عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-30-2005, 11:55 AM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,826
معدل تقييم المستوى: 16
أم البواسل will become famous soon enough
افتراضي

هام جداً ,,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــ



لكن قبل أن أنتقل في الحديث إلى تفاصيل ما تقدم ، أود أن أعلق على أمراً هام جدا يغفل عنه الكثير ،

و هو من الأهمية بحيث يرتبط به مصير أبناء هذا الجيل.

أخوتي الأفاضل : أحبتي في الله

من حقكم على أن أحذركم من أمور عظام قادمة ستذوب فيها قلوب الرجال كما يذوب الملح في الماء .

أخوتي قد لا يتيسر لي و لكم الحديث عن هذا الأمر مرة أخرى ، فانتبهوا يا عرب خصوصا .

أخوتي : نعيش اليوم دجلاً إعلاميا عظيم فاحذروا من كل شيء ، لا تسوقنكم الدعوات التي تخرج

من هنا و هناك إلى مصير مجهول، و فتنة يكون فيها الحليم كمن ولد بالأمس .

ما أنبأنا به رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم واقع لا محالة ، و لكن خطابي هذا لكل مؤمن يصدق

بما جاء به المصطفى من عند ربه :


صحيح البخاري - ج: 3 ص: 1317


((3403 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة
حدثته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان حدثتها عن زينب بنت جحش ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل
عليها فزعا يقول :لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل
هذا ، وحلق بإصبعه وبالتي تليها ، فقالت زينب: فقلت يا رسول الله ،أنهلك وفينا الصالحون؟ قال :
نعم إذا كثر الخبث))



إنه إنذار للمسلمين بعامة ، و للعرب بخاصة ، من فتنة عمياء صماء ستدور رحاها بين يدي الساعة،

أكثر من سيهلك بها ،، العرب .

رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم يستفيق فزعا محمر الوجه ، كما ورد في نص أخر ، من هول

ما رأى من هذه الفتنة ، و نحن لاهين نكاد أن نسقط فيها ، بل أننا نوقد تحتها بألسنتنا من دون

أن نشعر .



صحيح ابن حبان - ج: 15 ص: 98

(( عن أبي هريرة ، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : ثم ويل للعرب من شر قد اقترب ،
من فتنة عمياء صماء بكماء ،القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي
فيها خير من الساعي ، ويل للساعي فيها من الله يوم القيامة))



ويل للساعي فيها من الله ، فلا تكن أخي في الله أحد الساعين بهذه الفتنة، و قد أستشرفت و طل زمانها

و كن فيها كما أمرك رسولك محمد صلى الله عليه و سلم ، كف يدك تنل الفلاح ، و لا تغمسها فتحرقك

نارها .


مشكاة المصابيح المجلد الثالث كتاب الفتن- الفصل الأول
5404 [ 26 ] ( صحيح )

((وعن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "" ويل للعرب من شر قد اقترب ، أفلح من كف يده "" . رواه أبو داود . ))



أخوتي في الله عليكم بأنفسكم و أهليكم و من تعولون ، و ابذلوا النصح ، فأن أبت الناس إلا أتباع

الهوى ، فعليك بخاصة نفسك، أدخل بيتك و أنتظر منيتك ، فالمهدى لن يخرج حتى يأذن الله .

فإن قيض الله لك الجهاد ففر بنفسك و أهلك إلى أرض الجهاد ، و لا تبقى بأرض يتقاتل المسلمون

فيها على الدنيا و زهرتها ، فإنها لن تغنيك من الله شيء.


صحيح الجامع الصغير- المجلد الأول
94 ( صحيح )

(( أتزعمون أني من آخركم وفاة ؟ ألا و إني من أولكم وفاة و تتبعوني أفنادا يقتل بعضكم بعضا))



***

الأمر يطول لو أردت أيراد النصوص التي تحذر المسلمين من الولوج في هذه الفتنة، لكن أكتفي

بما تقدم مُشهدا الله أني قد بلغتكم و نصحتكم.

