عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 01-05-2005, 10:11 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

الفصل الرابع : أحداث لا بد من ذكرها

لا بد من القول أن هذه الفترة الزمنية و التي تسبق خروج المهدي عائذ الحرم هي من أحلك و أظلم الأزمنة التي ستعيشها أمة محمد صلى الله عليه و سلم , طبعا تكلمنا في ما مضى عن سمات هذه الفترة بشيء من التفصيل و بالعموم , لكن هناك أحداث تنسب لهذه الفترة منها ما هو صحيح ورد ذكره في الأحاديث الصحاح و منها ما هو ضعيفة الخبر
من هذه الأحداث التي تنسب لهذه الفترة

1) قتال الترك ,,,,
2) خروج البربر , ,,,,
3) السفياني ,

قبل الدخول في الحديث عن هذه الأحداث الثلاث أحب أن ألفت نظركم لأمور عدة منها
1) هذه الأحداث ستقع إن شاء الله في زمن غير الزمن الذي نعيشه اليوم فلكي تلم و تتخيل كيفية وقوع الأحداث لا بد لك أن تضع نصب ع**** أن جغرافية العالم السياسي و السكاني قد تغيرت
, المقصود لا الدول التي ستكون في ذلك الزمن هي الدول التي نعايشها اليوم و لا الأعراق البشرية التي تتواجد اليوم في أماكن معينة , ستتواجد بنفس التوزيع الذي نراه اليوم ,
حتى الأعراف و الأخلاق و العادات البشرية ستتأثر بشكل هائل و كبير فكما قطعت الحضارة المادية التي نعيشها اليوم أوصال المجتمع بسبب سماته المادية البحته و التي كرستها آلة الإعلام الغربي مدعومة بوزارات التعليم و الإعلام في الدول الإسلامية و التي لا تعدو أن تكون ذيل ذليل لا توجه له و لا إرادة
إذاً لك أن تتصور أخي
أن العالم سيتعرض إلى حرب ستزول على آثرها مدن و مجتمعات بأسرها و قد تختفي عروق بشرية من على سطح الأرض و لكي أقرب لك الأمر , بمثال فما عليك إلا أن تتصور وجود جميع المسلمين في زمن ما بعد الحرب في بيت المقدس و ما حولها ,
إذاً الأرض كجغرافية سيحدث فيها فراغ سكاني هائل ,

2) الآمر الأخر موضوع الترك , إن لفظ الترك لفض كبير تقع تحت مسماه أعراق متعددة فلا يقتصر لفظ الترك على السكان القاطنين في حدود الدولة التركية بل لو قارنا البنية الجسدية لهم مع البنية الجسدية للأتراك حقيقتا لوجدنا هناك اختلاف كبير فالأتراك غلاظ لحم الوجه مع استدارته , فطس الأنوف و هذه الصفات كانت على أغلب من يعرف بالأتراك و التتار و المغول و السلاجقة و قوم يأجوج و مأجوج حتى قيل أنهم تسموا بالترك لأنهم لم يكونوا مع قومهم عند بناء السد فبقوا خارجه و يقع تحت مسمى الترك اليوم أغلب جمهوريات روسيا و مناطق من إيران و تركيا و مناطق من آسيا الوسطه و الصين و غيرها من دول العرق الأصفر

تحفة الأحوذي ج: 6 ص: 382

ما جاء في قتال الترك اختلف في أصل الترك فقال الخطابي هم بنو قنطوراء أمة كانت براهيم عليه السلام وقال كراع هم الديلم وتعقب بأنهم جنس من الترك وكذلك الغز وقال أبو عمر وهم من أولاد يافث وهم أجناس كثيرة وقال وهب بن منبه هم بنو عم يأجوج ومأجوج لما بنى ذو القرنين السد كان بعض يأجوج ومأجوج غائبين فتركوا لم يدخلوا مع قومهم فسموا الترك وقيل إنهم من نسل تبع وقيل من ولد أفريدون بن سام بن نوح وقيل ابن يافث لصلبه وقيل ابن كومي بن يافث كذا في الفتح

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس