عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-19-2010, 09:50 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: إلياس أم عيسى ابن مريم



أعذروني لخروجي عن سياق الحديث بين فينة و أخرى

نعود الآن للحديث عن إيليا أو إلياس و علاقته بخروج المسيح عليه السلام
مما لا شك فيه أن إلياس عليه السلام قد ظهر في زمن يسبق ظهور المسيح عيسى ابن مريم بقليل
و أن هذا النبي قد بشر بعيسى ابن مريم أو أن من سبقه من الأنبياء قد بشر بإلياس و اعتبر مجيئه تهيئة لنبوة عيسى عليه السلام
لذلك صيغة هذه النبوءة فيما بعد بشكل آخر
ربطت مجيء عيسى عليه السلام بنزول إلياس من السماء إلى الأرض
ليهيئ الطريق أمام المسيح المنتظر
بالطبع هذا قد حصل بعد أن ُرفضت نبوة عيسى عليه السلام الحقيقية و التي حصلت كما جاء في النبوءة
في زمن يسبق الولادة المزيفة بقرون
و لأن اليهود اعتبروا أن عيسى ابن مريم الحقيقي ليس هو
المسيح ليس هو المبشر به في النبوءات التي بين أيديهم
تم تحوير النبوءة لتربط ظهور المسيح بنزول إيليا مرة أخرى إلى الأرض
إذن تم اصعاد إيليا إلى السماء قسرا من أجل أن يعود في زمن آخر كممهد للمسيح الموعود

هذا الالتفاف و التحايل من قبل بني يهود
ألقى بظله على المجيء المزيف للمسيح
فكان لا بد من وجود بديل يحقق تلك النبوءة التي تقول بخروج إيليا كممهد للطريق أمام عيسى
عليه السلام
فتعالوا بنا نرى كيف تحايل القوم على هذه النبوءة
,,,,,,,,,
كانت البداية في إنجيل لوقا كما أسلفت حيث بشر الملاك زكريا عليه السلام أن يوحنا أو يحيى
,,,,,,,,,,
فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت و امراتك اليصابات ستلد لك ابنا و تسميه يوحنا* 14 و يكون لك فرح و ابتهاج و كثيرون سيفرحون بولادته* 15 لانه يكون عظيما امام الرب و خمرا و مسكرا لا يشرب و من بطن امه يمتلئ من الروح القدس* 16 و يرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم* 17 و يتقدم امامه بروح ايليا و قوته ليرد قلوب الاباء الى الابناء و العصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا* 18

’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
إذن فمهمة يحيى عليه السلام أن يكون بديل لإيليا في تمهيد الطريق
و رغم أن شيء من هذا لم يحصل إطلاقا بالنظر إلى ما كتب القوم عن تلك الفترة في أناجيلهم
بل أن العلاقة بين الرجلين كانت شبه معدومة و كأنهما ليسا أبناء خالة
أو على الأقل أنبياء فترة زمنية متداخلة
,,,,,,,,,,
لوقا 9
فسمع هيرودس رئيس الربع بجميع ما كان منه و ارتاب لان قوما كانوا يقولون ان يوحنا قد قام من الاموات* 8 و قوما ان ايليا ظهر و اخرين ان نبيا من القدماء قام* 9 فقال هيرودس يوحنا انا قطعت راسه فمن هو هذا الذي اسمع عنه مثل هذا و كان يطلب ان يراه*

,,,,,,,,,,,,

إذن إيليا كان متوقع الظهور و أعماله شبيهة بالتي أتى بها هذا النبي الجديد
,,,,,,,,
لكن في إنجيل متى يقر المسيح أن إيليا المزمع أن يأتي هو يوحنا أو يحيى
,,,,,,,,,,
الأصحاح رقم 11

1 و لما اكمل يسوع امره لتلاميذه الاثني عشر انصرف من هناك ليعلم و يكرز في مدنهم* 2 اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه* 3 و قال له انت هو الاتي ام ننتظر اخر* 4 فاجاب يسوع و قال لهما اذهبا و اخبرا يوحنا بما تسمعان و تنظران* 5 العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون* 6 و طوبى لمن لا يعثر في* 7 و بينما ذهب هذان ابتدا يسوع يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم الى البرية لتنظروا اقصبة تحركها الريح* 8 لكن ماذا خرجتم لتنظروا اانسانا لابسا ثيابا ناعمة هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في بيوت الملوك* 9 لكن ماذا خرجتم لتنظروا انبيا نعم اقول لكم و افضل من نبي* 10 فان هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك* 11 الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه* 12 و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه* 13 لان جميع الانبياء و الناموس الى يوحنا تنباوا* 14 و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي*

