عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 04-29-2006, 12:26 PM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,803
معدل تقييم المستوى: 16
أم البواسل will become famous soon enough
افتراضي




هل هذا البحث يتعارض مع الآيتين التاليتين :


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


(وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً }النبأ7

{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88



لا يحتاج الأمر إلى عالم فلكي حتى يرد عليهم افترائهم ، لأن من يسمى بعلماء

الفلك المسلمين في هذا الزمن ما هم إلا تبع لما يردده علماء اليهود و النصارى حال بقية العلوم الأخرى

نحن كمسلمين يجب أن نأخذ ما يدعون من علوم و نعرضها على كتاب الله و سنة رسول الله

فإن وافقتها قبلنا بها و إن عارضتها رفضناها ، و إن لم نجد هذا و ذاك سكتنا حتى يستبين لنا صدقها

من كذبها حتى و لو بعد حين من الدهر0

لكن يفترض علينا أن لا نلهث خلفهم كما فعل الدكتور النجار و نحاول أن نثبت إعجاز القرءان من خلال عرضه

على علومهم و كأنها أصبحت حق لا باطل معه

أعجب كل العجب من قوم يصدقون هؤلاء العلماء و هم يصفون النجوم و يقدرون أعمارها و أبعادها

و للأمس القريب فقط كانوا يتشدقون حول نظرية التطور لدارون معتمدين على جثث جمعوا عظامها من بقايا

إنسان و قرد !!

أين كان علماء الجينات الوراثية ؟؟؟

أين كان أطباء الأسنان و أسنان الجثة بردت و عدلت يدويا ؟؟؟

أين كان أولئك العلماء الذين يستطيعون تقدير أعمار النجوم بمليارات السنين و هم لم يروها ؟؟؟؟؟

و لم يستطيعوا تقدير عمر جثة على الأرض ركبت من مخلوقين مختلفين و من عمر بسيط جدا !!

***

إذن القضية قضية الثقة و تصديق كل ما يدور في أروقة المجمعات العلمية 0




أبدأ بالآية الأولى :


( وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً }النبأ7

أعلموا أن الله سبحانه قد خلق الجبال و ألقاها على الأرض ليثبتها بها بعد أن كانت تضطرب و تموج

و قد شبه الجبل بالوتد لأن الوتد يثبت الخيمة و يمنعها من الاضطراب و التموج ، لكن لم يكن وجود الجبال

بهدف إيقاف حركة خارجية للأرض كالدوران أو المسير ، لأن هذا لا يصح

فهم يقولون أن الأرض تدور حول نفسها و تسير حول الشمس و تتحرك حول محورها ، إذن لا مجال هنا لربط

وجود الجبال بتلك الحركات 0

نأتي الآن إلى توصيف الوتد و عمله :

الوتد لا يؤدي عمله إلا إذا رُبط المضطرب بجسم ثابت ، فالخيمة التي يمكن للريح أن تحركها تشد إلى الأرض

الثابتة بالأوتاد فتثبت ، إذن بماذا ربطت أرضنا المتقلقلة حتى ثبتت و قرت ؟

علمائهم لا يعرفون أن الله قد قال و قوله الحق :

بسم الله الرحمن الرحيم

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} (12) سورة الطلاق


***
ما نعيش عليه هي أرض من سبع أرضين ، و حين يمن الله على البشر بقوله :

بسم الله الرحمن الرحيم


( أمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًاوَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ
أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (61) سورة النمل


فهو يمن عليهم تثبيته للأرض التي يحيون عليها بتلك الجبال الرواسي ، بمعنى أن الجبال قد دقت في الأرض

و ثبتت أرض إلى أرض ، بمعنى علمي أن الجبال ثبتت طبقة من طبقات الأرض إلى طبقة أخرى ثابتة

تقع تحتها 0


بسم الله الرحمن الرحيم

( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} (10) سورة لقمان



لو سألتهم عن منشأ الجبال لقالوا لك أن منشأها البراكين و التصدعات و هم بهذا يكذبون

فالجبال خلقها الله بمعزل عن الله و ألقاها على الأرض حتى ثبتت و قرت


مسند أحمد 12275

( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي سليمان
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم لما خلق الله عز وجل الأرض جعلت تميد فخلق الجبال
فألقاها عليها
فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال،
قال نعم الحديد قالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار قالت يا رب هل من خلقك شيء
أشد من النار ؟ قال نعم الماء قالت رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء قال نعم الريح قالت يا رب فهل
من خلقك شيء أشد من الريح قال نعم بن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله
)



صحيح مسلم ج: 4 ص: 2149
2789

( حدثني سريج بن يونس وهارون بن عبد الله قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج أخبرني
إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة قال ثم أخذ
رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد
وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس
وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة
فيما بين العصر إلى الليل
)


***

جاء في تفسير أبن كثير :


تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 463


"" فقال ألم نجعل الأرض مهادا أي ممهدة للخلائق ذلولا لهم قارة ساكنة ثابتة والجبال أوتادا

أي جعلها أوتادا أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها""


***

نأتي الآن إلى الآية الثانية


( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88


لقد شاع توظيف هذه الآية في قضية إثبات دوران الأرض حول نفسها أو حركتها حول الشمس

ـــــــــــ
الجواب
ـــــــــــ

نبدأ بذكر الآية و ما سبقها :

بسم الله الرحمن الرحيم
( وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87)
وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88)
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) النمل


***

إن قراءة ما قبل الآية 88 و ما بعدها يبين لكم أن الأحداث المعينة في الآية 88 ،إنما هي كائنة يوم القيامة

و ليست في أيام الدنيا و على هذا الأمر أجمع مفسري الأمة بمعنى آخر : زغلول النجار و عذرا لذكر الأسماء

قد خالف المعنى الذي يؤكده سياق الآية ، و خالف إجماع المفسرين و أقوال الصحابة و خالف نصوص نبوية

***

لن أتكلم كثيرا سأدع النصوص المقتبسة من كتب أهل العلم هي التي ترد :


أبدأ أولا بقول الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله

حول نفي دوران الشمس حول الأرض ، هذا القول و يشهد الله على ما أقول ما أطلعت عليه إلا اليوم صباحا

حيث كنت أبحث عن سرعة دوران الأرض حول الشمس فوجدت هذا الرد له، و قد وافق ما ذهبت إليه

فحمدت الله و شكرته حيث سيكون هذا الرد داعما للبحث إن شاء الله 0

***

فتاوى نور على الدرب (نصية) : التفسير


السؤال: بارك الله فيكم هذا سؤال من المستمعة ابتسام محمد احمد من العراق الأنبار تقول ما معنى

قوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء)

وهل يستدل بهذه الآية على صحة القول بدوران الأرض؟


الجواب :
ــــــــــ

الشيخ: بالنسبة لسؤال المرأة عن قوله تعالى:

(وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون)

فهذه الآية في يوم القيامة، لأن الله ذكرها بعد ذكر النفخ في الصور وقال : (ويوم ينفخ في الصور ففزع

من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين * وترى الجبال تحسبها جامدة

وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون * من جاء بالحسنة فله خير منها

وهم من فزعه يوم إذن آمنون
)

فالآية هذه في يوم القيامة بدليل ما قبلها وما بعدها ، وليست في الدنيا 0وقوله تحسبها جامدة : أي ساكنة

لا تتحرك ولكنها تمر مر السحاب لأنها تكون هباءً منثوراً يتطاير0 وأما الاستدلال بها على صحة دوران الأرض

فليس كذلك، هذا الاستدلال غير صحيح لما ذكرنا من أنها تكون يوم القيامة ،ومسألة دوران الأرض

وعدم دورانها، الخوض فيها في الواقع من فضول العلم لأنها ليست مسألة يتعين على العباد العلم بها،

ويتوقف صحة إيمانهم على ذلك ، ولو كانت هكذا لكان بيانها في القرآن والسنة بياناً ظاهراً لا خفاء فيه ،

وحيث إن الأمر هكذا فإنه لا ينبغي أن يتعب الإنسان نفسه في الخوض بذلك ، ولكن الشأن كل الشأن

فيما يذكر من أن الأرض تدور وأن الشمس ثابتة ، وأن اختلاف الليل والنهار يكون بسبب دوران الأرض حول

الشمس ، فإن هذا القول باطل يبطله ظاهر القرآن، فإن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن الذي يدور حول

الأرض أو يدور على الأرض هي الشمس0 فإن الله يقول في القرآن الكريم : (والشمس تجري لمستقر لها ذلك

تقدير العزيز العليم
) فقال: تجري فأضاف الجريان إليها 0

وقال: (وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) فهنا أربعة أفعال

كلها أضافها الله إلى الشمس، إذا طلعت تزاوروا إذا غربت تقرضهم ،هذه الأفعال الأربعة المضافة إلى الشمس

ما الذي يقتضي صرفها عن ظاهرها وأن نقول إذا طلعت في رأي العين وتتزاور في رأي العين،

وإذا غربت في رأي العين وتقرضهم في رأي العين !! ما الذي يوجب لنا أن نحرف الآية عن ظاهرها

إلى هذا المعنى سوى نظريات أو تقديرات قد لا تبلغ أن تكون نظرية لمجرد أوهام0

والله تعالى يقول: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم) والإنسان ما أوتي من العلم إلا قليلاً

وإذا كان يجهل حقيقة روحه التي بين جنبيه كما قال الله تعالى: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي

وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً
) فكيف يحاول أن يعرف هذا الكون الذي هو أعظم من خلقه؟

كما قال الله تعالى: (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

فنحن نقول:

إن نظرية كون اختلاف الليل والنهار من أجل دوران الأرض على الشمس هذه النظرية باطلة لمخالفتها لظاهر القرآن

الذي تكلم به الخالق سبحانه وتعالى وهو أعلم بخلقه وأعلم بما خلق فكيف نحرف كلام ربنا عن ظاهره

من أجل مجرد نظريات اختلف فيها أيضاً أهل النظر فإنه لم يزل القول بأن الأرض ساكنة وأن الشمس تدور

عليها لم يزل سائداً إلى هذه العصور المتأخرة، ثم إننا نقول إن الله تعالى ذكر أنه يكور الليل على النهار

ويكور النهار على الليل ، والتكوير بمعنى التدوير وإذا كان كذلك فمن أين يأتي الليل والنهار إلا من الشمس

وإذا كان لا يأتي الليل والنهار إلا من الشمس ، دل هذا على أن الذي يلتف حول الأرض هو الشمس لأنه يكون

كذلك بالتكوير ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال لأبي ذر رضي الله عنه وقد غربت الشمس:

(أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم قال :فإنها تذهب فتسجد تحت العرش) إلى آخر الحديث وهذا دليل

على أنها هي التي تتحرك نحو الأرض لقوله: أتدري أين تذهب ؟ وفي الحديث المذكور، قال : فإن أذن لها

وإلا قيل ارجعي من حيث شئت فتخرج من مغربها، وهذا دليل على أنها هي التي تدور على الأرض وهذا

أمر هو الواجب على المؤمن اعتقاده عملاً بظاهر كلام ربه العليم بكل شيء، دون النظر إلى هذه النظريات

التالفة والتي سيدور الزمان عليها ويقبرها كما قبر نظريات أخرى بالية هذا ما نعتقده في هذه المسألة 0

أما مسألة دوران الأرض فإننا كما قلنا، أولا:ً ينبغي أن يعرض عنها لأنها من فضول العلم ولو كانت من الأمور

التي يجب على المؤمن أن يعتقدها إثباتاً أو نفياً لكان الله تعالى يبينها بياناً ظاهراً ، لكن الخطر كله أن نقول

إن الأرض تدور وأن الشمس هي الساكنة ، وأن اختلاف الليل والنهار يكون باختلاف دوران الأرض هذا هو

الخطأ العظيم ، لأنه مخالف لظاهر القرآن والسنة ونحن مؤمنون بالله ورسوله نعلم أن الله تعالى يتكلم

عن علم وأنه لا يمكن أن يكون ظاهر كلامه اختلاف الحق ، ونعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم كذلك

عن علم ، ونعلم أنه أنصح الخلق وأفصح الخلق ولا يمكن أن يكون يأتي في أمته بكلام ظاهره خلاف

