عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 03-27-2005, 05:50 PM
ابواسدالله المقدسي ابواسدالله المقدسي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 113
معدل تقييم المستوى: 16
ابواسدالله المقدسي is on a distinguished road
Arrow االمارد القادم ...صدام حسين الحسينى الهاشمى..كتاب جديد هام (3)

وأستفتحوا وخاب كل جبار عنيد
إهداء

خاص شبكة البصرة
عرض د. عبد الله شمس الحق

إلى روح أبى وأمي.. اللذان عاشا المعاناة في زمن الاحتلال وقد انتقلا إلى الرفيق الأعلى وأبصارهم شاخصة نحو المسجد الأقصى، إلى كل قلب مخلص تجاه أمته ودينه. وإلى كل باحث عن الحقيقة من العرب والمسلمين، إلى شهداء فلسطين الأقصى، ووالى شهداء العراق، والى شهداء الأفغان والشيشان والى كل المجاهدين على الأرض عامة والي الصامدين على ارض فلسطين، إليهم اهدي هذا العمل المتواضع، راجيا أن يكون عملي هذا لوجهه الكريم ،

المؤلف

إلى القائد المجاهد المسلم صدام حسين

دونت هذه القصيدة بعد غزو بغداد العروبة والإسلام أعداء الله الأمريكان والإنجليز وقد أعلن ضدهم الجهاد المجاهد المسلم صدام حسين آل ناصر الموسوي الحسيني الهاشمي.



سيد الفخار

سيداً لا زلِتَ في شأوِ الفخـار

بيرقا يخفق ما فوق الديـارْ

يا سليلَ الطُهر من خير الورى

أنت ليث أنت عزِ في المسـارْ

أيها المقدام أنت المرتجـى

أنـتَ عـزمٌ ومضـاءٌ واقتـدارْ

أنتَ للقُدسِ .. وبِالقُدسِ غَـداً

أنتَ سيفُ النَصرِ تُدعى ذوالفقارْ

بكَ فلنُضرب رؤوساً أينَعــَت

لِقِطَافٍ .. أُمتي تجَني الْثِمَـارْ

يا ثمارَ النصرِ يا أُنشُــودةً

عَذْبَةً مزْهوةً في كــُـلِ دارْ

قُم أيا صدّامُ وأطلق صرخــةً

صرخـةُ التحريرِ فيهـا الانتصارْ

واجعل السيف وميضا بارقـــاً

يخطف الأبصـار..يأبى الانكسـارْ

فَبني العَلقَميِّ خانتْ أُمَتــي

من دفين الحقد جاءوا بالتتــار

وتَمادوا في ضَلالٍ مُجحـفِ

قد سادَ فيهم كلَّ جَربوعٍ وفـارْ

حَبِلت عذراء يعربْ سيـدي

غُصِبَتْ من خَلفِ ذيَّاكِ السِتـَـارْ

كَشفوا عن سِتِرها لا ساتـِــراً

قد يَقِيها .. مزَّقوا عنها الخِمـَارْ

واستَباحوا قَبل هَذا ديننَــا

في ديارِ العربِ قد حل (الـدولار)

أمة الإسلام هُبي وانهَضـي

حطمي القيد وامضي باقتــدارْ

فمغول العصر جاءوا موطنــي

في عراقِ العربِ قدْ حلَ الدَمـَار

*******

مقدمة

عاشت امتنا العربية المجيدة، منذ فجر تاريخها التكويني لحظات ومراحل تاريخية في غاية التعقيد والتناقض، رسمت عبره تاريخا حيا متصلا ومتسقا مع الذات العربية، فتلازم مع كل الإنجازات العربية قيادات تاريخية حية، فلا فصل بين المنجز من الأشياء وهذه القيادات، التي لا يمكن أن نرى التاريخ إلا معها وبها . الإنجازات بهذا الوطن الكبير ارتبطت في جانب مهم من حياتنا برسالات سماوية، ذات أبعاد عربية ، وقدرات الهية أسلمنا لها عقولنا وأذهاننا، وترسبت في إبعادنا الزمانية والمكانية، وتشكلت معها عقائدنا الفكرية بمضامينها الحية المتسمة بالصيرورة والاستمرار والحياة، لا انفصال بين المقدر من الأشياء وواقع ورتم الحياة . فكانت الأمة لدينا قدرا محبباً، ومزيجا من الأيمان والتطلع وعدم الخنوع والاستسلام لكل القوى الغازية والطامعة في ثروات الأمة وحضارتها، في المرحلة التاريخية التي نعيش، اجتمعت كل مقومات القتل والتدمير والسلب والنهب، فعشنا لحظات تاريخية صعبة، لكن الآمال كانت تنفذ لنا، وتستقر معها نفوسنا وتحرك فينا الأيمان والطموح، رغم تعدد قوى الظلم والعدوان والقتل .

حادي ركب العرب والعراق اختلف عليه الكثيرون، لكن لم يختلف عليه فيه عشاق الأمة، والطامحون لغد مشرق والباحثون عن المجد والكبرياء لامتهم . والذين يعرفون صدام حسين عن قرب وليس بالضرورة أن يكون قد التقوه لكنهم يعرفون حقيقة حبه لامته وعزتها، وتفانيه واعتزازه بتاريخ أمته يعرفون انه رجل المرحلة الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه فاقتحمه بقوة وعلم وفكر استراتيجي حي يجمع فيه الأمة وكل قواها الحية من اجل استعادة الذات العربية وتكوين سفر عربي خالد ينسجم مع نبض رسالات وتاريخ العرب . ما ارتضى صدام حسين غير القمم مكانا، ولن يرتضي غير القمم للأمة العربية، فلم يساوم ولن يساوم على مقدسات العرب والطموح المشروع .. وجاهد كي نعيش كأمة حية.

صدام حسين أعد نفسه ليكون منطلقا نضاليا فوق كل الشبهات ، لم يعرف اليأس مع حب الأمة العربية وعشقها المسكون فيه، لهذا كون أسطورة تاريخية عبر مراحل عمره المديد، ليس لذاته وإنما للأمة .

البعض اعتقد بان حادي ركب العرب، انتهى وانتهت معه حقبه تاريخية لها صفاتها ومواصفاتها، لكن الطامحين نحو الغد المشرق والمسكونين بحب وعشق الأمة، والعارفين لحادي ركب العرب عميقو الإيمان بعبقرية هذا القائد، وأنَّ أُكُلَّ عبقريته تأتي سريعا في أيامنا القادمة، ليخرج عليهم وعلى الدنيا أجمع، ليعلن بأن الأمة العربية هنا، وأن التاريخ هنا، وان المجد هنا وان المجد والتاريخ لا يأتيان بالتمني وإنما بالإيمان والصبر والتخطيط والعمل.!

لقد جمعتني مع المؤلف لحظات تاريخية صعبة أثناء معركة ألحواسم ،وعشنا عشقا عربيا مشتركا، فكان المؤلف مؤمن بالنصر كأنه يمسكه بين يديه، فما اهتز إيمانه ولا ضعفت روحه، فما انقطعت عنه يوما ولم ينقطع عني منذ ذلك التاريخ .

صديقي المؤلف الذي اجتمعت معه على حب الأمة وعروبتها، كان صادقا وقويا يبحث عن المعلومة ويدققها، فتوافرت لديه صفة الباحث، الممزوجة بالأيمان والصدق، إضافة إلى قريحته الشعرية، فعاش بين المصادر التاريخية والدينية ، لتختمر لديه هذه المعلومات ليقدمها حبا للأمة العربية في هذا الكتاب.

فعلى الله اتكل، ومن حبه للأمة استمد عزيمته، وحادي ركب العرب شكل منه عنفوانا صادقا، فإلى صديقي المؤلف وكتابه الذي تمتزج فيه الثقة والأيمان والأمل والبشرى، كل التوفيق وإلى امتنا العربية المجيدة وحادي ركبها، وصانع أمجادها ومستقبلها كل الحب .

د.عبد الخالق الختاتنة

قسم علم الاجتماع ، جامعة اليرموك

5\6\ 2003

رد مع اقتباس