,,,,,,,,,,,,,
أوردت المقطع السابق كاملا لأمرين
1- لتكذيب القوم في أناجيلهم المزورة حيث يبين هذا الإنجيل أن يوحنا و هو في سجنه الذي ما لبث أن قتل فيه لم يكن متأكد من أن المسيح هو الموعود
بينما في أناجيل أخرى كان يدعو الناس إليه و يبشر به و هو في البرية و خارج أسوار السجن
2 – إلغاء المسيح هنا لحكم النبوءة القائلة بضرورة ظهور إيليا كممهد للمسيح

,,,,,,,,,,,
تعالوا بنا نقرأ هذا النص من متى
’’’’’’’’
13 و لما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سال تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان* 14 فقالوا قوم يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ارميا او واحد من الانبياء* 15 قال لهم و انتم من تقولون اني انا* 16 فاجاب سمعان بطرس و قال انت هو المسيح ابن الله الحي* 17 فاجاب يسوع و قال له طوبى لك يا سمعان بن يونا ان لحما و دما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السماوات* 18 و انا اقول لك ايضا انت بطرس و على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها* 19 و اعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات و كل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات

,,,,,,,,,,
ما شاء الله هذا المسيح لا يخاطب الناس إلا من خلال التلاميذ
و الناس لا تستطيع أن تميزه عن شخص النبي يحيى الذي عاصره
و لا أعلم لماذا هذه الإشكالية في شخصية المسيح
لماذا يصر القوم على أنه نبي قديم قد قام من الموت
بل حتى أن هذا النبي لا يكلف نفسه عناء تبيان أمره للناس
بل يحاول التستر على الأمر و كأنه كهنوت باطني لا يجوز خروجه من حاضرة التلاميذ حملة السر
و ها هي المكافئة يحصل عليها بطرس فيصبح إله على الأرض يحل
ما يشاء و يحرم ما يشاء
لكن لو قرأنا عن نفس هذه الحادثة في إنجيل مرقس لتعجبنا أشد العجب
,,,,,,,,,
مرقس 8
ثم خرج يسوع و تلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس و في الطريق سال تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا* 28 فاجابوا يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون واحد من الانبياء* 29 فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال له انت المسيح* 30 فانتهرهم كي لا يقولوا لاحد عنه* 31 و ابتدا يعلمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و بعد ثلاثة ايام يقوم* 32 و قال القول علانية فاخذه بطرس اليه و ابتدا ينتهره* 33 فالتفت و ابصر تلاميذه فانتهر بطرس قائلا اذهب عني يا شيطان لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس* 34 و دعا الجمع من تلاميذه و قال لهم من اراد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني* 35

,,,,,,,,,,,
مسكين هذا البطرس تارة يكون إله و تارة أخرى شيطان
لماذا يريد أن يعلن أن المسيح هو أبن الله
هذا سر لا ينبغي للعامة أن تعلمه إلا بعد موته
و نعم المنهج النبوي هذا
,,,,,,,,,,,,
ربما لم يكفي الزعم الذي أطلقه المسيح عن أن يوحنا هو إيليا فكان لا بد
من ظهور علني لإيليا و حتى موسى عليهم السلام
ليكون ذلك أجدى في خداع العقول التي لا زالت تربط مقدم المسيح بمقدم إيليا
,,,,,,,,,
متى الأصحاح رقم 17

1 و بعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس و يعقوب و يوحنا اخاه و صعد بهم الى جبل عال منفردين* 2 و تغيرت هيئته قدامهم و اضاء وجهه كالشمس و صارت ثيابه بيضاء كالنور* 3 و اذا موسى و ايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه* 4 فجعل بطرس يقول ليسوع يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة و لموسى واحدة و لايليا واحدة* 5 و فيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم و صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له اسمعوا* 6 و لما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم و خافوا جدا* 7 فجاء يسوع و لمسهم و قال قوموا و لا تخافوا* 8 فرفعوا اعينهم و لم يروا احدا الا يسوع وحده* 9 و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رايتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات* 10 و ساله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان ياتي اولا* 11 فاجاب يسوع و قال لهم ان ايليا ياتي اولا و يرد كل شيء* 12 و لكني اقول لكم ان ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتالم منهم* 13 حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان*

