عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-27-2005, 05:45 PM
ابواسدالله المقدسي ابواسدالله المقدسي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 113
معدل تقييم المستوى: 16
ابواسدالله المقدسي is on a distinguished road
Arrow المارد القادم ...صدام حسين الحسينى الهاشمى..كتاب جديد هام


عرض كتاب (المارد القادم) للأستاذ أمين الحوامدة

قبل كل شيىء أرجوا من السادة الأخوة والأخوات الكرام عدم الإعتراض بالأسئلة والمداخلات حتى إنتهاء عرض هذا الكتاب كاملاً لتتابع الفكرة وعدم قطع حبل الأفكار المتسلسل في سرد موضوع هذا الكتاب وبعد ذالك يفتح باب الحوار والأسئلة والمداخلات مع الإهتمام بعامل إحترام الآراء وعدم الإسفاف أو السخرية أو القذع وأن يكون هذا الموضوع وغيره هدفه الأسمى هو البحث عن الحقيقة لا غير وأن يوضع في عين الإعتبار عدة أمور أهمها "لا يغير الحوار من الود قضية " وأن ها الكتاب يعبر عن فكر كاتبه وشريحة كبيرة من الناس وليس من الضرر السماع لنظرتهم ورؤيتهم للأحداث القادمة فلا ندري يمكن أن تكون صحيحة ويكون آخرون على خطأ .
وفي الختام نسأل المولى عزوجل أن يرنا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرنا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه


بسم الله نبدأ
خاص شبكة البصرة
عرض د. عبد الله شمس الحق

( التقديم )

وأحسن الى الأحرار تملك رقابهم *** فخير تجارات الكرام إكتسابها
ولا تمشينّ في منكب الأرض فاخرا ً*** فعمّا قليل يحتويك ترابهـا
الأمام الشافعي

الى الدكتور عبد الخالق الختاتنة ...

كلماتي لاتسع معنىً واحدا ً من معاني عطاء هذا الأنسان .. عندما تقدم ليكشف كنزهذا الكتاب لشبكة البصرة .. الشبكة التي مَلكتْ الكرام في زمن ُبخل إعلام هذه الأمة على ذاتها ..!! فكانت آيتك ياأبن العرب- يا إبن الختاتنة - أن تملك البصرة وماملكتها من الكرام معها..! فطوبى لك ما أجملها من آية .! وآية الأنسان لتكون آية.. يتقدم بالخير والفضيلة للناس أجمع .. ويكتسبهم .. ولا يجعل الخير والفضيلة لذاته غاية.. سوف لا أتعجل أيها الخير بحق وصفكم لما تقدمت به الينا من خير وفضيلة .. لكني سأدع القارئ أن يزيد الحق في وصفكم .. في متابعة الكشف في هذا المقصود المعروض أمامه بنورعلم العليم والأيمان بدين محمد - ص - حتى النهاية ...! قد يضاعف الله مع هذا الكشف من يلتحقوا ليعتصموا بحبله .. ويتضاعف عندها عند الله أجركم .. وهذه للمؤمنين أسمى غاية ..!!!

أسألك أيها القارئ .. أن أتقدم عرض هذا الكتاب النفيس جملة ً وتفصيلا ً .. بما أدركته بشئ من التقديم الذي تطمح اليه نفسي بعد أيام طويلة من الغوص في يمّهِ المتموج العميق المتلألأ باللآلئ .. لعلك تظفر بشئ مفيد من عندنا يكون لك مفتاح بلوغ الأيمان .. والأيمان لا تعادله مافي الدنيا من جواهر ..!! والجواهر قد تكون بعد حين بإرادة خير الماكرين ( علا وجلا) صيدا ً لمحق أعتى الكوافر ..! كما ورد في الحديث ( عن إنحسار الفرات) ليكشف الله للكافرين وأصحاب القلوب الضعيفة عن ( جبل ذهب ) ليكون ُطعما ً للموت يثلج به قلوب المؤمنين !!



(( تقديم ))

أيام طويلة هزت كياني .. وأنا أتفكر( بثورة الرب) الوشيكة

نبراسها ( المارد القادم )

وجدت في منهج كتاب ( المارد القادم ) للأستاذ ( أمين بركات الحوامدة ) ما ينسجم مع القرآن وسنة النبي المصطفى (ص) فأطمأن قلبنا .. وركنا الى الوثوق الى أنه ليس تنظيما ً كلماتيا ً ولايضمرأي إلتواء أو إعوجاج .. لمن أراد أن يكون قلبه خاليا ً من كل إلتواء وإعوجاج ..! وآمن كما أ ُمرنا كمسلمين .. ليس كما كان شأن الأقوام والأمم التي خلت من قبلنا ..! كلما إستحضر الخالق الجبار (رُسلهِ) الشواهد والدلائل البينة لتجنح تلك الأقوام والأمم الى الأيمان ... تعذرت بغيرها من الحجج ليثبتوا إنهم (رُسل) الله على الأرض .. فكان الله يصيب تلك المعاندة المصرّة منها بمصيبة أو سوء لايتجاوزالحدود الجغرافية والأجتماعية لتلك التي أصرت أن تشذ عن أمر الله ).! ويذوقها العذاب الذي لامفر منه رغم ( صبر الله الصابر) وتلك الرحمة التي ألزم ( جلّ جلاله ) ذاته بها .. أي أن الله ( سبحانه وتعالى ) منذ أن كتب على ( آدم ) في أن يهبط الأرض .. لم يفني الحياة عليها..!! إنما كان يسوق للبشر ( دروسا ً ) كي يعقلوا - وأنا أستسمح الله في ذكر عبارة - كي يعقلوا ( إنتفاضته ) فيما لو ( غضب الغاضب ) .. أما بعد ( محمد ) - ص - خاتم النبيين وما حلت له من كرم الله في الشفاعة لأمته.. ووفق ما بلغنا به في الكتاب العزيز .. لم يخفِ الرب الرحيم .. ليبلغنا أنها الرسالة- المحمدية - التي مابعدها رسالة.. في كتاب ( محفوظ ) لا يستطيع أي من الأنس والجن أن يؤتوا بآيةٍ من آياته..! ولا يمكن العبث بأحكامه والقواعد التي ألزمنا بها ..! بل توعدنا (بثورة شاملة) لا بأنتفاضة كما في العهود السابقة.. ( ثورة ) لاتذر ولا تبقي من الحياة والكون شيئا فيما لو أخلفنا الألتزام .. إلا هو الباقي .. الواحد .. الأحد .. الفرد .. الجبار .. القهار .. لكن لطفه اللطيف .. ألزمه كذلك في أن يسبق ( ثورته الشاملة) بعلامات .. إشارات .. دلائل تشير الى أن ( ثورته ) باتت وشيكة..!! وهاهي على الأبواب في علاماتها الكبرى !! من أجل أن يرينا أنه عطوف رحيم بنا ..!! ليسمح لمن يود التوبة والعدول عن إعوجاجه .. في أن يغرف من شاطئ رحمته ومغفرته وتوبته ..! ويلتحق بركاب الأمة التي لاشفيع لها سوى ذاك الحبيب .. لاهوت الوصال وعين الكمال وسر أسرار الملكوت..! ميم .. حاء .. ميم .. دال .. محمد النبي المختار ..!

إذن نحن أمام كتاب من هذا النوع .. كتاب يريد لنا أن نصحو في الإنتباه الى تلك العلامات البينات.. والإشارات التي تسعف تصحيح الإتجاهات الخاطئة في النفوس والسلوكيات ..! دلائل تبرهن على أننا نقف على حافات الزمن في عجل متسارع ...! إذ يقول ( أبي هريرة ) - رض - ( رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمن فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم ، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كأحتراق السعفة ) - صدق رسول الله - ، بل مضى الكاتب فينا ليكشف لنا عن مسيرة لاتنتهي من النبؤات ( التوراتية / اليهودية والإنجيلية / المسيحية ) التي تتحدث عن دلائل الساعة ..! وبين لنا برؤية مؤمنة توافقها مع القرآن والسنة ..! في ما إحتوتها ( سورة الأسراء ) من نبؤات ..!! وعللّ لنا أسباباً ( نبوءاتية ) في تسميتها ( بسورة بني إسرائيل ) .. وكيف تحمل البشرى في النصر المحتوم للمسلمين..! لكن ( الأستاذ المؤلف - الحوامدة ) أبى أن يترك قارئه المؤمن في ضيعة لاترحم وهي ( علم الغيب ) وهي من خصائص الخالق ( عالم الغيب والشهادة ) .. فأنصرف بجهد مسلم أنيق ..! ليبين ( الجوازات ) منها .. مستشهدا ًبالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.. فأنتقل بمداركنا بين الكثيرالواضح لإزالة الغموض الذي قد يعتري فهم القارئ المؤمن والبسيط ..! كذلك إنتقل الى سواهما.. ماتوافر عند العرب والمسلمين من تحف تتوافق مع تلك النبؤات عند أهل الكتاب من جهة ، ومن جهة أخرى مستمدة من روح الأسلام في القرآن والسنة.. ليبرهن عنها بجسد الأسلام في ما تصاب بها الأمة ..! ومن هذه التحف ( الجفر الجامع ) للأمام ( علي بن أبي طالب) - كرم الله وجهه - وكذلك التنظيم الشعري المحتوي لنبؤات عند ( الإمام يحيى بن عقب) - رض - (معلم السبطين الحسن والحسين ) - رضي الله عنهما- المذكور في ( الجفر الجامع ) .. ولماذا صار لهذا الإمام الجليل شأنا ً في كشف أسرار الربوبية ..؟! والغريب ما جاء في تنظيمه الشعري التنبوءي .. إذ وردت كلمة (العلوج) فيه .. وهي الكلمة التي لم يتعارف عليها العرب إلا بعد أن إستخدمها (محمد سعيد الصحاف ) عند أيام الحرب ضد العراق .! وإن كان القارئ سيجد كلمة ( العلوج) قد وردت في ( نبوءات ) أخرى وردت في الكتاب الذي سيكون أمامه.!!! ثمّ إنتقل (المؤلف) الى تلك النبؤات الواردة عند أقوال شيخ الشيوخ ( محي الدين العربي ) - رض الله عنه - 683 هجرية .. ذلك الشيخ القدير الذي قيل عنه - لو جاءه أحدهم بخبر ( موت أحدهم ) !! كان يستوثق بفتح كتاب الله -القرآن- ليصدق الخبر أو يكذبه ..! وعندما سألوه - كيف له أن يعرف هذا ؟! أجابهم - ألم يخبرنا الله أنه لم يفرط بشئ في كتابه العزيز ..! ثمّ نورنا المؤلف بتلك المخطوطة التي أوصى بكتابتها الأمير المؤمن والمحارب في سبيل الله ( نورالدين زنكي ) 551 هجرية ..! ليقرأها كل مسلم غيور على دينه .. وهي تتضمن نبؤة ذلك (الكاهن اليهودي) - المعمّر- الذي إلتقاه في حروبه ضد الكفر في ( إنطاكيا - حصن حارم - تركيا اليوم ) وهي موجودة حتى اليوم في ( المتحف الأسلامي ) في (إسطنبول ) ..!! وتلك الأخرى من ( مخطوطات الكتابخانة ) في تركيا ..!! للعالم الجليل ( كلدة بن زيد بن بركة ) / القرن الثالث الهجري .. تحت عنوان ( أسمى المسالك لأيام المهدي الملك لكل الدنيا بأمر الله المالك ) !! ثمّ قدم لنا ( المؤلف ) دليل نبؤةٍ أخرى في ( ملحمة التبع اليماني ) !! في ذلك التنظيم الشعري البليغ .. الذي ألقاه قبل أن يقتله ( كليب بن ربيعة ) 2350 ق.م !!

