عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 12-06-2013, 05:44 AM
سيف الحق سيف الحق غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,670
معدل تقييم المستوى: 15
سيف الحق has a spectacular aura aboutسيف الحق has a spectacular aura about
افتراضي رد: نقاش هادئ حول حكم تكفير الروافض الإثني عشرية

تسجيل متابعة

ولدي سؤال للجميع ربما يبدو سطحيا لكنه من وجهة نظري هو أهم ما يجب عليها فهمه وتطبيقه كما أراده الله منا


هل يكفي للمسلم كونه ينتمي الى اهل السنة والجماعة او الى تيار سلفي مثلا أو غيره من المذاهب المشهود لها عند أمتنا


هل يكفيه القول بانتمائه الى احد هذه الأسماء كي نحكم على دينه أم أن أفعاله وتصرفاته وقناعتاه وأخلاقه ومعاملته مع الناس ومدى التزامه بتطبيق كلام الله ورسوله هو المقياس والأساس في الحكم عليه بالصلاح والتقوى أم بالعصيان والفسق أو الشرك بالله أو الكفر


الجميع سيتفق أن أفعاله وتطبيقه هي المقياس الرئيسي ولا يكفينا مجرد كونه من هذه الجماعة مثلا أن نحكم عليه بالصلاح


وعلى العكس من ذلك فهل يكفي انتماء شخص الى جماعة معروف عن أئمتها البدعة والضلال أن نحكم عليه بأنه ضال أم أنه ربما ينتمي لهم بالقول انه منهم لظروف سياسية او اجتماعية وأسرية لكنه في معتقداته وأفعاله وتصرفاته قد يكون سليما ولا يوافق على كل ما يخالف كلام الله ورسوله مما جاء به أئمتهم ويسعى دائما الى الحق والى تطبيق كلام الله

فكما أن من يقول انه مسلم من اهل السنة والجماعة على فهم سلف الامة الصالح لا يكفيه ذلك للحكم عليه بالصلاح فلماذا لا ننظر نفس النظرة للصوفي مثلا الذي قد يكون بسبب ظروفه في بلاد مثل افغانستان او اندونيسيا او افريقيا او اي بلد عربي يعتقد ان الصوفية هي المنهج الحق لكنه يسعى الى الالتزام بكلام الله ورسوله وكلما وجد بدعة او مخالفة عند مشايخهم تجده يرفضها ويميل الى الحق ويتقبل النصيحة من اخوانه المسلمين إلا أنه في الاسم والمسمى الذي اختاره بالوراثة يقول انه صوفي وليس سلفي


وهنا يظهر لنا خطورة هذه الأسماء والمسميات اذا ما جعلناها مقياس للدين وتعصبنا لكل اسم أحببناه ودافعنا عن كل من قال بأنه منه ورفضنا كل اسم تربينا على بغضه ولم نتقبل من أي واحد يحمل ذلك الاسم الا اعلانه البراءة من ذلك المسمى كي نتقبل منه دينه


فهل هذا يتوافق مع نهي الله ورسوله عن دعوة المسلمين بغير ما سماهم الله المسلمين المؤمنين عباد الله


فكل من دعا اخوانه بدعوى جاهلية وجعل من المسمى مقياسا للتعصب والولاء والبراء فقد خالف كلام الله ورسوله في عدم التمسك بهذه المسميات التي تخلق الفرقة بين المسلمين ولا توحد صفوفهم

فليكن مقياسنا هو كلام الله ورسوله على كل المسلمين بدون تفريق وسيتبين لنا بسهولة من يزعم انه مسلم وليس مسلما ومن يقول آمنت ولم يدخل الايمان في قلبه وسنكتشف من المشرك ومن الموحد ومن البار والصالح ومن الفاسق والضال دون الحاجة لمعرفة أي اسم ينتمي إليه الشخص بل فقط بالنظر الى أفعاله وأقواله وتصرفاته ومواجته بكلام الله ورسوله فإن تاب واعترف بخطئه فهو مسلم منا ولا نتدخل بما يخفيه في قلبه وإن أصر على مخالفة كلام الله ورسوله فسنحكم عليه بما يتوافق مع مخالفته هل هي كفر ام شرك ام بدعة ام فسق ام غيره


__________________
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
رد مع اقتباس