,,,,,,,,
أتعجب و اعتقد أنكم لا بد قد تعجبتم
كيف عرف بطرس أن القوم الذين كانوا برفقة عيسى
هم أنبياء الله موسى و إيليا و بكل بساطة و كأنه أمام أقل من عادي و ليس أمام أعظم أنبياء بني إسرائيل
يتشاور مع ربه ليصنع له ثلاث مظال و كأن القوم في رحلة استجمام
و العجيب أن الرجل لم يرتعش له جفن من رؤيا الأنبياء و أرتعش و اغمي عليه عند سمع صوت من السحابة
أمر سخيف لا يقبله عقل طفل و دجل لا يوازيه دجل
,,,,,,,,,,,,
ثم نرى المسيح يكرر وصيته لبطرس أن لا يخبر أحد عما رأى
كيف و لماذا لا أحد يعلم
إذا كانت الآيات تجري على يد الأنبياء مباشرتا بهدف هداية الأمة و قد لا تأتي بنتيجة
و كيف ترى سيصدق الناس بطرس أو بطرى الكاذب كما يسميه ابن حزم رحمه الله
,,,,,,,,,,,,,,

كتبة اليهود و أهل العلم فيهم مصرين على أن إيليا يفترض أن يظهر قبل ظهور المسيح
لكن المسيح يعود مرة أخرى و يؤكد أن يحيا هو إيليا المقصود
لا أعلم كيف يصح هذا
,,,,,,,
و لم ينتهي الارتباط بين عيسى و إيليا حتى ساعة الموت
ففي اللحظة الأخيرة يصيح المسيح المزعوم على صليبه طالبا النجدة من إيليا كما فهمها الجنود و لا أعرف
كيف فهمها من لم يكن موجود من كتاب الأناجيل على أنها استغاثة بالله و ليست بإيليا
,,,,,,,
متى 27
و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني* 47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا* 48 و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و ملاها خلا و جعلها على قصبة و سقاه* 49 و اما الباقون فقالوا اترك لنرى هل ياتي ايليا يخلصه* 50 فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم و اسلم الروح*

,,,,,,,,,,,,
لا أعرف إن كانت هذه الأناجيل المزعومة تتحدث عن أنبياء أم عن فلاسفة
فلم أجد لأحدهم رد صريح واضح يعرف الناس بشخصه
نبوة سرية لا تذاع اسرارها إلا بعد الموت
و هذا يحيى كما يزعمون قاتلهم الله
يقول لست بفلان و لست بفلان أنا صوت صارخ في البرية كما قال أشعيا
يا أخي تريد تصرخ في البرية لوحدك فهذا شأنك
لكن أليس من حق من أرسلك و من حق من أرسلت إليهم أن يعرفوا من أنت
’’’’’’’’’
يوحنا 1
و هذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة و لاويين ليسالوه من انت* 20 فاعترف و لم ينكر و اقر اني لست انا المسيح* 21 فسالوه اذا ماذا ايليا انت
فقال لست انا
النبي انت
فاجاب لا* 22 فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا ماذا تقول عن نفسك* 23 قال انا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي


,,,,,,,,,,,
كما قلت من العجيب أن يكون السؤال دائما إن كان هذا الشخص من الأنبياء السابقين
ألم يولد هذا النبي بينكم
ألم تكن ولادته آية من آيات الله
لماذا تسألون إن كان هذا النبي من الأنبياء القدامة
كيف و يفترض أن يكون قد ولد فيكم
معروف النسب و الأصل و الأخلاق و الطباع
هل يصح أن يأتي رجل من المجهول و يقول أنه رسول الله
هذا لا يصح و لم يبعث الله نبي بعد لوط إلا في ثروة من قومه
ليكون مهابا فيهم معروف النسب و الأصل

ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، إذ قال لقومه: { لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد } ، فما بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,