اللهم أشهد, اللهم أشهد

***

عودة لبقية الموضوع :


أتحدث بهذا البحث بشكل مفتوح ليدرك المقصود من وراءه كل من يقرأه ، و لم أشأ أن أحدد أنواع العذاب

التي ستنزل بالناس كما جاء في السنة وفقا للترتيب الزمني لها ، لكن من غير شك أن نصيب الأرض

من هذا العذاب سيكون بشكل أوفر، بسبب التقنية التي تعلمها البشر فظنوا أنهم قد أصبحوا بها أربابا

من دون الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْر ِبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)
قُل ْسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ))42 الروم


أيها الأخوة الآيات السابقة من سورة الروم تحذر الناس من المصير الذي ينتظرهم ، ليس لأنهم قد أخطئوا

في استخدامها فحسب، بل لأنها زادتهم كبرا و تعظما على الله الذي منحهم هذا العلم ، و نسوا ما أصاب

الأمم التي سبقتهم لما عتت و تجبرت ، فأنساقوا خلف شياطينهم و راحوا يسعون في الأرض فسادا ،

و راحوا أخيرا يعلنون الحرب على الله ليُطفؤوا نوره ، و لكن هيهات .


بسم الله الرحمن الرحيم
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِم ْوَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي
أَرْسَل َرَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) التوبة

الغرب الكافر هو من صنع هذه التقنية ليحارب بها الله، و من الطبيعي أن يكونوا أكثر الهالكين

بسبب هذه التقنية ، لكن البعض يستبعد هذا الاحتمال ، لأنه يعتقد أن الوصول إلى هذه الحال

يعني انعدام الحياة على الجزء الأعظم من الأرض .


أقول ما المانع من ذلك ؟؟

فهل أشفق الله على قوم نوح حين أهلكهم ؟!

و هل أشفق على بقية الأمم الكافرة حين أهلكها؟!

لا يا أخوتي00 إننا بذلك لا نقدر الله حق قدره ، إن الله يغضب و يغار على محارمه التي تنتهكها البشرية

على الأرض ، و كأنها قطيع من البهائم ، شذوذ ، و نكاح محارم، و خمور، و دعارة ، و ربا ، في كل

مكان ، أخبار تظهر كل يوم هنا و هناك عن أساليب الحرب على الله، حتى بتنا نسمع عن أعراس

الشذوذ في أطهر الأماكن على الأرض !!

ما هذا ؟؟

هل تريدون أن يشفق الله على أهل الأرض ؟؟

و الله لو تزلزلت الأرض بأهلها حتى أهلكتهم، لما كان ذلك عليهم بكثير.



فهل هناك أدلة أخرى تؤكد هذا الرأي ؟؟


نعم أيها الأخوة00 هناك أدلة كثيرة يمكن لنا أن نستدل بها على حدوث مثل هذا الدمار بسبب هذه

الصناعة المتمردة ، و قد ذكرت الكثير من هذه الاستدلالات في كتاب البداية ، و لا داعي لتكراره هنا

لكن أريد أن أضرب لكم مثالا يؤكد ما ذهبت إليه ، و يرينا كيف يحفظ الله ما يريد من الأرض .

أريد الحديث اليوم عن الشام تحديدا ، لأنها أرض الخلافة القادمة ، بإذن الله .

تعلمون أن النصوص التي وردت في فضل الشام و مناقبه كثيرا جدا و متواترة ، و لكن البعض ينظر

إليها بعين الريب و التساؤل ، و قد لاحظت هذا الأمر في أكثر من موضوع قد طرح بهذا الشأن .

و السبب عائد أولا لعدم انقيادنا المطلق لقال الله و قال رسول الله، و من ثم نظرتنا السطحية

للنصوص و الأحاديث .

مما لا شك فيه أن الوضع اليوم في الشام، و أقصد الشام بمعناها الواسع ، و ليس بمعناها الخاص

هذا الوضع السيئ ، هو الذي يجعل البعض ينظرون إلى هذه النصوص تلك النظرة التي تحمل معها

العديد من الأسئلة ، لكن يا أخي تقرأ النصوص دائما بالعموم المطلق ، فليس في جميع حياة الأمة

الإسلامية يكون أهل الشام هم خير الأمة .

و نحن لا نريد أن ندخل في سجال أو بحث طويل ، نستعرض من خلاله فضائل الأقطار الإسلامية ،

فلكل منها دوره .

