس و من آمن معه في نينوة
إذاً التاريخ القديم مجهول لنا تماما و لا نستطيع الحكم عليه من خلال تاريخ

شعب كالشعب اليهودي
***

14أَرْتَقِي فَوْقَ أَعَالِي السَّحَابِ، وَأُصْبِحُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. 15وَلَكِنَّكَ طُرِحْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَعْمَاقِ الْجُبِّ. 16وَالَّذِينَ يَرَوْنَكَ يُحَمْلِقُونَ فِيكَ وَيَتَأَمَّلُونَ مُتَسَائِلِينَ: أَهَذَا هُوَ الإِنْسَانُ الَّذِي زَعْزَعَ الأَرْضَ وَهَزَّ الْمَمَالِكَ؟ 17الَّذِي حَوَّلَ الْمَسْكُونَةَ إِلَى مِثْلِ الْقَفْرِ، وَقَلَبَ مُدُنَهَا، وَلَمْ يُطْلِقْ أَسْرَاهُ لِيَرْجِعُوا إِلَى بُيُوتِهِمْ؟

( لاحظوا أيها الأخوة أن كل الصفات التي تذكرها النبوءة تحصر الشبه في أمريكا فلم يحدث في التاريخ البشري أن قامت إمبراطورية ما بتدمير الممالك على الأرض كما فعلت أمريكا و ما قد تفعله مستقبلا
فدخول الملوك قديما إلى ممالك غيرهم من الشعوب لا يسمى دمار مقارنة مع ما يحدث لدى دخول دولة الكفر أمريكا إلى ممالك هذا العصر
فهم يجلبون الدمار للأرض و الجو و الماء و كل شيء بتقانتهم الحديثة
ربما ينظر البعض إلى تصرفهم المشين اليوم نظرة معتدلة
لكني أنبهه إلى أن هذا الشيطان قد قرر الدخول في معركة وجود أو لا وجود مع الكثير من الأمم و لن يتورع عن الإبادة لو أقتضى الأمر لكن المسألة هي مسألة وقت و ظروف لا أكثر
و أريد أن أنبه إلى أمر آخر يخص منطقتنا و التي تعرف بالشرق الأوسط

فهذا الطاغوت يتعامل معها بحذر ليس خوفا منها
بل لأنه يُعد العدة للبقاء فيها
كما أن هذه المنطقة هي مكان سكنى اليهود فهم لن يغامروا باستخدام أسلحة التدمير الشامل فيها
و ربما يفسر لنا ذلك عدم اهتمام الحكومة الأمريكية بأرضهم

الخاصة و التي تسير وفق الخطط التي
تنتهجها اليوم نحو تدميرها و جعلها غير قابلة للحياة
فهم لم يتقيدوا بأي اتفاقية دولية للحد من مخاطر اتساع فتحة الأزون أو من اتفاقيات التجارب النووية أو غيرها من الاتفاقيات التي تسعى للتقليل
من المخاطر التي باتت تهدد كوكب الأرض بالرغم من أن أرضهم هي الأكثر عرضة لهذا الدمار ؟
***
18لَقَدْ رَقَدَ كُلُّ مُلُوكِ الأُمَمِ بِكَرَامَةٍ، كُلٌّ فِي ضَرِيحِهِ، 19أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ طُرِحْتَ بَعِيداً عَنْ قَبْرِكَ كَغُصْنٍ مَكْسُورٍ تُغَطِّيكَ رِمَمُ قَتْلَى الْمَعَارِكِ الَّذِينَ انْحَدَرُوا إِلَى مَقَرِّ الْمَوْتَى، وَصِرْتَ كَجَنَّةٍ دَاسَتْهَا حَوَافِرُ الْخَيْلِ 20لاَ تَنْضَمُّ إِلَيْهِمْ فِي مَدْفَنٍ، لأَنَّكَ خَرَّبْتَ أَرْضَكَ، وَذَبَحْتَ شَعْبَكَ، فَذُرِّيَّةُ فَاعِلِي الإِثْمِ يَبِيدُ ذِكْرُهَا إِلَى الأَبَدِ.
***
ثم تستأنف النبوءة حديثها الموجه لبابل الأمريكية و تقول لها
خربت أرضك !!! و هذه الكلمة تحمل أكثر من مدلول
فيمكن اعتبار هذا الخراب ناتج عن استخدامها غير المنضبط للتجارب النووية على أرضها و التي قد تزداد وتيرتها فيما لو حدثت تغيرات عالمية تنبئ باحتمال وقوع حرب كونية , يضاف إلى ذلك الاضطرابات الجوية و البيئية التي تتسبب بها مخلفات الصناعة الأمريكية , و التي تحدثت عنها سابقا
مدلول آخر : يمكن أن يشير إليه السطر السابق و هو
استعدائها لأمم الأرض خصوصا المسلمين و يتفرع عن هذا الأمر ثلاث احتمالات
الأول : عدائها للمسلمين خارج أمريكا سيجلب عليها الكثير من الراغبين و الساعين لدمارها في الداخل
الثاني : سياستها العنصرية في الداخل ضد المسلمين و غيرهم و التي قد تزيد وتيرتها في الأيام القادمة مما قد يجعل المسلمين المقيمين في الداخل الأمريكي
قنبلة شديدة الانفجار داخل الجسد الأمريكي الهش
الأمر الثالث : الثعبان اليهودي السام و الذي يغرز أنيابه في القلب الأمريكي المريض و يسيطر على مكامن القوة فيه
هذه الفئة من البشر و التي لا تعترف بشيء أسمه صداقة أو رد جميل بل تعترف بشيء اسمه مصلحة آنية و متى أحس اليهود باستغنائهم عن أمريكا فيصيح
من الضروري بمكان التخلص منهم

أما عبارة ( لا تنضم إليهم في مدفن ) ففيها دلالة على أن أمريكا ستهلك
بطريقة تختلف عن هلاك بقية الممالك المعاصرة لها

و أما عبارة
َمَّا أَنْتَ فَقَدْ طُرِحْتَ بَعِيداً عَنْ قَبْرِكَ كَغُصْنٍ مَكْسُورٍ تُغَطِّيكَ
فهي تعني و بحق أن الكثير , الكثير من الأمريكان سيكونون خارج أمريكا
هذه الكمية الضخمة و التي تمثل جل القوة الأمريكية ستتعرض إلى هلاك أخر على أيدي المجاهدين إن شاء الله
و بهذا يكون هلاكهم بعيد عن قبرهم ( بلدهم ) و صفة هلاك بلدهم مغايرة
لصفة هلاك الممالك الأخرى

21أَعِدُّوا مَذْبَحَةً لأَبْنَائِهِ جَزَاءَ إِثْمِ آبَائِهِمْ،لِئَلاَّ يَقُومُوا وَيَرِثُوا الأَرْضَ فَيَمْلأُوا وَجْهَ الْبَسِيطَةِ مُدُناً. 22إِنِّي أَهُبُّ ضِدَّهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ، وَأَمْحُو مِنْ بَابِلَ اسْماً وَبَقِيَّةً وَنَسْلاً وَذُرِّيَّةً، 23وَأَجْعَلُهَا مِيرَاثاً لِلْقَنَافِذِ، وَمُسْتَنْقَعَاتٍ لِلْمِيَاهِ، وَأَكْنِسُهَا بِمِكْنَسَةِ الدَّمَارِ».
دعوة من الله على لسان اشعيا
للمجاهدين ليهبوا و يفُنوا أبنائهم ,
لماذا أبنائهم ؟؟ لأنهم يقيمون في أرض المسلمين
فحكمهم كحكم سعد بن معاذ في بني قريظة ( أن يقتل مقاتليهم و من بلغ من أطفالهم و إن تسبى نسائهم و ذراريهم )
وَأَمْحُو مِنْ بَابِلَ اسْماً وَبَقِيَّةً وَنَسْلاً وَذُرِّيَّةً،)

دمار تام يتوعد به الله لهذه الأمة النجسة ,
لا شيء سيبقى من مآثرهم الفاسدة

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)