هل كان لدى القوم في ذلك الزمان كلام موروث جيلا بعد جيل
عن أنه لن يكون فيما بعد أنبياء في بني إسرائيل
لذلك هم يسألون هؤلاء الأدعياء إن كانوا أنبياء من الأقدمين قد ظهروا
من جديد
نعلم أنه لا نبي بين محمد و عيسى عليهم الصلاة و السلام
و نعلم أن زكريا بن برخيا قد كانت نبوءته قبل الميلاد المزعوم بقرون كثيرة
و نعلم أن يحيى هو ابن زكريا و أن يحيى قد عاصر المسيح
و أن يحيى لم يكن له من قبل سمي باعترافهم هم
فكيف نجد في تاريخهم أشخاص أطلق عليهم اسم يحيى قبل الميلاد المزعوم بقرون
إذن لا بد من الاعتقاد الجازم أن يحيى و عيسى عليهما السلام كانت نبوتهم قبل الميلاد بقرون كثيرة
و إن نبوءة أكيدة كانت في الإنجيل الصحيح تؤكد أن لا نبي بعد عيسى عليه السلام في بني إسرائيل
و أن النبوة ستنتقل إلى العرب بشخص أحمد عليه الصلاة و السلام
و لا بد أن هذه النبوءة كانت تنقل بين الناس شفاها
و كانت معروفة كحقيقة واقعة
لذلك استغرب الناس ظهور سلسلة الدجل التي ظهرت بعد الميلاد المزعوم
بدليل
أن بني هارون و هم حملة الكتاب قد سكنوا المدينة المنورة انتظارا لأحمد صلى الله عليه و سلم منذ أمد طويل
و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على قناعتهم بانتهاء النبوة فيهم
و كذلك الصابئة التي قرنت مع أهل الكتاب في قرآننا الكريم
تعتبر يحيى ابن زكريا هو نبيهم
و الصابئة جذورها قديمة جدا كانت في تاريخ الميلاد المزعوم قد أتت على أغلب منهج الحق و استبدلت بمنهج الشرك و التحريف
في النص السابق
ينكر يحيى أن يكون المسيح أو إيليا أو النبي و لا أعلم من هو هذا النبي
فمن يكون إذن يحيى
هل يكفي قوله أنني صوت صارخ في البرية
أهكذا تجيب الرسل قومها
أليس موسى و عيسى بأكرم منه
ألم يقل عيسى عليه السلام حين تكلم بالمهد بأنه عبد الله و رسوله
هذه فلسفة يونانية كتبت بها ملاحم الأنبياء السابقين
لقصم ظهور الموحدين و ظهور أمواج عاتية من أهل الشرك
تقضي على ما تبقى من أثر النبوة و التوحيد
,,,,,,,,,,
بالطبع الجدل بين المسيحية و اليهود قائم
اليهود يقولون لو كان قلتم عنه هو المسيح لكان لزاما أن يظهر قبله إيليا
ليمهد له الطريق
و المسيحية أجابوا بأن إيليا تجلى في شخص يوحنا
,,,,,,,,,,,,,
أصل النبوءة المتعلقة بإيليا في أسفار اليهود
موجودة في النص الذي سبق ذكره ليشوع بن سيراخ
و هو موجود بصورة أدق و أوضح في كتاب ملاخي و هو من أنبياء العهد القديم
,,,,,,,,,
الأصحاح رقم 4

1 فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور و كل المستكبرين و كل فاعلي الشر يكونون قشا و يحرقهم اليوم الاتي قال رب الجنود فلا يبقي لهم اصلا و لا فرعا* 2 و لكم ايها المتقون اسمي تشرق شمس البر و الشفاء في اجنحتها فتخرجون و تنشاون كعجول الصيرة* 3 و تدوسون الاشرار لانهم يكونون رمادا تحت بطون اقدامكم يوم افعل هذا قال رب الجنود* 4 اذكروا شريعة موسى عبدي التي امرته بها في حوريب على كل اسرائيل الفرائض و الاحكام* 5 هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم و المخوف* 6 فيرد قلب الاباء على الابناء و قلب الابناء على ابائهم لئلا اتي و اضرب الارض بلعن*
,,,,,,,,,,

النبوءة واضحة المعنى
مجيء إيليا سيكون آخر الزمان حتما و دون ريب فلماذا حصل الجدل في القرن الميلادي الأول حول هذه النقطة
إن هذا على شيء فإنما يدل على أن الحوار كان بين دجاجلة و كتاب
و ليس الأنبياء طرف في هذه المعادلة
سكوت النصارى عن هذا النص يعني إقرارهم بما جاء فيه
فلماذا لم يحتجوا على اليهود بأن مجيء إيليا سيكون عند النزول الثاني للمسيح و ليس الأول
كمسلمين نرفض أي إقرار بعودة نبي من أنبياء بني إسرائيل آخر الزمان باستثناء المسيح عيسى ابن مريم
فمن هو إيليا هذا الذي سيعود آخر الزمان
أيها الأخوة
لن يعود إيليا آخر الزمان إنما هو المسيح ابن مريم من سيعود
القرآن أخبرنا أن المسيح عيسى ابن مريم هو الذي رفع إلى السماء
و ليس إيليا
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }آل عمران55
,,,,,,,,,
المسيح هو الذي أخبرنا القرآن بأنه أحيا الموتى بإذن الله و ليس إيليا
و بين العهد الجديد و القديم
ضاعت آيات كثيرة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,
أعتذر إن كانت الأفكار غير مرتبة
و أسأل الله العظيم أن ينفع به كل من قرأه و أن يغفر لنا الزلل و الخطأ

رد مع اقتباس