ما يريده صلى الله عليه وسلم0

فعلينا في هذه الأمور العظيمة علينا أن نؤمن بظاهر كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اللهم

إلا أن يأتي من الأمور اليقينيات الحسيات المعلومة علماً يقينياً بما يخالف ظاهر القرآن ، فإننا في هذه

الحالة يكون فهمنا بأن هذا ظاهر القرآن غير صحيح ويمكن أن نقول إن القرآن يريد كذا وكذا مما يوافق

الواقع المعين المحسوس الذي لا ينفرد فيه أحد ، وذلك لأن الدلالة القطعية لا يمكن أن تتعارض :

أي أنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً ، إذ أنه لو تعارضا لأمكن رفع أحدهما بالآخر وإذا أمكن

رفع أحدهما بالآخر لم يكونا قطعيين ، والمهم أنه يجب علينا في هذه المسألة أن نؤمن بأن الشمس تدور

على الأرض وأن اختلاف الليل والنهار ليس بسبب دوران الأرض ولكنه بسبب دوران الشمس حول الأرض.


أنتهي رد الشيخ


****

أيها الأخوة :

جاء في حديث نبوي طويل


( حدثنا إسماعيل بن رافع عن محمد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في طائفة من أصحابه فقال إن الله لما فرغ من خلق
السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصا بصره إلى العرش ينتظر متى
يؤمر فقلت يا رسول الله وما الصور قال القرن قلت كيف هو قال عظيم والذي بعثني بالحق إن عظم دارة
فيه كعرض السموات والأرض ينفخ فيه ثلاث نفخات النفخة الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة
نفخة القيام لرب العالمين يأمر الله تعالى إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول انفخ فينفخ نفخة الفزع فيفزع
أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله ويأمره فيطيلها ويديمها ولا يفتر وهي كقول الله وما ينظر هؤلاء
إلا صيحة واحدة مالها من فواق فيسير الله الجبال فتمر مر السحاب فتكون سرابا ثم ترتج الأرض بأهلها
رجا فتكون كالسفينة المرمية في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها كالقنديل المعلق في العرش ترجرجه
الرياح وهو الذي يقول يوم ترجف الراجفة ثم تتبعها الرادفة ثم قلوب يومئذ واجفة فيميد الناس على ظهرها
وتذهل المواضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان
وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار
فتأتيها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولى الناس مدبرين مالهم من أمر الله من عاصم ينادي بعضهم
بعضا وهو الذي يقول الله تعالى يوم التناد فبينما هم على ذلك إذ تصدعت الأرض من قطر إلى قطر فرأوا
أمرا عظيما لم يروا مثله وأخذهم لذلك من الكرب والهول ماالله به عليم ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل
ثم انشقت السماء فانتثرت نجومها وانخسفت شمسها وقمرها قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
الأموات لا يعلمون بشئ من ذلك قال أبو هريرة يا رسول الله من استثنى الله عز وجل حين يقول ففزع
من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال أولئك الشهداء وإنما يصل الفزع الأحياء وهم أحياء
ثم ربهم يرزقون وقاهم الله فزع ذلك اليوم وآمنهم منه وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه قال وهو الذي
يقول الله عز وجل يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ثم يوم ترونها تذهل كل مرضعة
عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فيقومون
في ذلك العذاب ما شاء الله إلا أنه المطلوب ثم يأمر الله إسرافيل بنفخة الصعق فينفخ نفخة الصعق فيصعق
أهل السموات والأرض إلا من شاء الله)



تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 464

""( وسيرت الجبال فكانت سرابا) كقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب)

وكقوله تعالى ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش|) وقال ههنا فكانت سرابا أي يخيل إلى الناظر أنها شيء

وليست بشيء وبعد هذا تذهب بالكلية فلاعين ولا أثر كما قال تعالى ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها

ربي نسفا
) ثم فيذرها قاعا صفصفا ثم لا ترى فيها عوجا ولا أمتا

وقال تعالى ( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة)

وقوله تعالى: ( إن جهنم كانت مرصادا)

أي مرصدة معدة للطاغين وهم المردة العصاة المخالفون للرسل

رد مع اقتباس