عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 01-05-2005, 10:12 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

صحيح البخاري ج: 3 ص: 1315

94 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله

الأمر الأخر هو موضوع الجغرافية فتركيا اليوم لا تقوم على أرض الأتراك فالقسطنطينية كانت عاصمة الدولة البيزنطية و قد أستشكل عند العلماء أن خوز و كرمان ليسا من بلاد الترك فكيف يقاتل الترك المسلمين من خوز و كرمان ؟
و لا تعليل إلا أن الأتراك سيقاتلون المسلمين في ذلك الزمان من خوز و كرمان , طبعا الآمر ليس مستغرب بتاتا إذا وضعنا التغيرات الجغرافية و السكانية للحرب القادمة نصب عيوننا
عموما فخوز هي خوزستان و هي جزء من الأهواز
و أما كرمان فتقع بين فارس و سجستان

فنحن نعلم اليوم أن القسطنطينية بيد العثمانيين المسلمين
لكننا نعم و من الحديث الصحيح أنها ستكون آخر الزمان بيد الروم مرتا أخرى بل ستكون و روما أعظم مدن الروم و أشدها شوكة و كيدا للمسلمين
إذاً سيتحول ما يعرف اليوم بالإقليم التركي ليد النصارى و يتحول أغلب ما يعرف اليوم بإيران ليد الأتراك الموصوفين بالحديث الصحيح ( الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة )

صحيح الجامع الصغير المجلد الثاني 7415 ( صحيح )

لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا و كرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر

فتح الباري ج: 6 ص: 607

تقدم في الرواية التي قبلها تقاتلون الترك واستشكل لأن خوزا وكرمان ليسا من بلاد الترك أما خوز فمن بلاد الأهواز وهي من عراق العجم وقيل الخوز صنف من الأعاجم وأما كرمان فبلدة مشهورة من بلاد العجم أيضا بين خراسان وبحر الهند ورواه بعضهم خور كرمان براء مهملة وبالإضافة والإشكال باق ويمكن أن يجاب بأن هذا حديث قتال الترك ويجتمع منهما الإنذار بخروج الطائفتين وقد تقدم من الإشارة إلى شيء من ذلك في الجهاد ووقع في رواية مسلم من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما كأن وجوههم المجان المطرقة يلبسون الشعر

إذن نستنتج مما سبق أمران مهمان

أ ) الأحاديث السابقة في قتال الترك لم تقع بعد لأنه لم يحدث في التاريخ أن قاتل الأتراك المسلمين انطلاقا من خوز و كرمان و بالتالي فهذه المعركة ستكون بلا ريب في زمن لا وجود فيه للأسلحة الحديثة كما يدل على ذلك لباس القوم و سلاحهم

ب ) كذلك تشير الأحاديث إلى أن زمان هذا القتال لن يكون في المدى المنظور لأن أجواء القتال كاللباس ( لباسهم لنعال الشعر و استخدامهم لدروع الجلد ) و هيئة الجسد كاستطالة الشعير غير موجود الآن لدى الشعوب التركية و هذه الصفات غير موجودة في المجتمعات المعاصرة أصلاً

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس 2429 ( الصحيحة )
أخرجه أبن ماجة و غيره في باب . الترك .
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ، عراض الوجوه ، كأن أعينهم حدق الجراد ، كأن وجوههم المجام المطرقة ( مستديرة ) ، ينتعلون الشعر ، ويتخذون الدرق ( دروع من الجلد ) ، حتى يربطوا خيولهم بالنخل .

سنن أبي داود أول كتاب الملاحم 4303 ( صحيح )

حدثنا قتيبة ، قال: ثنا يعقوب يعني الإسكندراني عن سهيل يعني ابن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "" لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر "" .
سنن النسائي كتاب الجهاد باب غزوة الترك والحبشة 3177 ( صحيح )

أخبرنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر)

إن الحديث عن خروج الترك أمرا ليس بالسهل , فمن العلماء من يعتقد أن خرجات الترك قد تمت و اكتملت متمثلة بخروج التتر و غيرهم من الترك على المسلمين

عون المعبود الجزء 11 الصفحة 279

قال: قال القرطبي في التذكرة والحديث الأول أي حديث أحمد
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا بشير بن مهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال ثم كنت جالسا ثم النبي صلى الله عليه وسلم فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين كأن وجوههم الحجف ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب أما السابقة الأولى فينجو من هرب منهم وأما الثانية فيهلك بعض وينجوا بعض وأما الثالثة فيصطلون كلهم من بقي منهم قالوا يا نبي الله من هم قال هم الترك قال أما والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين قال وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية بعد ذلك للهرب مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء من أمراء الترك ))

يدل على خروجهم وقتالهم المسلمين وقتلهم وقد وقع على نحو ما أخبر صلى الله عليه وسلم فخرج منهم في هذا الوقت أمم لا يحصهم إلا الله يردهم عن المسلمين إلا الله حتى كأنهم يأجوج ومأجوج فخرج منهم في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وست مائة جيش من الترك يقال له الططر ( التتار ) عظم في قتله الخطب والخطر وقضى له في قتل النفوس المؤمنة الوطر فقتلوا ما وراء النهر وما دونه من جميع بلاد خراسان ومحوا رسوم ملك بني ساسان وخربوا مدينة نشاور وأطلقوا فيها النيران وحاد عنهم من أهل خوارزم كل إنسان ولم يبق منهم إلا من اختبأ في المغارات والكهفان حتى وصلوا إليها وقتلوا وسبوا وخربوا البنيان وأطلقوا الماء على المدينة من نهر جيحان فغرق منها مباني الدار والأركان ثم وصلوا إلى بلاد نهشان فخربوا مدينة الري وقزوين ومدينة أردبيل ومدينة مراغة كرسي بلاد آذربيجان وغير ذلك واستأصلوا ساقة من هذه البلاد من العلماء والأعيان واستباحوا قتل النساء وذبح الولدان ثم وصلوا إلى العراق الثاني وأعظم مدنه مدينة أصبهان ودور سورها أربعون ألف ذراع في غاية الارتفاع والإتقان وأهلها مشتغلون بعلم الحديث فحفظهم الله بهذا الشأن وأنزل عليهم مواد التأييد والإحسان فتلقوهم بصدور هي في الحقيقة صدور الشجعان وحققوا الخبر بأنها بلد الفرسان واجتمع فيها مائة ألف إنسان وأبرز الططر القتل في مضاجعهم وساقهم القدر المحتوم إلى مصارعهم فمرقوا عن أصبهان مروق السهم من الرمى ففروا منهم فرار الشيطان في يوم بدر وله حصاص ورأوا أنهم إن وقفوا لم يكن من الهلاك خلاص وواصلوا السير بالسير إلى أن صعدوا جبل أربد فقتلوا جميع من فيه من صلحاء المسلمين وخربوا ما فيه من الجنات والبساتين وكانت استطالتهم على ثلثي بلاد المشرق الأعلى وقتلوا من الخلائق ما لا يحصى وقتلوا في العراق الثاني عدة يبعد أن تحصى وربطوا خيولهم إلى سواري المساجد والجوامع كما جاء في الحديث المنذر بخروجهم إلى أن قال وقطعوا السبيل وأخافوها وجاسوا خلال الديار وطافوها وملأوا قلوب المسلمين رعبا وسحبوا ذيل الغلبة على تلك البلاد سحبا ولا شك أنهم هم المنذر بهم في الحديث وأن لهم ثلاث خرجات يصطلمون في الأخيرة منها قال القرطبي فقد كملت بحمد الله خرجاتهم ولم يبق قتلتهم وقتالهم فخرجوا عن العراق الثاني والأول كما ذكرنا وخرجوا من هذا الوقت على العراق الثالث بغداد وما اتصل بها من البلاد وقتلوا جميع من فيها من الملوك والعلماء والفضلاء والعباد واستباحوا جميع من فيها من المسلمين وعبروا الفلاة إلى حلب وقتلوا جميع من فيها وخربوا إلى أن تركوها خالية ثم أوغلوا إلى أن ملكوا جميع الشام في مدة يسيرة من الأيام وفلقوا بسيوفهم الرؤوس والهام ودخل رعبهم الديار المصرية ولم يبق إلا اللحوق بالديار الأخروية فخرج إليهم من مصر الملك المظفر الملقب بقطز رضي الله عنه بجميع من معه من العساكر وقد بلغت القلوب الحناجر إلى أن التقى بهم بعين جالوت فكان له عليهم من النصر والظفر كما كان لطالوت فقتل منهم جمع كثير وعدد غزير وارتحلوا عن الشام من ساعتهم ورجع جميعه كما كان للإسلام وعدوا الفرات منهزمين ورأوا ما لم يشاهدوه منذ زمان ولا حين وراحوا خائبين وخاسئين مدحورين أذلاء صاغرين انتهى كلام القرطبي باختصار وقال الإمام ابن الأثير في الكامل حادثة التتار من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى التي عقمت الدهور عن مثلها عمت الخلائق وخصت المسلمين فلو قال قائل إن العالم منذ خلقه الله تعالى إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها انتهى وقال الذهبي وكانت بلية لم يصب الإسلام بمثلها انتهى أو كما قال أي هذا اللفظ فهذا يدل على أن الراوي لم يضبط لفظ الحديث ولذا رجحت رواية أحمد والحديث سكت عنه المنذري )))

