عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 01-05-2005, 10:12 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

ـــــــــــ سمات هذه الخرجة ـــــــــــــــ

أولا : الأمة في حالة من الهرج و الفوضى و الإيمان يأرز بين المدينة و الحرم
ثانيا : يتزامن خروج الترك هذه مع خروج الروم و البربر و هذا لا يعني خروجهم في وقت واحد بل المقصود آن خروجهم يكون في زمن فيه جزء من أرض المسلمين بأيدي الروم
ثالثا : ظهور أكثر من رجل ينادي بنفسه خليفة على المسلمين

بالنسبة للبند الأول فقد سبق شرحه و بيانه عند الحديث عن فتنة الدهيماء و فترة ما قبل المهدي عائذ الحرم

أما البند الثاني و الثالث , فالحديث عنهما يعتمد بشكل كبير على الآثار غير المرفوعة و لنبدأ بشخصية السفياني
فالسفياني شخصية ما ذكرت بحديث مرفوع للرسول عليه الصلاة و السلام إلا في الأحاديث التالية و كلها ضعفها أهل العلم و بالرغم من ذلك فقد وجدت أقربها للصحة الحديثان التاليان
المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 515 جيد الإسناد فيه نعيم بن حماد مدلس

8447 أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن ثنا الفضل بن محمد بن المسيب ثنا نعيم بن حماد ثنا يحيى بن سعيد ثنا الوليد بن عياش أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال قال بن مسعود رضي الله عنه قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام وهي السفياني قال فقال بن مسعود منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك أخرها قال الوليد بن عياش فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير وفتنة الشام من قبل بني أمية وفتنة المشرق من قبل هؤلاء هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 565 حديث صحيح الإسناد غير أن فيه أحمد بن عبد الله المزني
لم يروي عنه إلا الحاكم في مستدركه لم أجد له ذكر في كتب الجرح و التعديل و لا في كتب الرجال , أبوه عبد الله المزني ثقة

8586 حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جندا من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه

تفسير الطبري ج: 22 ص: 107 أثر قوي الإسناد

حدثنا عصام بن رواد بن الجراح قال ثنا أبي قال ثنا سفيان بن سعيد قال ثني منصور عن ربعي بن حراش قال سمعت حذيفة بن اليمان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب قال فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فورة ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وجيشا إلى المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويبقرون بها أكثر من مئة امرأة ويقتلون بها ثلاث مئة كبش من بني العباس ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها ثم يخرجون متوجهين إلى الشأم فتخرج راية هذا من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم ويخلي جيشه التالي بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريل فيقول يا جبرائيل اذهب فأبدهم فيضربها برجله حصول يخسف الله بهم فذلك قوله في سورة سبأ ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت الآية ولا ينفلت منهم إلا رجلان أحدهما بشير والآخر نذير وهما من جهينة فلذلك جاء القول وعند جهينة الخبر اليقين

طبعا شخصية السفياني فيها الكثير من اللبس و الاختلاف فمنهم من قال أن أسمه عبد الله و جاء بأثر يدلل على ذلك و منهم من قال أسمه معاوية بن عنبسة طبعا الكثير من أهل العلم على أن شخصية السفياني هي شخصية مخترعة كثّر الحديث عنها خالد بن يزيد بن معاوية و الله أعلم
بجميع الأحوال و نظرا لظروف الأمة في هذه الفترة و ما تعاني من تفكك و بعد عن الله حتى تعبد بعض القبائل طواغيتها في الجاهلية و نظرا لكثرة الهرج و انحسار الإيمان إلى مكة و المدينة ,

فلا بد من أن تكون هذه الظروف مهيأة لخروج أناس طامعين يتسلطون على الناس في جو و مناخ مناسب لخروج كل ملل الكفر في العالم على أرض المسلمين

دعونا نبني بعض الثوابت التي نستند عليها بشكل صلب في حديثنا عن هذه الفترة فيما يتعلق بالسفياني و الروم و الترك و غيرهم من ملل الكفر

الأمر الأول : من هذه الثوابت وجود حاكم ظالم في الشام ليس له بيعة في رقاب المسلمين يسوئه خروج شخص كالمهدي و هذا ثابت في الحديث الذي يتكلم عن الجيش الذي يخسف به الله الأرض

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع 1924 ( الصحيحة )

طائفة من أمتي يخسف بهم ، يُبعثون إلى رجل ، فيأتي مكة ، فيمنعه الله منهم ، ويخسف بهم ، مصرعهم واحد ، ومصادرهم شتى ، إن منهم من يكره ، فيجيء مكرها . )

الأمر الثاني : عدم تدخل الروم و غيرهم من ملل الكفر في حدث مهم كخروج المهدي , لا تبرير له إلا الظن بأن الروم وغيرها من أعداء الإسلام في وضع عسكري لا يسمح لهم بالتدخل , و بالتالي فهذا يعن أن هذه القوى التي تعتبر الإسلام عدوها الأول في حالة تتوافق وما جاء في بعض الآثار من أن السفياني قد ردع هذه القوى جميعا ممهدا من حيث لا يعلم الطريق لخروج المهدي

كنا قد أوقفنا الحديث (( في الفصل الأول من الباب الرابع : حتى خروج المهدي ))

عند انسياب الروم و الترك في عهد أخر الخليفة ( ورك على ضلع ) و الذي يموت بعد سنتين أو يخلع من الخلافة , ثم خروج الرايات الثلاث يطلب أصحابها الحكم

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 158

6757 أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن مجاهد عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يكون اختلاف ثم موت خليفة ( هذا الخليفة هو الذي وصف في حديث الأحلاس بالورك على ضلع ) فيخرج رجل من قريش ( المهدي ) من أهل المدينة إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام فيبعثون إليه جيشا من أهل الشام فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم فإذا بلغ الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصابة أهل العراق فيبايعونه وينشأ رجل من قريش أخواله من كلب فيبعث إليهم جيشا فيهزمونهم ويظهرون عليهم فيقسم بين الناس فيؤهم ويعمل فيهم وعشرون نبيهم صلى الله عليه وسلم ويلقي الإسلام بجرانه

طبعا ظاهر الحديث يشير إلى ان من يرسل جيش الخسف هو غير السفياني بل حتى أن الحديث لا يطلق عليه هذا الاسم ( السفياني ) المهم أن هناك رجل جبار ليس له في رقاب الناس بيعة و إلا لما قبل المهدي بيعة الناس دونه و هذا الجبار قد تسلم الحكم أثر موت خليفة و هو الذي يتصدى لخروج المهدي ,

فمن هذا الرجل و ما هي أعماله ؟؟

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 220

حدثنا الحكم عن جراح عن أرطاة قال إذا خسف بقرية من قرى دمشق وسقطت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا وترفع ثلاث رايات بالشام ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا إسناده حسن

قال عصمة فأخبرني أبو حكيمة قال خرجت بابنة لي وأنا أسكن الشام فقيل إن الذين يركبون المخرمات سيقعون على تلال الجزيرة والشام فيسبون نسائهم حتى إن الرجل ليرى بياض خلخال أمرأته فلا يستطيع أن يدفع عنها )
لقد تتبعت الأثار التي تتكلم عن هذه الفترة و تخيرت منها أفضلها إسنادا و قد خلصت لما يلي
تخرج الروم على أرض المسلمين في خلافة الرجل الضعيف ( أخر الخلفاء ) فلا يستطيع لهم شيء فيحالف الترك ضدهم و يخلع الرجل أو يموت
يخرج في هذه الفوضى ثلاث رايات تطالب بالحكم
راية الأبقع صاحب مصر حيث يرفع رايته في الشام فترده الأخبار بنزول البربر إلى مصر ثم ينسابون منها إلى الشام و إلى حمص تحديدا فيخربوها

ثم تظر راية السفياني في الشام فيظهر على البربر و أهل مصر ثم يتوجه إلى العراق يقاتل هناك أهل خرسان و يظهر عليهم ثم تنساب الترك في هذا الأثناء بالاتفاق مع الروم في أرض الجزيرة فيقتلون الرجال و يسبون النساء فيلاقيهم السفياني في قرقيسيا و يهزمهم جميعا

يظهر في هذه الفترة المهدي في مكة بعد هربه من المدينة خوفا على نفسه بعد أن يعلم بطلب السفياني من حاكم المدينة قتله , يبعث السفياني بجيش إلى المدينة فيخربها انتقاما من واليها الذي سمح بهرب المهدي ثم يتوجه الجيش إلى مكة فيخسف الله به الأرض ,,, هذا باختصار ما فهمته من الآثار التي تتحدث عن السفياني و أعماله

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس