عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-11-2019, 01:14 PM
نصف الرؤى نصف الرؤى غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 3
نصف الرؤى is on a distinguished road
افتراضي (1443) _____ليس منام و لا أضغاث أحلام بل عن حقيقة وبشرى.

(1443) _____ليس منام و لا أضغاث أحلام بل عن حقيقة وبشرى.



_____استدارت القصة في نفس الحدث والوقت والتاريخ لدى روايتها الساعة لكم وكذلك مشابهتها في أمطار يوم عرفة بالأمس لحج عام 1440.
_____زمان القصة وأحداثها هو في ضحى يوم الجمعة العاشر من ذي الحجة العام 1425 للهجرة من يوم النحر الأعظم والعيد الأكبر، والمكان هو داخل حرم مكة المعظمة، والشواهد من أمطار غزيرة جدا هطلت في ذلك اليوم الفائت قبل سنوات مضت.
_____القصة تدور حول أب له طفل حينها كان يبلغ من العمر سنتين إلا قليلا، وكان الطفل نائما يوم العيد الأكبر، مستغرقا الطفل في النوم وهو مستلقي برأسه على ساعد وذراع والده الذي هو الآخر نائم لا يدري الأب حول إبنه شيئا.
_____جائت أم الأب وأتت تسعى لأجل أن توقض الأب والد الطفل حتى لا تفوت عليه صلاة الجمعة وكي يدرك نوالها وثوابها في جماعة المسجد.
_____عند صحو الأب، شعر بثقل شديد في ساعده الأيمن على إثره أزاح من على ساعده وبطن ذراعه اليمنى بلطف رأس ابنه المستغرق في نومه ولرأسه الذي كان ملقى على بطن ذراع أبيه.
_____كان قد شعر الأب حين صحوه كأنما رأس الطفل ثقيل جدا على ساعده وبطن ذراعه، وعلى غير المعتاد كان هذا الشعور بالثقل في ساعد وذراع الأب ليس مبررا، فكثيرا ما كان ينام الطفل ويضع رأسه على ساعد وذراع والده أوعضده دون ثقل قد يجده الأب، لكن هو كما سيوجد من كلام ثقيل كان قد كتب ورقش وخط.
_____وبعد زحزحة الأب لرأس الطفل بلطف، كان مازال يشعر الأب حينها بثقل في كامل ذراعه وساعده إلى كفه الأيمن وتنمل، وكأن ساعده الأيمن خاصة وذراعه كأنما أصابتها كدمة، وصولا إلى كامل عضده الأيمن بدء من كفه اليمنى وباحساس بشيء من الخدرة وعسرة في الحركة من العضد حتى كف الأب اليمنى.
_____وأنه عند صحو الأب كان قد لاحظ من فوره وجود شخوط حبر كانت من أثر طفله، وضع خطوطها بالقلم الأزرق على ساعد الأب وبطن ذراعه وعلى ظهر كفه، ومتفرقات تميل بينهما الشخوط وخطوط الحبر بالقلم على جسد الأب في منطقة محصورة بين الذراع والساعد الأيمن وكف الأب.
_____تبسم الأب بعد زحزحة رأس طفله برفق وهو يتفحص برحمة منه بادئ الأمر ابنه لكنه لم يجد عليه أدنى أثر من حبر فحمد الله، ثم تفحص الأب الأثاث والفرش حوله كذلك لم يجد أدنى أثر من حبر فحمد الله.
_____كان من عادة الطفل مسك القلم والدفتر كما عوده أباه، حتى لا يضر نفسه وجلده بالحبر أوابتلاعه للألوان، أوأن يلون ما حوله تحبيرا، وكان قد وجد الأب الدفتر ملقى بجوار طفله وهو نائم، وكان الطفل مدربا حينها وأفلح واعتاد في عدم تلوين الأشياء من حوله أوعلى جسده، عدى أنه هذه المرة لحظة صحو الأب عندما رأى الأب قلم الطفل وحبره استبدل من كراسه إلى جسد الأب وجلده.
_____عاد الأب ليتفحص آثار القلم في جسده ويتأمله، وهو يدلك عضده الأيمن نزولا إلى ذراعه وساعده وهو مشغول بإجابة أمه في حثها إلى تلبية نداء الجمعة أنه يألم بالروماتيزم، لحظة تمهل الأب في النهوض حتى جلس، حيث أنه لم يبرح الأب مكانه من أن يجد ثقلا بذراعه اليمنى وساعده وخدرا من كفه حتى عضده وتنميل، كأنما الدم محتجز لا يجري في جنبه الأيمن وبخاصة في ساعده وذراعه.
_____نظر الأب إلى هذه الشخوط الزرقاء وتفكر في كيفية إزالتها فإذا به متأملا ينظر كأنما وجد رقش لمخطوط في بطن ذراعه منعزل عن ما حول ساعده وبكفه من أحبار، فإذا به والد الطفل بعد تمعن له كأنما وجد رقوش مكتوبة على بطن ساعده وذراعه جلية العربية، حيث أنه قرأ بشكل واضح لا يقبل التأويل، مكتوبا لفظة الجلالة ثم به يقرأ كلمة التوحيد (لا إله إلا الله).
_____ذهل الأب من هذا الرقش للكتابة على ساعده وبطن ذراعه بمعزل عن ما حوله، وبدأ يتفحصه في دهشة منه كأنما هو غير مصدق للأحرف والهجاء لما هو موجود أمام عينيه.
_____مسك الأب الدفتر الذي كان مستمسك لأبنه يتفحصه ورقة ورقه ولكنه لم يجد شيئا ذا بال غير شخوط وخطوط زرقاء مبعثرة جراء مسك طفله بالقلم صباحاته تلك.
_____سريعا كان قد آثر الأب تحت إلحاح أمه التي لا تعلم شيئا وبالذهول الذي هو فيه، تلبيته نداء صلاة الجمعة في يوم العيد، والذهاب إلى المسجد الجامع، خصوصا أن الوقت كان قد أزف والخطيب على المنبر.
_____وبعد أن تحامل الأب على ثقل ذراعه وساعده خاصه وآلامه بكفه كي يتوضأ للصلاة أن جعل لكل عضو غسل مرة واحدة فقط وهو يخشى أن ذلك قد يمحو المخطوط الذي مكتوب رقشه على بطن ساعده وذراعه، لكن ليس بعد الآن فيوشك أن يرى الأب أمورا أخرى لا تقل غرابة أوعجب.!
_____رجع الأب من صلاة الجمعة وهو موقن بأن الله على كل شيء قدير، وحاله متغير على غير حاله المعتاد، ثم جلس إلى سريره يعيد البحث في دفتر طفله فلم يجد شيئا، ثم هو ينظر للفظ الشهادة في بطن ساعده وذراعه، وهو يلقي النظر مرتين بين هذه الخطوط والشخوط المتبقية والمنتشرة بعثرتها بين أعلى ساعده وذراعه حتى ظاهر كفه اليمنى.
_____فإذا هو مليا قد تبين للأب رقش لمخطوط ومكتوب آخر، رقشة فوق ظهر الكف مائلة كتابتها لأصبعه البنصر فيها عبارة "الله أكبر" مما جعل من تلك المشاهد للأب يكاد أن يكون أمرا غير قابل للتصديق للأب فكيف بغيره.!؟
_____وبعد هذه العبارة الأخيرة "الله أكبر" وجد الأب أن البحث عن كلمة أخرى قد تكون مرقوشة بين هذه المخطوطات والكتابة وبين شخاميط وخطوط تسري من بين ظاهر كف يده اليمنى إلى أعلى ساعده وذراعه الأيمن، قد تكون توجد لفظة أخرى، فبطن ذراعه وساعده مستقلة وحدها دون مساس بها من أحبار بعبارة التوحيد (لا إله إلا الله)، فإذا بالأب يجد عبارة أخرى فوق ظاهر الكف من جهة أعلى مفصل إبهامه فيها "بسم الله" مما حدى بالأب إلى الإحساس بمشاعر جزيلة ومكرمات وجدها لا توصف.
_____كان الحمل ثقيل في نفس ذلك الأب من هذه المتواليات العظيمة فأخبر زوجته وأسر لها بما هو مشاهد على ظهر يده وعلى بطن ذراعه وساعده والتي ربما هي نفسها زوجته بعد مشاهدتها لها كانت بالكاد قد تطيق تصديق هذه الحادثة.
_____خلال ذلك اليوم أوليومين كانت قد محيت الكلمات التي بكف الأب من عبارة "الله أكبر" وعبارة "بسم الله" مع تكرار الوضوء والملامسة للأشياء، وتركها الأب تمحى وتذهب خشية الحرج أوالذنب من الدخول والخروج بالعباراتين "الله أكبر" و "بسم الله" اللتين في ظاهر كفه اليمنى إلى الخلاء ونحوه، ولكن كان قد احتال الأب بالتحبير مع التغطية وبالصون والحفظ على عبارة "لا إله إلا الله" التي هي ببطن ساعده وذراعه، مدة تجاوزت سبعة أيام حتى يحفظها بصورة ضوءية فوتوغرافية وكان له ما أراد.
_____استمر الثقل والألم في ساعد الأب وذراعه، وبكفه، بضعة أيام حتى أراح عنه التعب مع مرور الوقت شيئا فشيئا.
_____كان قد خشي الأب على ابنه بعد هذه القصة، وأيضا خاف من ردود فعل أوتكذيب الناس له حول تصديقهم لهذه القصة.
_____ولكن مع تعاقب السنين منذ تلك الحادثة، وضح في فهم الأب وتأمله أيضا بين كل هذه الوقائع وجود بشارة أخرى، وأن هناك ملأ أعلى من المؤمنين لا يعجزهم أو يعيهم إدراك تلك البشريات، وكنه أن شيء ما سيكون هو حادث في هذا التاريخ من الشهر الحرام في ذي الحجة، بموافقته له مستقبلا للعاشر من عيد الحج الأكبر أولجمعة ربما قبله من يوم عرفة أم جمعة تكون بعده في أيام التشريق، يجعل الله فيه يومها عز للإسلام وعلو ولطف كبيرين للمسلمين بشيئة الله وحده، يكون فيه فتح مبين ونصر كبير من الله وتمكين للأمة الإسلاميه، وليس يراه الأب بعد تأملات عميقة ورؤى له عن أغلب الظن إلا (تحرير المسجد الأقصى)، وأخرى يطلبها الأب من الله عن شهادة تكون يختم بها أعماله ويلحق بها بالأحبة، محمدا وصحبه، ولولده وذريته من بعده.
_____طبعا ليس ذلك الطفل هو المهدي 'عليه السلام' وليس ذلك إليه، هذا ولكي يسد هذا الباب وقياسه، والجواب إليه قطعا أنه كان طفل هو اليوم فتى من عوام المسلمين.
_____والله يشهد على المروي من هذا الذي ذكر لكم مفصلا في القصة، هو الرب القدير عالم الغيب والشهادة، هو من نبتهل إليه أكرم الأكرمين ونعوذ به السميع العليم من الشيطان الرجيم.
_____وليس المروي لكم عن هذه القصة أول مرة بعد سنين من كتمانها إلا سبب آخر أنه قد عظم وكبر حجب إخفاءها في نفس الأب، ومصدقا بها إلى عباد الله المخلصين.
_____وإلى الله نبتهل أن يغفر لنا ذنوبنا ولأولادنا ووالداينا وأهلينها وصالح موالينا والمؤمنين، ويهدينا الصراط المستقيم.
_____وأن يقبلنا في الشهداء والصديقين والصالحين.
_____والحمد لله رب العالمين.
_____وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين وأزواجه وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.



__________________
لمَّا أردنا أن نفتح معرفة الوجود وابتداءَ العالَم الذي تلاه الحق علينا تلاوة حال الرسوخ واليقين بما نُلهم فالعالم حروف مخطوطة مرْقومة في رق الوجود المنشور ولا تزال الكتابة فيه دائمة أبدا لا تنتهي يستمد له الأزل وجوده وبالفناء منه اضمحلال دون الأزل وكما أن مع الوجود حليق الفناء لمَّا أردنا أن نعبر حاجز الوجود لم نشأ أن نعرف من نحن أين ومتى علينا أن نستشعر أنه ربما سندرك ذلك في شأنٍ لوجودٍ يحطم الفناءْ و لمَّا بعد حين ابتداء العالم الآخر ينصهر الفناء كمنقهرٍ عن وجوده
رد مع اقتباس