عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 03-05-2006, 10:29 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

الأخ الفاضل أبو إحسان
جزاك الله كل خير على ما تبذله من أجل توضيح المسألة بنماذج توضيحية تقرب الفكرة لذهن المتابع
***
أخي أبو إحسان
إذن لا يمكن أن يكون هناك مخلوقات تعيش في أبعد أقل من ثلاث أبعد
و إلا استطعنا رؤيته
بقيت المخلوقات التي تعيش في حيز أبعاده تزيد عن أبعاد الحيز
الذي نحيى به
أخي الفاضل :
أعتقد و الله أعلم أن المخلوقات من غير البشر كالملائكة و الجن
لا يمكن رؤيتها من قبل البشر
ليس لأنها تعيش في حيز يختلف عن الحيز الذي نعيش بها
و سأضرب أمثلة على ذلك
الجن قد تكون بيننا لا نراها
لكن هناك حيوانات على الأرض تراها كالكلاب و الحمير أجلكم الله
هذا يعني أن هذه الحيوانات لو صحت مسألة الأبعاد
ترى المخلوقات في الحيز الأخر ذي الأبعاد الأكثر
و بالتالي ما الذي يمنعها من الانتقال إليها
دعونا الآن نتساءل عن كنه التنقل بين المناطق مختلفة الأبعاد
و نسأل هل يتكيف المخلوق مع طبيعة الحيز و أبعاده
أم أن له طبيعة ثابتة كالبشر لا تتغير
أعني لو فرضنا مخلوقات تعيش بيننا لكن ضمن أربع أبعاد
ما الذي يجعلها تختفي عن أنظارنا طالما أننا نتقاطع معها في عدة أبعاد

لقد أوضحت لنا أخي أبو إحسان أن المخلوق الذي يعيش في عالم ذي بعد واحد
يرى الحركة الدائرية لشخص يتحرك حوله ضمن حيز ذي بعدين على شكل نقطة تتقاطع مع عالمه الذي يعيش فيه
هذا يعني أنه يتوجب علينا أن نرى أجزاء من العالم ذي الأربع أبعاد
أي يتوجب علينا رؤية أجزاء من المخلوقات التي تعيش في عالم أبعاده تزيد عن أبعاد عالمنا
لكن الذي يحصل و بافتراض صحة هذه النظرية هو أننا لا نستطيع أن نرى أي أثر لمخلوقات ذلك العالم
إلا إذا هم أرادوا ذلك
و في نفس الوقت هناك مخلوقات تعيش في حيزنا تراهم بشكلهم الطبيعي
و هم يعيشون في حيزهم المختلف بالأبعاد عن عالمنا
فكيف يتم حل المشكلة
الرب سبحانه أخبرنا أن الملائكة خلقت من نور
و الجن خلقت من نار
فكيف يتلبس الشيطان أو الجن أجساد البشر
و كيف يجري من أبن آدم مجر الدم أي في الأوردة و الشرايين
المسألة و الله أعلم تتعلق بحالة من الشفافية و إمكانية التحول لهيئات مختلفة
و يمكن أن ينطبق هذا الأمر على الجماد
أي يكون هناك جدار ما
أو عالم ما له شفافية معينة لا يمكن أن نراها نحن بأبصارنا
لكن يمكن أن يراها من هم أشف منا كالجن و الملائكة
و الله سبحانه يعطي لمن يشاء من مخلوقاته رؤية تلك الأجسام الشفافة
كالحيوانات التي ترى الجن و الملائكة
كالديكة التي ترى الملائكة فتصيح عندما تراها
و حتى البشر يمكنهم رؤية ذلك لمن شاء له الله ذلك
السماء التي نراها فارغة إلا من كواكب و نجوم يراها رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم بالصورة التالية
صحيح الجامع الصغير
إني أرى ما لا ترون و أسمع ما لا تسمعون أطت السماء و حق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا و ملك واضع جبهته لله تعالى ساجدا و الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و ما تلذذتم بالنساء على الفرش و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله
***
سبحان خالق السماوات و الأرض
********
بخصوص الحديث
صحيح البخاري
6227 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ  قَالَ « خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً ، فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ جُلُوسٌ ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ ، فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ . فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ . فَقَالُوا السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآنَ »
******
و لمزيد من الدقة الذراع يساوي 46.2 سم

بارك الله فيك أخي
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس