عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-06-2005, 11:22 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
Post الشامل في نبوءات الأوائل



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخوة الأفاضل : أعود معكم من جديد في بحث جديد
سيكون بحثاً شامل بإذن الله بحيث أعرج على معظم النبوءات الهامة في معظم كتب بني إسرائيل
أخوتي الأفاضل :
بين يدينا اليوم مخطوطة مسماة بصلاة الحاخام شمعون , هذه المخطوطة لها ثلاث نسخ كلها منسوبة لهذا الحاخام تسمى الأولة بالصلاة و الثانية بكتاب الأسرار و الثالثة بالملوك العشر قام بعض المستشرقين الغربيين بدراسة نصوص هذه المخطوطات الثلاث و قارنوها بعضها ببعض و ترجم هذا الكتاب و علق عليه زنديق من زنادقة هذا العصر
المهم أن المضحك المبكي في ذلك الأمر هو أنهم جميعا اتفقوا على أن المخطوطات الثلاث كانت عبارة آمال يهودية ترتبط بقدوم دولة الإسلام حيث أعتبر العاملون على تلك المخطوطات أن ما دونه الحاخام شمعون ما هو إلا تاريخ لبعض الأحداث التي وقعت في القرون الأولى لدولة الإسلام ممتدتا إلى ما بعد الغزو الصليبي
و التناقضات التي وقعوا فيه أكثر من أن تحصر
فبالرغم من أن هذا الحاخام يقر بأن ما دونه كان في بداية الاحتلال الروماني لبيت المقدس
أي في نهاية القرن الأول بعد مبعث عيسى عليه السلام إلا أنهم يصرون على جعل هذه المخطوطات كتب سيرة و تاريخ لأحداث الدولة الإسلامية
متناسين الفترة الكائنة بين بداية الإسلام و الغزو الصليبي
هم يستميتون في نفي أن يكون هناك نبوءات يهودية تبشر بقيام الدولة الإسلامية و ظهور نبيا فيها , لأن ذلك يهدم من ناحية أحلامهم النصرانية و يثبت صدق الرسالة المحمدية في عيونهم ,,و العجيب أنهم لا يستحون في نسب أحداث تاريخية كاذبة من واقع الدولة الإسلامية ليثبتوا فيه صحة ما يدعون , فلقد أدعوا وجود علاقة حميمة بين اليهود و المسلمين هذه العلاقة هي التي دفعت اليهود ليكتبوا مثل هذه المخطوطات
و نحن كمسلمين نعلم كيف أنقلب اليهود رأسا على عقب بعد أن أيقنوا أن النبوءة قد خرجت منهم إلى بني إسماعيلعليه السلام فأنكروا ما يعلمون و طمسوا ما في كتبهم من حقائق
إذاً ما هي هذه المخطوطة و التي كتبت على ثلاث أشكال فيما بينها بعض الاختلافات لكنها تدل على أن كاتبها شخص واحد و حتى لو دونت بيد أكثر من شخص في دون ريب قد كتبت قبل البعثة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة و أتم التسليم
رأيي المتواضع بهذه المخطوطة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مما لا ريب فيه أن كاتب المخطوطة كاذب بادعائه أنها موحاة إليه من الله
ذلك أن المخطوطة قد كتبة بعد المسيح عيسى عليه السلام و بذلك فلا وحي إلى بني إسرائيل
كيف لا و هم من كذب عيسى عليه السلام و اتهموه بالكذب و السحرلكن صاحب المخطوط لم يأتي بشيء من عنده لأن كل ما في المخطوطة عبارة عن مقاطع لنبوءات
نقلت من كتب أنبيائهم حاول هو شرحها فأصاب و أخطأ
أما الخطأ فهو ناتج عن فهم المنحرف لمشيئة الله سواء كان ذلك بقصد أو غير ذلك
هم يصرون على أن يبقوا شعب الله المختار و أحبائه
بالرغم من أن الله قد لعنهم و نبذهم على ألسنة أنبيائهم لكنهم أصروا إصرارا باطلا على بقاء هذه العلاقة حرفوا و تلاعبوا بالنصوص ليبقوا الأمل موجود بعودة هذه العلاقة و لو أمام قطعان الأنعام البشرية ممن يتبعون رهبانهم من غير حولا و لا قوة
لقد خدمت هؤلاء الرهبان كون العلم الديني مقصور على فئة ضيقة منهم لذلك استطاعوا بالمكر الاتفاق تغيير معظم النسخ التي لديهم
لن أطيل عليكم بهذه المقدمة و أعذروني عن سوء التنسيق
و إن شاء الله سأبدأ قريبا بإنزال أجزاء متلاحقة ليس من هذه المخطوطة و حسب بل ستكون كما قلت من جميع كتب بني إسرائيل لكني اخترت هذه المخطوطة لتكون الجدول الذي نسير من خلاله لأنها قد جمعت من كتب عدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)