هنا ، أود الأشارة الى أن الكاتب لم يكن الوحيد فيما تطرق اليه من النبؤات ( علامات الساعة الموعودة وظهور المهدي ) !! لقد سبقه آخرون وهذا ما يشير( المؤلف) إليه أيضا ً في كتابه ( المارد القادم ) والى البعض من أهم تلك الكتب التي سبقت كتابه ..! مثل كتاب ( يوم الغضب ) للأستاذ (سفر الحوالي) ، وكتاب ( نهاية إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية ) للشيخ الجليل ( خالد عبد الواحد ) ..! وعند بحثنا عما يسند طموحنا من أجل عرض الكتاب بقلب مطمئن .. وجدنا الكثير ممن كتبوا عن الموضوع ذاته.!! بل عشرات ( المواقع الألكترونية ) بذلت ما في وسعها في هذا الزخم ( النبوءاتي) في الفكر الأسلامي وعند المسلمين .. عرضت العديد العديد من الكتابات التي تتناول ( علامات الساعة) التي تعجلت لتتشخص بشكل ( مرعب ورهيب ) !! بعد ( غزو العراق ) !! وهنا يأتي إبداع

( الأستاذ أمين الحوامدة ) إذ كان السباق المنفرد في أن يستجمع ( لبنة الحق) من بين العديد من تلك المصادر التي منعت دور النشر من نشرها.. مضيفا ً على تلك (لبنة الحق) بما منّ الله عليه من عقل مدرك وقلب مؤمن جرئ ..!! شخصنة (ممهد المهدي ) ومنْ يكون؟!! وبكل الصراحة التي يتطلبها الدين.. إذ قال الرسول - ص- (( يخرج ناس من الشرق يوطئون للمهدي سلطانه )).! نعم .. هو( صدام حسين ) هذا ما يقدمه ( الأستاذ حوامدة ) بالأدلة الدينية .. نعم هو القائد العربي الذي سيكون من يقود أولئك الأبطال .. وأول من يبايع ( المهدي) دون أن يكتب له أن يراه !! ومن المؤسف المخزي في تاريخ العرب أن يرتضون العرب ( للبعض المشرذم والخونة والعملاء ) اليوم من أن يمسوا هذا القائد الموعود بأقبح الأوصاف والمسميات والسمات !! وهم على علم في ورود إسمه في بعض تلك (النبؤات) - كما هو - ( صدام ) من دون تحريف !! وهذا ما سيجده قراؤنا في كتاب ( المارد القادم ) .. لكنهم سبحان الله .. لايأبهون بما أتاهم الله ورسوله من نذر لغيهم وبيع الدين !! وذكرهم ( علا وجلا) بقوله الكريم - (( أ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون )) - البقرة 85- أو في قوله تعالى- النساء 49 - (( ألم تر الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي منْ يشاء ولا يظلمون فتيلا ً))- صدق الله العظيم - إقرأ ما ورد عن ( نعيم بن حماد - شيخ البخاري ) - في كتابه الفتن - أن من علامات الساعة ظهور ( السفياني- إسم يطلق على من يفصل الدين عن الدولة) يحول مجرى الفرات أو في روايات أخرى يشق ( نهرا ً ثالثا ً ) - أليس هو ذاك القائد الذي حفر ( النهرالثالث) في العراق ( نهر القائد) وبطول (650) كم عام 1993.. وكان حدثا ً نوعيا ًفي التاريخ .. والعراق يعاني من حصار صارم مفروض عليه ..! وهذه واحدة من بين عشرات النبؤات التي ستقرؤها بأعينكم وتتحققوا منها بعقولكم في كتاب ( المارد القادم ) المعروض اليكم ..!! ويجب أن يعي الغافلون !! أن ظلم وجور( صدام حسين ) الذي يتحدثون عنه المتغطرسون الضالون .. كان عدلا ًيلاحق المجرمين الذين يتآمرون على الوطن ..كل من تعامل مع أعداء العراق وهذه الأمة الكريمة.. أو أولئك الذين تهربوا من خدمة العلم .. أو أولئك الذين كانوا يودون نشر سموم الفرقة بين أبناء الشعب والأمة الواحدة كما ينثروها اليوم !! لكنهم هكذا يظنون أن إفتراءاتهم ستجديهم نفعا ً..!! والله يقول فيهم - (( أنظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما ً مبينا ً))- النساء 50- أو أنهم سيغيرون ( ماكتب) الله .. (( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )) - وكتب فعل ماضي أيها المسلم )) !! ثمّ أيا ًمن السمات الأسلامية ستبقى في تلك الذات التي تؤتي التهُم الباطلة ..! من أجل تبريرالذات التي خرجت عن المعهود والمطلوب .. وأقترف الذنوب !! والأمرالذي يزيدنا حزنا ً..! عندما بدأنا الأهتمام بالموضوع منذ عشرة أيام مضت .. وتحادثنا مع البعض من ( أهل الكتاب من غير العرب) في بلاد المهجر عما يحملون من تصورات حول مايجري في العالم على ضوء ( نبوءاتهم ) في كتب الدين ..! إتضح لنا ما يعيبنا كمسلمين .. أن ( علامات الساعة ) بعد ( غزو العراق) هو جل أهتماماتهم في ( كنائسهم) كل يوم ( الأحد) !! ومنهم من تسارع معنا ليقول - ( نحن نعلم أنه صدام - ملك آشور- المقصود في كتبنا ) !! وأصبحوا يستعدون للقاء ( الملحمة الكبرى ) على ( طريقتهم التي يؤمنون بها ).!! ومنهم من أخبرنا علمه بما نقله (الكاردينال الفرنسي) - نائب البابا- عن البابا الى ( بوش الصغير ) قبل أن يشنّ الحرب ضد بابل ..!! ومنهم منْْْ يعلم سر إندفاع ( جاك شيراك ) للقول - أن غزو العراق فتح أبواب الجحيم - لكننا حينما إلتقينا أحد أئمة المساجد في ذات بلاد المهجر( عربي مسلم) .. وتداولنا معه على هامش من المحاورة ..عن تلك النبؤات التي تتوالى في تحققها كإشارات من الخالق لعباده وربما أننا في ساعات أوشهورأو بضيعة سنوات بعدا ًعن( وعد الله )- والله أعلم- .. أجابنا بفلسفة المتحذلقين - {لايمكنكم تصديق هذه (الجلجلة) !! لأن المراد منها أن تكون للمسلمين (كالأفيون) حتى تبقى الأمة الأسلامية في غفوتها.. لذا أن هذه (الجلجلة ) ما هي إلا تعبيرا ً زائفا ً عن حالة الضعف التي تعتري المسلمين .. يقودها البعض من علماء الدين اليائسين..} !! أي ( أفيون ) هذا أيها الشيخ ؟! هل أصبحتم تفسرون الدين ( تحليلا ً ماديا ً) مثل (ماركس ولينين ) - عندما صنفوا الدين ( أفيونا ً) للشعوب ..!! وكيف ما يؤكده القرآن والسنة النبوية الشريفة أن يكون ( كالأفيون) ..؟!! ولماذا لايعتبر رجال الكنائس والحاخامات وقادة ورجال الساسات الغربيون والأميريكيون نبؤاتهم الدينية هكذا مثلكم ( أفيون ) لشعوبهم ؟! ومن قال توعية المسلمين ( بنبؤات كتابهم ونبيهم) حول علامات ظهور(المهدي) ستكون ( أفيون) ؟! بل ياشيخ ..! ولماذا كان لنبي مثل ( محمد ) - ص - أن يتحدث بها .. وهو يوحى اليه -إنها ستكون لأمته ( كالأفيون ) .. !! أيها الشيخ - أن كلامك هذا هو(الأفيون) الذي تريدون به تعطيل وعي هذه الأمة بمعطيات دينها الحنيف..! بل أن كلامكم هذا ..! هو كذلك من ( علامات الساعة ) التي رغم كل الدلائل الربانية .. أنتم لها تكذبون !! أما (نحن) أبناء هذه الأمة القرآنية غافلون ..! و(منا) منغمسين في الإلتحاق بالمشركين .. إذ يقول الرسول العظيم - ص - (( لاتقوم الساعة حتى تلحق من أمتي بالمشركين )) - رواه أبو داود والترمذي عن ثوبان- !! هل هذا الجواب أيها الشيخ .. لأن كل منا أصبح ينظر وفق رغباته ودوافعه ومزاجه الى الدين ووفق تبعيته لأرباب مختلفين دون أن يحتسب لإرادة الرب الواحد الديان ؟! فيحل ّ ُ ما يختار له من بين العباد ليستوزرهُ في تفسير النبؤة التي كما يود ويبغيها.. فمثلا ً- ذهب أحد رجال- علماء - الدين منذ أن كثر الحديث عن أن معظم الدارسين للنبوءات الواردة في ديننا الحنيف وعند أهل الكتاب تشير الى أن الرجل المقصود هو صدام حسين .. فذهب هذا الرجل لينفي ذلك ويفسر النبوءات الواردة في أنها تعني أحد (زعماء مدينة قم - خلفاء خميني) مؤولا ً الأسماء التي وردت في الأحاديث حول ( وزراء المهدي ) أو حسب وصف البعض الآخر لهم ( بالممهدين للمهدي ) بل جزم أنه سيقود (الجيش الخراساني) من داخل أيران ..!! ليحرر العراق من أهل نوع من العمائم الذين يقاتلوه !! مؤكدا ً بأنهم ليسوا بأصحاب العمائم السود .. لأن هؤلاء هم ليس سواهم هم ( أهل الرايات السود ) الذي ذكروا في أحاديث النبي - ص - وليس أولئك ( بني عباس ) في (بغداد ) كما يحلو للبعض ..!! أي مفترقات هذه في الأيمان بدين الله يتخذها اليوم المسلمون ..!! أ هكذا غدونا فطالما ( يكره) منْ منهم ، لإعتبارات دفينة في نفسه ( القائد صدام ) .. إذن عليه أن يعكس هذا حتى على تفسير تلك النبؤات الواردة عن ( هذا الرجل ) الفذ.. ملك الشمال .. ملك بابل .. الشجاع .. مطمئن القلب .. المعاند.. الآشوري .. صاحب النسب العلوي الهاشمي .. لأنه ليس في نظره الشخصي الضيق( الرجل المطلوب)!! في حين (قادات وحاخامات اليهود)!! بعد ( الغزو الأميريكي ) ورغم ( كراهيتهم المعروفة ) لهذا (القائد العربي ).. ومجئ الأحداث وتطورها في العراق بشكل مذهل للعقل وغير متوقع ومخالف لما إعتقدوه ورسموا له.!! وتيقنهم من بوادر تحقق بعض النبؤات الواردة في كتبهم المقدسة وقرآننا المجيد وأحاديث النبي الطاهر الأمين .. دفعهم الى تشكيل لجان متخصصة من مختلف العلوم ذات العلاقة .. ليدرسوا بدقة حتى تلك النبؤات التي شاعت الأحاديث عنها في الروايات التي نسبت الى القائد ( صدام حسين ) - ***بة والملك ، القلعة الحصينة ، رجال ومدينة ، أخرج منها فأنك ملعون - !! كما تم تخصيص أموال ومراكز لهذه اللجان الدراسية المتخصصة وبتفرغ تام لتحقيق هذه الغاية !! بل والغريب أن أفراد متخصصين في العلوم الأنسانية من هذه اللجان قد توجهت بشكل سري تحت مسميات جمعيات إنسانية الى العراق وبشكل خاص الى مدينة ( تكريت) - مسقط رأس -(القائد صدام حسين ) في شباط /04 من أجل التحقق من نسب (الرئيس) بما يفيد دراساتهم في نسق ذات الغاية.! من المعروف لدى المهتمين والمطلعين ، أن اليهود ليسوا بحديثي الأهتمام بدراسة مثل هذه الجوانب المهمة في الدين الأسلامي !! ولا نريد أن نسبق المؤلف ( الأستاذ الحوامدة ) في تبيان ما تمكنا من معرفته بفضل كتابه ( الماردالقادم ) حتى إندفعنا للأطلاع على البعض من الكتب التي منعت في أن تكون تحت أيدي المسلمين ..! لكننا نطمح رضاه ورضا القارئ في أن نظفر بشئ من التطاول في طموحنا .. ونمضي في كتابة هذه السطور أكثر.. قبل أن يأتي الدور في عرض كتابه الذي سيحتل وقت القارئ طويلا ً.. ليعيد وربما لمرات عديدة قراءة الكل أوالبعض من سطور الكتاب حتى يستقر الى الفهم الإيماني الصحيح .. الذي سيقرر معه قربه أو بعده من الله وسنة النبي الحبيب وجوهر العقيدة الأسلامية التي يؤمن بها..!! ندعوا الله في أن يبعد عنا الشهوات الرخيصة التي تشتت سلوكياتنا الى ميول ومذاهب شتى ..! جاء الأسلام واحدا ًمن دون فرقة! ولابد ونحن ( اليه راجعون ) يعود الأسلام بلا فرقة بإرادته التي لاتفوقها إرادة إسلاما ً واحدا ً.. أكفينا ياربنا سترك .. اليوم الذي صار فيه ( القابض على دينه .. كالقابض على جمرة نار) - نعم يا رسول الله صدقت - فالذي يقبض على دينه أصبح متهوما ً( بالأرهابي يقبض قنابلا ً بين يديه ).! نعم يارسول الله .. هاهو ( جساس) - دابة الدجال - تدب في السماء .. تجس وتنقل الصور والأخبار اليه !! يدق بطبل ( الحرية) ويزمّر بمزمار ( الديمقراطية )- بخادعات- ليلتف الناس حواليه! نعم يارسول الله صدقت بقولك (( من سمع رجلا ً ينادي - ياللمسلمين !!- فلم يجبه فليس بمسلم )) .. نعم يارسول الله صدقت (( منْ ناداه كافر ليكون عونا ً له على المسلمين فهو كافر جاحد )) !! نعم يارسول الله فمنذ أيام فقط صدقت نبؤتك ( في أن يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ً ثمّ فتنة تكون بينكم حتى لايبقى بيت مؤمن إلا دخلته ...) !! لقد عرضت ( كواندليزا رايس ) في جولتها الأخيرة في الشرق الأوسط ومع إنعقاد ( مؤتمر شؤوم الشيخ ) يوم 10/2/ 05 - (مائة دولار) لكل ( إرهابي ) - مجاهد يتقاعد من المرابطين على أكتاف القدس الشريف !! إنهم هكذا منشغلين بأحقادهم علينا ليوقعوا الفتنة بالمال بيننا..!! و ( نحن) منشغلين بالتفاهات التي يسوقونها الينا ..!! فأنتبه ياقارئ لسطوري ..!! فمنذ الستينات يؤكد ( الرئيس الأسبق نكسون ) - أن ما يهمهم في الشرق الأوسط إسرائيل والنفط .. أما العرب والمسلمون يجب الحذر منهم ، لأن جلّ همهم أن يعودوا الى ( بعث ) ماضيهم وحضارتهم لينشروا في بلادنا ما يسمى ( بدين محمد ) - ص - !! وفي العام 1985 ذكر( رونالد ريغان ) - الرئيس الأمريكي الأسبق - إنني أؤمن بتنبوءات أنبياءكم - يخاطب اليهود في أميريكا - و أثق بحل المشاكل عن طريقها .. وهذا ما أفعله دائما ً .. وأعتقد تلك المعركة التي جشير اليها النبوءات بين ( الخير والشر )!! إقتربت وقد نكون نحن الجيل الذي سيخوضها ..!! فكان قد تمنى عند لقاءه ( بديفيد كوبرفيلد ) - الساحر الأمريكي - المعروف بعروض ( خداع البصر أو الوهم ) - بالقول - (( أنا فخور جدا ً (بديفيد كوبرفيليد) وبما يقوم بأخفاءه من أشياء مهمة .. وأهم ما تمنيته وأنا أراقب عروضه ، هو أن يخلصنا من الشرق الأوسط بأخفاءه )) !! ومثل هذا الكلام يصدر من ( رئيس دولة عظمى ) بعد ( عرض وهمي لساحر) لا ينطوي إلا على حقد يسبب إلما ً لصاحبه ..! وكان من المعروف عن (ريغان) - مولعا ً بشكل غير طبيعي بمتابعة النبؤات وثقته بالمنجمين !! فمن هنا جاء ليفرغ مامِنْ ُغلّ في صدره وخشية من ( الشرق الأوسط ) .. لأنه يعلم إنها الرقعة الموعودة للحرب ..! نعم تلك الرقعة التي يرهبها اليهود.. كما جاء في كتاب ( أحجار على رقعة الشطرنج ) للأدميرال الكندي ( وليام كار) ..!! إذ أكد بالشواهد والأدلة سيطرة اليهود على واقعنا المعاصر !! نعم تلك الرقعة دون غيرها كما ( يؤمنون)!! .. وبالتحديد تلك الرقعة ( عجز الذنب) للأرض.! ( أنظر في معنى عجز الذنب في نهاية التقديم ) - رقعة ( بابل) التي يرتبط نشوء البشرية بها .. تلك الرقعة التي إحتضنت الأنبياء ..! وأستقر من بعد فيها منْ صعد السفينة مع ( نوح) -ع- !! تلك الرقعة التي (بلبلّ الله) ألسنة البشر فيها..!! ثمّ منها تفرقوا في الأرض..! تلك الرقعة الأرضية التي يتفاخر بها ( المورمن / المسيحيون) في أميريكا في كتبهم المقدسة- أنهم أول من جاءوا من بابل .. الى أميريكا ليقطنوا فيها..! أنظر يا عزيزي القارئ وتمعن وتفكر.. أين كان ( أبراهيم والأنبياء ) -ع- .. فلو بحثت في أرض العراق / بابل !! إنك والله لتعجز عن عدّ مراقد ومقامات وقصص وحكايات الأنبياء والأولياء والصالحين الذين ولدوا في ربوع بابل .. وإنطلقوا من أرض بابل .. أو رقدوا في أحضان تراب بابل .. نعم إنها ( لب القصعة) التي تتداعى عليها أكلتها ..!! فأيا ً تراه.. وأيا ً يقع في قبضة ( المجاهدين اليوم في العراق ) يتباكى هو أو أهله على شاشات التلفاز .. ((إنه برئ .. إنه مسكين وصاحب عيال .. جاء الى العراق كي يرتزق...)) !! بل وهناك عشرات الأعلانات ومواقع( الأنترنيت) تحتضنها الدعاية الأميريكية والغربية والصهيونية (( تحت شعار- هل تود أن تصبح مليونيرا ً وأنت لاتملك سنتا ً واحدا ً هيا إذهب الى العراق .. بلاد النهرين.. الى بابيلون..!! حيث ستجد نفسك من الأغنياء في لمح البصر)) .. نعم أيها العراق .. أنت الرقعة من دون الرقع الأخرى في الكون .. أنت (عجب الذنب) المقصود الذي يريدون أن يسيطروا عليه .. ليسيطروا على توجيه ومقدرات الأمة العربية والأسلامية معا ً !! تلك الرقعة التي هي اليوم .. يجاهد على أرضها المقدسة منْ هم أشبه بتلك ( العصابة ) المجاهدة من أجل ثبات الأيمان على وجه الأرض التي أشار اليها الحبيب ( محمد ) - ص - في معركة ( بدر ) قائلا وهو يدعو الله لهم - ((اللهم إن تهلك هذه العصابة لاتعبد بعدها في الأرض)) ..!

رد مع اقتباس