عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 04-27-2013, 02:58 AM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: المغرب يقصد بها الشام في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإفريقي مشاهدة المشاركة
..
اعتقد والله أعلم انه عندما تذكر كلمة المغرب فالمقصود بها غرب مدينة رسول الله الى اخر ديار المسلمين
وعندما يذكر المشرق كذلك نس الشيء
فهي جهات جغرافية لا اقاليم

فهناك احاديث تخص المغرب بما فيها الشام
واخرى المقصود بها الشام فحسب بالتعيين

والله أعلم
أحسنت أخي الكريم نفع الله بك.

http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p...1&postcount=17
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن القيم مشاهدة المشاركة
المقصود قوم من قبل المغرب ـ أي من قبل مغرب المدينة

أهل الشام وفضلهم على غيرهم ! كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية - ملتقى أهل الحديث
جاء في الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (3/ 548):
أما الطائفةُ بالشام ومصرَ ونحوِهما فهُم في هذا الوقت هم المقاتِلون عن دين الإسلام، وهم من أحقِّ الناس دخولا في الطائفة المنصورة التي ذكرَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله في الأحاديث الصحيحة المستفيضة عنه: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة " . وفي رواية لمسلم : " لا يزال أهل الغرب". والنبي صلى الله عليه وسلم تكلَّم بهذا الكلام بمدينته النبوية، فغربُه ما يغرُب عنها ، وشرقهُ ما يشرُق عنها ، فإن التشريق والتغريب من الأمور النِّسبيةِ ، إذ كلُّ بلد له شرقٌ وغربٌ ، ولهذا إذا قَدِمَ الرجلُ إلى الإسكندرية من الغرب يقولون: سافرَ إلى الشرق، وكان أهلُ المدينة يُسَمُّون أهلَ الشام أهلَ الغرب، ويسمُّون أهلَ نجدٍ والعراق أهلَ الشرق ، كما في حديث ابن عمر قال: "قَدِم رجلانِ من أهل المشرق فخطبَا". وفي رواية: "من أهل نجد". ولهذا قال أحمدُ بن حنبل: أهلُ الغرب هم أهلُ الشام. يعنيهم أهلُ الغرب كما أن نجدًا والعراقَ أوَّلُ الشرق ، وكلُّ ما يشرُق عنها فهو من الشرق، وكل ما يغرُب عن الشام من مصر وغيرها فهو داخل في الغرب. وفي الصحيحين أن معاذ بن جبل قال في الطائفة المنصورة: "وهم بالشام". فإنها أصل المغرب، وهم فتحوا سائر المغرب كمصر، والقيروان، والأندلس وغير ذلك. وإذا كان غرب المدينة النبوية ما يقرُب عنها فالنِّيِّرة ونحوُها على مسامَتَةِ المدينة النبوية كما أن حرَّانَ والرَّقة وسمنصاط ونحوَها على مسامَتَة مكة، فما يغرُب عن النيرة فهو من الغرب الذين وعدهم النبي صلى الله عليه وسلم لِمَا تقدَّم. وقد جاء في حديث آخرَ في صفة الطائفة المنصورة أنهم: "بأكناف البيت المقدس". وهذهالطائفة هي التي بأكناف البيتِ المقَدَّسِ اليوم ومن يُدَبر أحوالَ العالم في هذاالوقت، فعُلِم أن هذه الطائفةَ هي أقومُ الطوائفِ بدين الإسلام عِلمًا وعَمَلا وجِهَادًا عن شرق الأرض وغربها، فإنهم هم الذين يقاتِلون أهلَ الشوكةِ العظيمة من المشركين وأهلَ الكتاب. ومغازيهم مع النصارى ومع المشركين من التُّرك ومع الزنادقة المنافقين من الداخلين في الرافضة وغيرهم كالإسماعيلية ونحوهم من القرامطة معروفةٌ معلومةٌ قديما وحديثا. والعِزُّ الذيللمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها هو بعِزِّهم، ولهذا لما هُزِموا سنة تسعٍ وتسعين وستمِائة دخَل على أهل الإسلام من الذلِّ والمصيبة بمشارق الأرض ومغاربها ما لايعلمه إلا الله، والحكايات في ذلك كثيرة ليس هذا موضعها. وذلك أن سُكَّانَ اليمنِ في هذا الوقت ضِعافٌ عاجزون عن الجهاد أو مُضَيِّعون له، وهم مطيعون لمن مَلَك هذه البلاد حتى ذكروا أنهم أرسلوا بالسمع والطاعة لهؤلاء، ومَلِكُ المشركين لماجاء إلى حلب جرَى بها من القتل ما جرى. وأما سُكَّانُ الحجاز فأكثرُهم أو كثيرٌ منهم خارجون عن الشريعة ، وفيهم من البِدَع والضلال والفجورِ ما لا يعلمه إلا الله ، وأهلُ الإيمان والدِّين فيهم مستضعفون عاجزون ،وإنما تكون لهم القوَّةُ والعِزَّةُ في هذا الوقت لغير أهل الإسلام بهذه البلاد ، فلو ذَلَّت هذه الطائفةُ والعِياذُ بالله تعالى لكان المؤمنون بالحجاز من أذَلِّ الناس لا سِيَّما وقد غلَب فيهم الرفضُ ، ومَلَك هؤلاء التتارُ المحاربون لله ورسوله الآن مرفوضون فلو غلَبوا لفسَد الحجازُ بالكلية . وأما بلادُ إفريقية فأعرابُها غالبون عليها ، وهم من شرِّ الخلق بل هم مستحِقون للجهاد والغزو. وأما الغربُ الأقصى فمَعَ استيلاءِ الإفرنج على أكثر بلادهم لا يقومون بجهاد النصارى الذين هناك بل في عسكرهم من النصارى الذين يحملون الصُّلبان خلقٌ عظيم ، لو استولى التتارُ على هذه البلاد لكان أهلُ المغرب معهم من أذلِّ الناس ، لا سِيَّما والنصارى تدخُل مع التتار فيصيرون حزبًا على أهل المغرب.
فهذا وغيرُه مما يُبَيِّنُ أن هذه العصابةَ التي بالشام ومصر في هذا الوقت هم كتيبةُ الإسلام، وعِزُّهم عِزُّ الإسلام، وذُلُّهم ذُلُّ الإسلام، فلو استولى عليهم التتار لميبقَ للإسلام عِزُّ ولا كلمة عالية، ولا طائفةٌ ظاهرةٌ عالية يخافها أهل الأرضتقاتل عنه.. اهـ.


هذا، والله أعلم.

رد مع اقتباس