عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 01-05-2005, 10:09 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

يجتمع أهل اليمن فيما بينهم فيجمعوا على رفض التخلي عن دار هجرتهم فيرسلوا للقرشي في بيت المقدس رسولا يفاوضه على الرجوع فيقتل الرسول , ثم يرسلوا بآخر فيقتله , كذلك يفعل مع الرسول الثالث فيجتمعوا على رجل منهم يدعى منصور و يقرروا القتال دفاعا عن مهاجرهم فيلتقوا مع القرشي فيقتلونه و أنصاره من قريش حتى لا ينجوا منهم إلا من هرب و قليلا هم فيوم إذاً تفنى قريش حتى يًلتمس الرجل منهم في مكة و المدينة فلا تكاد تجده

2752 ( الصحيحة )
إن هذا الحي من مضر ؛ لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا فتنته وأهلكته ؛ حتى يدركها الله بجنود من عباده ، فيذلها حتى لاتمنع ذنب تلعة .

مسند أحمد ج: 6 ص: 74

01 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود قال ثنا عبد الله بن المؤمل عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يا عائشة ان أول من يهلك من الناس قومك قالت : قلت جعلني الله فداءك ابني تيم قال لا ولكن هذا الحي من قريش تستحليهم المنايا وتنفس عنهم أول الناس هلاكا قلت فما بقاء الناس بعدهم قال هم صلب الناس فإذا هلكوا هلك الناس

مسند أحمد ج: 6 ص: 81

24563 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ثم يا عائشة قومك أسرع أمتي بي لحاقا قالت فلما جلس قلت يا رسول الله جعلني الله فداءك لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذعرني قال وما هو قالت تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا قال نعم قالت ومم ذاك قال تستحليهم المنايا وتنفس عليهم أمتهم قالت قلت فكيف الناس بعد ذلك أو ثم ذلك قال دبي يأكل شداده ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة قال أبو عبد الرحمن ( و الدبي هو الجنادب التي لم تنبت أجنحتها )

لاحظتم أيها الأخوة و من خلال النصوص السابقة كيف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبر عن حتمية فناء قريش نتيجة لتعرضهم لمذبحة يكونون السبب في أشعلها نتيجة لتهافتهم على الملك
و في النص الأخير و في سؤال السيدة عائشة رضي الله عنها يخبرنا المصطفى صلى الله عليه و سلم بأن الأمة ستتحول بعد هذه المرحلة إلى جاهلية مظلمة يكل فيها القوي الضعيف
الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 384
1152 حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن تبيع عن كعب قال إذا كثر الهرج في الناس قال الناس إنما هذا القتال في قريش ولها فاقتلوهم حتى تستريحوا فيقتلونهم حتى لا يبقى منهم أحد ويغزو الناس بعضهم بعضا كما كانوا في جاهليتهم ويملك الناس رجل من الموالي


سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 738 ( الصحيحة )

أسرع قبائل العرب فناء قريش ، ويوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: إن هذا نعل قرشي .

يفنى أغلب قريش على يد المنصور و من معه من أهل اليمن و الموالي و لا يبقى منهم إلا القليل أما فناء بقيت العرب فيكون في الملحمة الكبرى و ما قبلها بقليل عندما يقتل بني الأصفر تلك العصابة التي ساندتهم ضد عدوهم كما سنرى لاحقا
يتسلم المنصور الخلافة و قد أختلف في نسبه فمنهم من يقول أنه يماني قرشي و منهم من يقول غير ذلك

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 120

8 حدثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة عن عياش بن عباس قال سمعت يعفر بن حمرة يقول أخبرني عمي معدي كرب بن عبد كلال يقول قال لنا كعب الأحبار إن منصور خامس خمس عشرة خليفة بعد المهدي )
أحب أن أقف عند هذا الأثر و الذي يظهر لنا كيف فهم أصحاب القرون الأولى فقه الملاحم فلم يخرج من يعيب على رواة الأثر السابق قولهم أن منصور هو خامس خمسة عشر بعد المهدي مما يدل أن هناك زمن طويل بين المهدي و الخليفة الذي سيصلي خلفه نبي الله عيسى عليه السلام ذلك الخليفة الذي سيكون أخر خليفة من أمة محمد صلى الله عليه و سلم

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 1200
حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن الفضل بن عفيف الدؤلي عن عبد الله بن عمرو أنه قال يا معشر اليمن تقولون إن المنصور منكم فلا والذي نفسي بيده إنه لقرشي أبوه ولو شاء أن أنسبه إلى أقصى جد هو له فعلت

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 120

283 حدثنا الوليد بن مسلم عن جراح عن أرطاة قال أمير العصب ليس من ذي ولاذو ولكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولاذو ولكنه خليفة يماني قال الوليد وفي علم كعب أنه يماني قرشي وهو أمير العصب والعصب أهل اليمن ومن تبعهم من سائر الذين أخرجوا من بيت المقدس

المهم سواء كان هذا الخليفة يماني أو غير ذلك فهو الذي يعود بأهل اليمن إلى بيت المقدس حيث يظهر عدله في الناس لتنتقل الأمة بعده أو بعد من يحكم بعده إلى مرحلة جديدة هي مرحلة حكم الموالي

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس