عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 04-29-2014, 11:45 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

السلام عليكم

مُتابعة..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن القيم مشاهدة المشاركة

حجية الميثاق

...
وكما أسلفت أن العلماء متفقون على أن من وقع في الشرك فهو مشرك ولو لم تأته رسالة ولم تقم عليه حجة واختلفوا هل يعذب على هذا في الآخرة أم لا ؟

على قولين والراجح أنه لا يعذب في الدارين إلا بعد قيام الحجة الرسالية

كلام في غير محلّه أيضًا ،

مسألة مآل من مات ولم تبلغه الدعوة ((على وجهها)) خلافية ،

اختلف أهل العلم في هؤلاء :

1- فمنهم من جزم بعدم عذره وأنه معذب لا محالة
من هؤلاء: الإمام أبو حنيفة [راجع: بدائع الصنائع للكاساني (9/ 4378) ] .

2- ومنهم من جزم بعذره، وأنه لا يعذب أحد إلا إذا قامت عليه الحجة الرسالية
ومن هؤلاء: الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى [راجع: طريق الهجرتين "414"] ، والشنقيطي [كما في أضواء البيان (2/ 201) ] .

وهؤلاء فريقان :

أ_ منهم من أطلق القول بعذرهم، وأن الرحمة تشملهم ابتداءً
كالغزالي [في فيصل التفرقة "105-106"] .

ب_ ومنهم من قال: يمتحنون في عرصات يوم القيامة
وذهب إلى القول به عدد كبير من أهل العلم؛
منهم شيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ ابن القيم، والحافظ ابن حجر، والإمام ابن حزم، والحافظ ابن كثير، والبيهقي، ونسبه أبو الحسن الأشعري إلى أهل السنة والجماعة.
[وراجع في ذلك: تفسير ابن كثير (3/ 30) ، والإحكام لابن حزم (5/ 686) ، وأضواء البيان للشنقيطي (3/ 438) ] .



فذلكة المسألة ،
والقياس عليها بعيد من وجوه في محل كلامنا هاهُنا.




وكما أسلفنا فثمة منازعة كذلك في أمرين (وهو محل كلامنا) ؛

الأول: في مدى قيام الحجة في قضية بعينها أو في شخص بعينه .

الثاني : فيمن تقوم بمثله الحجة.



اكتفي بهذا القدر، على أن أتابع ما يطرح تباعًا قدر المستطاع.

هذا، والله أعلم.

رد مع اقتباس