دعونا من كل ذلك ، ولننظر بتمعن لبعض ما ورد من نصوص نبوية تخص الشام .

أعلموا أخوتي أن الله قد خص هذه الأرض بخصائص و ميزات ستمتاز بها هذه الأرض في العقود

الأخيرة من حياة هذه الأمة ، و التي نوجز بعضها بما يلي :


الأمر الأول : لقد أختص الله بأن تكون هذه الأرض عقر دار المؤمنين آخر الزمن ،
و هذا يعني اجتماعهم فيها في ذلك الوقت .

الأمر الثاني : هو أن الله قد حماها من الفتن و جعلها دارا للإيمان في ذلك الزمان،
حيث ستكون بقية الأقطار الإسلامية مرتع للفتن و الفوضى .

الأمر الثالث : ستكون هذه الأرض دارا للجهاد و موطن للطائفة المنصورة في زمن
تكون فيه بقية الأقطار بالوصف الذي أسلفته سابقا.

الأمر الرابع : و هو المهم ،، هذه الأرض بدرع رباني مضاد لأسلحة الدمار الشامل،
و لأي شيء يمكنه أن يتلف الحياة أو الأرض بشكل عام على أرض الشام 0



و بالتالي و في زمن ستكون كل جميع البلاد دون استثناء معرضة لوسائل التدمير الشامل، ستكون

الشام و من فيها في مأمن من كل هذا و ذاك .

فما هو هذا الدرع الرباني الذي يحمي الشام ؟

كما تعلمون أن رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم ، قد بين لنا ما ينفعنا في ديننا و دنيانا ،

أما بخصوص الدين، فقد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك.

و أما بخصوص الدنيا ، فيهمنا من هذا الأمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بين لنا مناقب

الأرض ، و نصح كل من سأله الخيرة أن يذهب إلى الشام .

فلماذا الشام دون غيرها ؟؟

تعلمون أيها الأخوة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بين لنا أن هناك بعض المناطق التي تحميها

الملائكة من بعض المخاطر التي قد تحدق بها ، و من تلك المناطق المدينة المنورة و مكة .


سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع 1
( 3081 ) ( الصحيحة )

(( نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها ، فإذا كان كذلك
رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، وأكثر - يعني - من يخرج
إليه النساء ، وذلك يوم التخليص وذلك يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد ، يكون معه
سبعون ألفا من اليهود ، على كل رجل منهم ساج وسيف محلى ، فتضرب قبته بهذا الضرب الذي عند
مجتمع السيول ))


سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع 1
: ( 3084 ) ( الصحيحة )

(( إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا
من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقة ، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل
منافق ومنافقة))


***

نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال ، لماذا يا رسول الله ؟؟

لأن الدجال سيجد على كل نقب من أنقابها ملك أو صف من الملائكة شاهرين السيوف يمنعونه من دخولها

إذا..ُ كل أرض و كل قرية سيطئها الدجال إلا مكة و المدينة ، و السبب أن ملائكة الرحمن تحرسها منه

فماذا يقول رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم بخصوص الشام ؟


فضائل الشام ودمشق- 1 ( صحيح )

(( عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: تلك ملائكة الله
باسطوا أجنحتها على الشام ))


سنن الترمذي 46- كِتَاب الْمَنَاقِبِ 3954 ( صحيح )

((حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدث
عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن زيد بن ثابت ، قال: كنا عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى للشام، فقلنا :
لأي ذلك يا رسول الله ؟ ! قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها)).



إذاً.. يا طوبا للشام !!! لماذا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟

لأن الملائكة قد بسطت أجنحتها فوق الشام .

لماذا فوق الشام و ليس على أنقابها كحال المدينة ؟

لأن الخطر قادم من السماء ، و أرض الشام تحتاج إلى درع ملائكي يحميها من السموم التي يمكن

أن تأتيها عبر السماء .

ما رأيكم ما هو الخطر الذي يتهدد الشام حتى يرسل الله ملائكته ليبسطوا أجنحتهم فوقها ؟


***

__________________
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة أم البواسل ; 01-05-2008 الساعة 01:34 PM
رد مع اقتباس