أوردنا النص الطويل السابق ليعلم الأخ القارئ أن بعض العلماء قد أعتقد بانتهاء خرجات الترك على المسلمين و هذا مناف للحقيقة و الواقع فكل ما ذكر في النص السابق ينطوي تحت مسمى خرجة من أصل خرجات ثلاث و الله أعلم بدليل أن الخرجة الثالثة يصطلمهم المسلمون فيستأصلون مادتهم و يقتلوهم عن بكرة أبيهم و هذا كما نعلم اليوم مناف للواقع و مخالف للحقيقة

لسان العرب ج: 12 ص: 340

صلم : صَلَـمَ الشيءَ صَلْـماً: قطعه من أَصله، وقـيل: الصَّلْـمُ قطع الأُذن والأَنف من أَصلهما. صَلَـمهما يَصْلِـمهُما صَلْـماً و صَلَّـمَهُما إِذا اسْتَأْصَلَهما، وأُذُنٌ صَلْـماء لِرِقَّةِ شَحْمتها. وعبد مُصَلَّـم و أَصْلَـمُ: مقطوع الأُذن. ورجل أَصْلَـمُ إِذا كان مُسْتَأْصَل الأُذنـين. ورجل مُصَلَّـم الأُذنـين إِذا اقْتُطِعَتا من أُصولهما. ويقال للظَّلِـيم مُصَلَّـمُ الأُذنـين كأَنه مُسْتَأْصَلُ الأُذنـين خِـلْقةً. والظَّلِـيمُ مُصَلَّـم، وُصِفَ بذلك لصغر أُذنـيه وقِصَرِهِما؛ قال زهير: أَسَكُّ مُصَلَّـمُ الأُذُنَـيْنِ أَجْنَى، له، بالسِّيِّ، تَنُّومٌ وآءُ 1 وفـي حديث ابن الزبـير لـما قُتل أَخوه مُصْعَبٌ: أَسْلَـمَه النَّعامُ الـمُصَلَّـمُ الآذانِ أَهلُ العِراقِ؛ يقال للنعام مُصَلَّـمٌ لأَنها لا آذانَ لها ظاهرةً. و الصَّلْـمُ: القَطْعُ الـمُسْتَأْصِلُ؛ فإِذا أُطلق علـى الناس فإِنما يراد به الذلـيلُ الـمُهانُ كقوله: فإِنْ أَنْتُمُ لـم تَثْأَرُوا واتَّدَيْتُمُ، فَمَشُوا بآذانِ النَّعامِ الـمُصَلَّـمِ ْ و الصَّيْلَـمُ: الداهية لأَنها تَصْطَلِـمُ، ويُسَمَّى السيف صَيْلَـماً؛ قال بِشْرُ بن أَبـي خازم: غَضِبَتْ تَميمٌ أَن تَقَتَّلَ عامِرٌ، يَوْمَ النِّسارِ، فأُعْتِبُوا بالصَّيْلَـمِ قال ابن بري: ويروى فأُعْقِبُوا بالصَّيْلَـم أَي كانت عاقبتُهم الصَّيْلَـمَ؛ قال ابن بري: وشاهدُ الصَّيْلَـمِ الداهيةِ قول الراجز: دَسُّوا فَلِـيقاً ثم دَسُّوا الصَّيْلَـما وفـي حديث ابن عمر: فـيكون الصَّيْلَـمُ بـينـي وبـينه أَي القطيعة الـمُنْكَرة. و الصَّيْلَـمُ: الداهية، والـياء زائدة. وفـي حديث ابن عمرو: اخْرُجُوا ياأَهلَ مكة قبل الصَّيْلَـمِ كأَنِّـي به أُفَـيْحِجَ أُفَـيْدِعَ يَهْدِمُ الكَعْبةَ. ))

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس