عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 03-08-2005, 11:54 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي




بداية البحث ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ






مقدمة الصلاة كما جاءت في المخطوط حيث نلاحظ أن الشمعون قد كتب مخطوطته هذه أبان تحول روما الوثنية إلى النصرانية حيث طورد اليهود في كل أنحاء فلسطين
كل مقطع مقتبس من أحد كتب أنبياء بني إسرائيل موضوع بجانبه أقواس تشير إلى مصدر الاقتباس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



هذا هو حاخام شمعون الذي كان مختبئاً في أحد الكهوف قبل هذا من الإمبراطور. لقد صام أربعين يوماً وليلة وصلّى لله. هكذا كان يقول في صلاته: مبارك أنت، يا الله، ياإلهنا وإله آبائنا، إله ابراهيم، إله اسحق، وإله يعقوب، الإله العظيم، القوي والمخيف، سيّد السماء والأرض الرحيم، الحي والباقي إلى أبد الآبدين وإلى الأزل؛ أنت ممجّد، محمود، معبود، معظّم، وأوحد؛ أنت ملك الملوك وربّ الأرباب، الأحد، الذي اسمه فيك والذي هو في اسمك، أنت مخفي عن عيون كل الأحياء واسمك مخفي، أنت أعجوبة واسمك أعجوبة، أنت واحد واسمك واحد . أنت « الذي اخترت أبرام [ابراهيم] وأخرجته من أور الكلدانيين » (نحميا 7:9)، وجعلته يعرف ألم العبودية للمالك التي كانت ستستعبد أولاده . وأنا أسألك الآن، أيها الرب الإله، أن تفتح لي بوابات الصلاة وترسل لي المَلَك كي يخبرني، متى سيأتي المسيّا، ابن داود، وكيف سيجمع المشتتين من إسرائيل من كلّ المواضع التي تبعثروا فيها، وكم حرب سيخوضون بعد هذا التجمّع؟ - بحيث يوَضّح لي الأمر، بنعمة الرب الإله، و« إلى متى نهاية الغرائب؟ » (دانيال 6:12).

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبق أن نوهت إلى كذب هذا الرجل ( شمعون ) في ما أدعاه حول نزول الملك عليه ليخبره بهذه العجائب التي يرد من خلالها إثبات كون الصلة بين الله و اليهود ما زالت قائمة
فزمن هذا الصلاة جاء بعد إرسال الله نبيه عيسى عليه السلام و بالتالي فقد انتهت اليهودية كديانة
و هذا يعطينا نبذه عن جراءة اليهود و تقولهم على الله من غير علم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال حاخام شمعون: وللحال فُتحت لي بوابات السماء ورأيت رؤى لله(14). فوقعت على وجهي، وقال لي صوت: « شمعون، شمعون! ». ثم أجبت ذلك الذي كلّمني، وقلت: « ماذا تقول، يا ربّ؟ ». قال لي: « إنهض »، وحين كلّمني وقفت مرتعشاً(15)، وسألته: « ما اسمك؟ » قال: « لماذا تسأل عن اسمي، وأنت ترى أنه سرّ ( قضاة13:17 ) . سألته: « متى سيأتي مخلّص إسرائيل؟ ». قال: « نظر الله إلى بني إسرائيل، والله عرفهم » (خروج 25:2).
وللحال جعل القينيين يمرون أمامي. فسألته: « ما هذه الأشياء؟ » أجاب: « هؤلاء هم القينيون ». ثم أراني مملكة اسمعيل، التي كانت ستأتي بعد القينيين. وللحال بكيت بحرقة، وقلت له: « ربّ! هل سيكون لديه آنئذٍ قرون وحوافر يدوس بها إسرائيل؟ » أجاب: « نعم ».
وحين كنت ما أزال أتحدّث إليه، لمسني مَلَك آخر، والذي اسمه كان ميتاترون « وأيقظني كرجل يوقظ من نومه » (زكريا 1:4). وحين رأيته وقفت مرتعشاً، عادت إليّ أحزاني وفقدت قوتي، واستولي عليّ خفقان مثل خفقان امرأة في حالة الوضع( دانيال 10:8) قال لي: « شمعون! » فأجبته « ها أنا ». قال لي: « أعرف أنّ الواحد القدوس، المبارك، أرسلني إليك لأخبرك بشأن السؤال الذي وضعته أمامه. الآن وقد رأيت القينيين ومملكة اسمعيل بكيت، وأنت لم تكن لتبكي إلا بسبب مملكة اسمعيل
ــــــــــــــ
لاحظوا أخوتي كيف يسرق هذا الحاخام الكلام من هنا و هناك ليصبغ عليه صبغة تعود القوم على سماعها فيكون ذلك مدعاة للتصديق عند من يقرأ هذه النصوص
ـ
( سياق النص يشير إلى أن هناك خطأ حول سبب بكاء شمعون فبكائه كما يشير سياق النص ليس من مملكة إسماعيل بل من مملكة القينيين و هذا الأمر يتفق عليه جميع من شرح هذه المخطوطة ,أو أن بكائه كان بسبب ما ستعانيه مملكة إسماعيل من مملكة القينيين ربما يعتمد شمعون في بكائه هذا على مصادر لم تصلنا نحن لذلك فهو يقتبس هذا البكاء كما وجده في الكتاب الذي أخذ عنه هذا النص لذلك تجد من المفيد دراسة هذه المخطوطة لأن صاحبها ينقل من هنا و هناك و هو أعرف بتفسيرها منا كما لا يفوتنا التنويه أن يهود المدينة كانوا يتوعدون أهل يثرب بنبي سيظهر لينصرهم على أهل يثرب و يقيم لهم دولتهم , هم بنوا هذا الأمل بناءا على ما تغير في الكتب التي بين أيديهم من الأسماء , فهم متيقنين هذا النبي سيبعث و يهاجر إلى المدينة و لنا في قصة إسلام سلمان الفارسي ما يؤكد هذه الحقيقة و هم كذلك متأكدين من نصر و تمكين الله لهذا النبي و هم يعلمون أن مخلصا سيظهر من أمته في أخر الزمان لذلك فقد كان اليهود ينتظرون ظهوره في المدينة , فهم لم يسكنوها جزافا ,,, لذلك كان اعتقادهم أن هذا النبي سيكون بمثابة موسى جديد لهم لكنهم تفاجئوا بما ساءهم فعمدوا إلى طمس أوصافه من كتبهم كما فعلوا مع نبي الله عيسى عليه السلام أما المخطوطة التي بين يدينا فهي أقدم من هذا العصر كما يتضح مما كتبه مؤلفها لذلك فالإشارة إلى مملكة هذا النبي ما زالت قائمة و سنجد ذلك صراحة في نصوص متقدمة إن شاء الله و هذا طبعا لا ينفي التلاعب ببعض ما جاء في هذا المخطوط من المتأخرين خصوصا إذا علمنا أن هناك عبارات غير واضحة تدل على أن تلاعبا ما قد تم

على كلاً و كما يظهر من الترتيب الذي وضعه شمعون نجد أن مملكة القنيين سابقة لمملكة إسماعيل ( الإسلام ) طبعا السياق العام للنبوءة يتحدث عن آخر الزمان و هو يتحدث عن الخلافة الإسلامية الثانية التي ستكون على منهاج النبوءة دون ريب و معظم النبوءات الموجودة اليوم في كتب بني إسرائيل تتحدث بشكل مستفيض عن العصر النهائي للبشر أي عن ملاحم المسلمين أخر الزمان , أما ما يشير إلى بداية الإسلام فقد تم التعامل معه و طمسه في بداية ظهور الدعوة الإسلامية لكنهم أكتفوا في ما يخص النهاية بتغير المسميات و المصطلحات , لتأتي متوافقة و ما تشتهيه أنفسهم فالأمة البارة أخر الزمن هي أمة اليهود و النصر الحاسم لدين الله الذي ارتضاه لعباده هو اليهودية لذلك فيهود اليوم يعيشون على هذه الأوهام يسوقون معهم في ذلك الأمة التي وصفها الله بالضلالة , آلا و هي الأمة النصرانية لذلك تجدهم يظنون أنهم هم المقصودين بتلك النبوءات لظنهم أن الله ما زال يعبأ بهم و يفضلهم على بقية الناس رغم كفرهم و فسادهم الذي تعجز عن الإتيان به شياطين الجن
و هذا هو حال النصارى أيضا بعد أن أخترق اليهود ديانتهم في القرن الأول لظهورها حيث كتبت هذه الديانة بأقلام يهودية مشبوهة من أمثال شاول اليهودي و المسمى عند النصارى ببولس الرسول قاتلهم الله فكلا منهم يعتقد و لضلالته أن الله قد بعث نبيهم بشريعة و لن يبعث رسولا غيره ينسخها
بالرغم من أن كتب القوم من كلا الديانتين تتحدث عن أمة سترث الأرض و سيبعث الله فيها مخلص ينقذها من الاضطهاد و جميعهم يعتقد أنه هو المقصود بذلك
فاليهود ينتظرون ملكهم من نسل داود و سيجدون ضالتهم أخر المطاف في المسيح الدجال
و النصارى ينتظرون إلههم كي ينزل و يرفعهم عن الأرض ريثما يتفانى الكفار فيها
ثم ينزلون معه ليعيشوا ألفيتهم السعيدة
لكنهم سيفاجئون بمن يسوء وجوههم أخر الأمر
ـ
عودة للنص
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فقط، لأنه عند نهاية تلك المملكة سوف يقومون بمذبحة عظيمة في إسرائيل، تفوق كلّ حساب، ويصدرون قرارات قاسية، تقول: « كلّ من يقرأ الشريعة سوف يُقتَل بالسيف »، وسوف يحولون بعضاً من إسرائيل إلى دياناتهم. وسوف تأتي مملكة القينيين في ذلك الزمان إلى أورشليم، وتذبح فيها أكثر من ثلاثين ألفاً.
« وبسبب ظلمهم لإسرائيل، سوف يرسل القدوس، المبارك، الإسماعيليين ضدهم، الذين يشنون حرباً عليهم كي يخلّصوا إسرائيل من أيديهم. ثم يظهر رجل مجنون تتملكه روح ويطلق أكاذيب حول القدوس، المبارك، ويغزو الأرض(19)، وهنالك عداوة(20) بينهم وبين أبناء عيسو ».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
لا زال الحديث عن القينيين فمن هم القينيون ؟
أيها الأخوة : مما لا شك فيه أن كتبة بني إسرائيل قد وقعوا في حيرة من أمرهم , فأنبيائهم لا بد و قد أخبروهم عما سيحدث لهم أخر الزمان
و من الجدير بالذكر أن كتبهم قد استفاضت في نبوءاتها بالحديث عن مملكة أمريكا و التي وصفها دانيال و أشعيا و غيرهم من الأنبياء بني إسرائيل و قد وصفها دانيال بالمملكة التي لها أسنان من حديد و قد داست جميع الممالك و جميع النبوءات أشارت إلى علاقة هذه المملكة بمن يقيم رجسة الخراب بدل المسجد الأقصى لكن اليهود و غيرهم يتجاهلون هذه النبوءات كما تجاهلها و حار فيها من سبقهم من اليهود
فالنبوءات تشير إلى ثلاث عناصر رئيسية بأحداث أخر الزمن و التي هي الأمة المؤمنة المستضعفة و التي سيخرج منها الله قائد صالح تسميه النبوءات بالمخلص أو المسيا
و أمة قوية متجبرة و فئة ضالة ستعكف على إنشاء رجسة الخراب
اليهود يريدون أن يكونوا تلك الأمة الصالحة و كذلك النصارى لكن الأمر لا يستوي البتة ليس من الجانب الإيماني و حسب بل من الجانب العسكري و السياسي فالمسلمون هم المستضعفون و اليهود و النصارى هم المسيطرين على الأوضاع يضطهدون كل من يقول لا إله إلا الله
لذلك فالتمييز بين مملكة القينيين و اليهود و النصارى صعب فهما وجهان لعملة واحدة مصلحتهم مشتركة يستمتعون بعضهم ببعض على الأقل في هذه الظروف التي نعيشها اليوم
كما يظهر من النص فالقينيون مملكة ستقيم في بيت المقدس سوف تضطهد المسلمين و الذي أشير إليه باليهود ,, القينيون في فلسطين يقتلون المسلمين هناك
بني إسماعيل يحاربونهم من أجل استعادة فلسطين ( إسرائيل ) لكن قبل أن تتم هذه الاستعادة
يظهر رجل مجنون يغزو الأرض ( أرض المسلمين ) بحجج دينية باطلة فمن هو هذا الرجل ؟؟
و علاقته بأبناء عيسو ؟؟؟ و هل ستسفر غزواته هذه عن فرقة وكراهية بينه و بين اليهود ( القينيون )
طبعا كما هو معروف ففي الأدب اليهودي أبناء عيسو هم من نسميهم نحن المسلمين ببني الأصفر ( الروم )
هناك فقرة أود التعليق عليها
و هي : ما جاء في النص السابق (« كلّ من يقرأ الشريعة سوف يُقتَل بالسيف وسوف يحولون بعضاً من إسرائيل إلى دياناتهم )
زمن هذا الحدث سيكون في أخر هذه المملكة في بيت المقدس أي أن ظلمهم و حقدهم سيزداد كلما أقترب زمن زوالهم من فلسطين

الظلم لا بد أن يزداد فكلما زادت سيطرتهم و تمكنهم زاد اضطهادهم للمسلمين فما يحدث اليوم لم يكن ليتصوره أحد منذ بضع سنين و كلما مرت الأيام و شعر هؤلاء القوم بضعفنا أزداد ظلمهم لنا
فما يحدث اليوم في فلسطين و العراق لا يقارن مع ما قد يحدث بعد بضع سنين
في وصية موسى عليه السلام ( من مخطوطات قمران ) وصف دقيق لحكام المسلمين اليوم و لو وضعت لكم

بعضا منها لعرفتم من المقصود دون أن أذكره لكن سنأتي عليه في وقته إن شاء الله
لكن لا بأس أن نقتبس هذا المقطع و الذي يصور لنا مقدار الطغيان الذي سيأتي و الله أعلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء هذا المقطع تحت عنوان
الاضطهاد الأخير على يد رئيس الأمم

و سيحل عليهم عقاب و غضب لم يجربوه أبدا منذ البدء و حتى هذا الزمان حيث سيُحرض ضدهم ملك ملوك الأرض , و القوي بين الأقوياء , و الذي سيصلب الذين يعترفون بختانهم ( المقصود إسلامهم فالختان يمكن أن يعاين بالبصر و لا حاجة إلى التقرير )
و الذين ينكرونه سيرمي بهم مكبلين في السجن و ستوهب نسائهم لآلهة الأمم
و سيعالج أطفالهم أطباءأطفال سيعيدون لهم القلف ( أي يعيدون الأطفال و كأنهم غير مختونين )
و آخرون من بينهم سيعاقبون بالتنكيل بهم بالنار و الحديد , و سيجبرون على حمل الأصنام ( هذا يؤكد أن المعذبين ليسو من عبدت الأوثان )
أمام الشعب نجسين مثل الذين يحرسونهم , و بالمثل سيجبرهم جلادوهم على الدخول إلى الموقع الخفي
(
غير معروف هذا الموقع لكنه قد يكون دار بغاء )
و سيغصبونهم بضربهم بالمناخس على التجديف بشكل مهين على الكلمة و أخيرا على الشرائع و على ما سيكون لديهم في مذابحهم (
أظن أن المقصود بالكلمات الأخيرة المساجد و دور العبادة )


__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)