عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 05-24-2008, 05:02 PM
المثني 2007 المثني 2007 غير متصل
شيف المنتدى أبو أحمد ⌂
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 5,486
معدل تقييم المستوى: 20
المثني 2007 has a spectacular aura aboutالمثني 2007 has a spectacular aura about
افتراضي رد: ألفـاظ بـدعـيـه وكلمـات منهـي عنهـا شـرعــاً (هام جدآ )

ا

لسلام عليكم
أخي عبد الودود
لقد كبرت الخط إلي رقم خمسة
هل أصبح واضح الأن ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأخطاء الشائعة الحلف بالطلاق



فالحلف بالطلاق إن كان في معنى اليمين فهو لا يجوز ، لأنه حلف بغير الله تعالى .وإن قال عليّ الطلاق أن تفعل كذا أو الأفعلنَّ كذا وكذا ) أو يقول ( إن لم تفعل كذا فامرأنيّ طالق ... هكذا ..) فقد قال كثير من أهل العلم :- إن الطلاق يلزمه إن وقع خلاف ما فال ، وتصبح امراته طالقاً .
"والقول الراجح في هذا أنه ليس طلاقاً وأن عليه كفارة يمين لأن الطلاق إذا استُعمل استعمال اليمين - بأن كان قصد الحالف الحث على الشيء أو منعه أو التوكيد ‘ فإن حكمة حكم اليمين ‘ فعليه كفارة يمين " " الفتاوى للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله "


التعليق
إن الحلف بالطلاق أو بالله تعالى على غيرك مثل أن يقول شخص : عليه الطلاق إن تأكل أو تنزل ، أو قال والله العظيم أن تأكل معنا أو تشرب أو غير ذلك .... فهذا فيه إحراج كبير له شخصيا وللشخص الآخر المحلوف عليه فقد لا يفعل ذلك الشخص الذي حلفت عليه ما أجبرته عليه فتحنث أنت في حلفك وتقع في الإثم ، وقد يفعل ما قلته له فيقع هو في الحرج والمشقة أو يتعطل عن عمله أو عن أمر ضروري يخصه .



فيجب على الإنسان ألا يقع في مثل هذا ، وعليه أن يعلم : أن الحلف بالطلاق هو يمين الفُسَّاق . وإن كان يريد أن يُؤكد على شيء أو على شخص ويعزم عليه فعليه أن يستخدم ألفاظاً غير الطلاق واليمين .

ومن الأخطاء أنه يُعظِّم الحلف بالطلاق أكثر من الحلف بالله تعالى
فتجد الكثير من الناس : يحلف على صاحبه بالله مرة أو مرتين أن يفعل كذا فلا يستجيب له صاحبه ولا يسمع كلامه ، فإذا قال له عليّ الطلاق من زوجتي أن تفعله استجاب له وسمع كلامه عندما يسمع أنه حلف بالطلاق بينما حين حلف عليه بالله لم يُجب ولم يسمع .
أقول :- هذا مسلك خطير حيث أن هذا المحلوف عليه قد عظّم أمر المرأة وأمر الطلاق اكثر من تعظيمه الله تعالى فليحذر الإنسان من هذا أشد الحذر .
تسمع بعض الناس يقول : بالعون فيقول مثلاً : بالعون إنك رجل طيب ، أو بالعون ما قصّرت أو غير ذلك ... ، فهذه الكلمة بالعون بهذه الصيغة هي في معنى الحلف ومفهومها بمعنى والله فإطلاق هذه الكلمة بهذا المعنى شرك لا يجوز ، لأنه من الحف بغير الله .

ومن الأخطاء الإقسام على الله تعالى فتجد بعض الناس يقول : والله لا يكون كذا أو يقول : والله لا يفعل الله كذا أو يقول والله لا يغفر الله لفلان .... .

فالإقسام على الله نوعــان :-
أن يكون الحامل عليه أي على الإقسام على الله قوة ثقة وإيمان الشخص الذي أقسم ، مع اعترافه بضعفه وعدم إلزامه الله بشيء فهذا جائز ، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره .
التألي على الله تعالى ، وهو أن يكون الحامل على الإقسام على الله تعالى : الغرور والكبر والإعجاب بالنفس ، وأنه يستحق على الله كذا وكذا ، فهذا محرم وقد يكون محبطاً للعمل ، ودليله في السنة النبوية ( قصة ذلك الرجل العابد الذي قال عن رجل عاصٍ ( والله لا يغفر الله لفلان ) - وقد قال ذلك اغتراراً بنفسه - ( وبعبادته ) ، فقال الله تعالى ( من ذا الذي يتألى عليّ ألاّ أغفر لفلان ، قد غفرت له وأحبطت عملك ) رواه مسلم .

خطأ بعض الناس في كثرة الحلف
الحلف لا يكون إلا بالله تعالى ، وهو يقتضي التعظيم الله عز وجل ، وإن أراد الإنسان أن يحلف فعليه أن يحلف بالله تعالى أو ليصمت ، وهذا الحلف الجائز بالله تعالى لا ينبغي للمسلم أن يكثر منه ولا يجعل اليمين - دائماً - على لسانه .

فإنك تسمع الكثير من الناس يُكثر من الحلف في كل أمر وفي كل موضوع ، إذا تكلم كلمة حلف ، أو قال عبارة حلف وإن اعتذر حلف ، وإن وعد حلف ، وإن فعل أو ترك .... حلف بالله .وهذا الفعل لا ينبغي للمسلم ، لأن الله تعالى عظيم جليل


يجب أن يُعظّم حق تعظيمه ، ويُقدر حق قدره سبحانه ، وفي هذا يقول الله تعالى واحفظا إيمانكم سورة المائده الآية 89 ، ويقول أيضا ولا تجعلوا الله عُرضة لأيمانكم .. سورة البقرة الآية 224 . فكثرة الحلف بالله منهي عنها في حال الصدق ، فكيف إن كانت تلك الإيمان الكثيرة كذباً ، فلا شك إن هذا إثم عظيم وذنب كبير . فليحفظ الإنسان لسانه عن كثرة الحلف ، وإن احتاج إلى الحلف فليحلف بالله تعالى صادقاً بقدر الحاجة

يتبع

.

__________________
ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
رد مع اقتباس