الموضوع: المارقون
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-25-2013, 07:40 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي المارقون

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صحيح البخاري (6/ 197)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ»
أيها الأخوة الأفاضل
ربما تمضي أسابيع لا أدخل خلالها إلى المنتدى
لكن حين يتيسر لي الدخول و أتمكن من تقليب صفحات بعض المواضيع التي تناقش
الأحداث الساخنة التي تعيشها أمتنا المسلمة
لا أتفاجأ حين أجد أن قراءة الواقع لم تتغير و أن التحليلات التي كتبت عن أفغانستان
ثم العراق هي نفسها التي تكتب عن سوريا
مع فارق المسميات فقط
و أن أبطال الأمة (القاعدة و من لف لفيفها ) لم يزالوا في نظر المدافعين عن إجرامهم
و بغض النظر عن توجهات هؤلاء ما بين شخص منفصل عن الواقع يعيش في أضغاث أحلام المقلات المنشورة على الشبكة و التي دأبت بعض الأقلام المأجورة على ترويجها
خلال السنوات الماضية
و بين أشخاص حاولوا توصيف الواقع بشكل صحيح
لكنهم لم يستطيعوا الاستمرار أمام طوفان الأقلام المأجورة
و التي يُضخ في جيوبها ملايين الدولارات من كل حدب و صوب
لا تتعجبوا أيها الأحبة و لا يغرنكم ما تبثه تلك الأقلام من مقالات مرصعة بالآيات و النصوص النبوية
فو الذي لا إله إلا هو إن أمتكم اليوم لهي في أتون نار أوقدت نارها كل ملل الكفر
و تكالب على تسعيرها كل حكام الأرض ابتداء بمن يسمى حكام المسلمين و انتهاء
بحاكم أفقر دولة كافرة
كلهم يعمل كمنظومة واحدة لا يعلم إلا الله من يرأسها
و انظروا يرحمكم الله إلى ما حصل مع أمير قطر و وزير خارجيته
لتعلموا أن ما تمارسه هذه الجوقة لا يقبل أي خطأ بسيط و كل حاكم
يحيد عما رُسم له يتم عزله بسهولة
و من قال أن بشار الكلب مازال رئيسا بقوته أو بمساعدة روسيا و إيران فهوا واهم جدا
اللعبة أكبر من كل هؤلاء و المسألة لن تنتهي إلا بأحداث جسام لا يعلم شكلها إلا الله
فلكل دولة في سوريا اليوم قاعدة
الأردن لها قاعدة و إيران و العراق لها قاعدة
و السعودية و دول الخليج لها قاعدة
و دول الكفر تدير اللعبة و تحرك الممولين
أيها الأحبة
اعلم أن الكثير منكم لا يعرف عن القاعدة و ما ينضوي تحتها من مسميات
إلا القليل الذي ينقل إليه عبر الشبكة
و بشكل منمق يضفي
على تلك الجماعات هالة روحية
تجعل من المتلقي يحلق في عالم الجهاد الأول
و الحقيقة مع الأسف غير ذلك تماما
فهذه المجموعات و أقصد النصرة و دولة العراق
تتكون على الأرض
من رؤوس مأجورة من ضباط الاستخبارات الأردنية و العراقية و الإيرانية و الأوربية و غيرها
ثم تأتي الكوادر من الصف الثاني و هم الجنود
و هؤلاء يكون معظمهم من أهل البلد الذي تدار اللعبة داخله
و يتم اختيارهم على عدة سويات
السوية الأولى و هي تضم حثالة المجتمعات من القتلة و المجرمين و اللصوص
و هؤلاء هم اليد الضاربة داخل المجتمع و هم الذين يقع على عاتقهم إرهاب المجتمع
و ترويعه و هم لا يتوانون عن عمل أي شيء من سرقة أو نهب أو قتل
و هؤلاء إما أن يكونوا مسجلين بشكل مباشر في التنظيم أو أنهم محسوبين عليهم و يتمتعون بالحماية من خلال محاكمهم الشرعية التي لا تعرف من الشريعة إلا اسمها
فهم يتفننون في تنفيذ الأحكام الظالمة و كأنهم يتقصدون تنفير المجتمع منهم
السوية الثانية من كوادرهم و هم أيضا من البلد المضيف
و هؤلاء هم المنتفعة من كلاب الدنيا و هؤلاء يمكن تسميتهم بمجرمي الكلمة و الحرف
ثم تأتي السوية الثالثة و هي من المغرر بهم سواء من أهل البلد أو من البلدان الإسلامية الآخرة و هؤلاء هم صواعق العربات المتفجرة
,,,,,,,,
تعيش طبقة القادة و السوية الأولى و الثانية داخل المجتمع يتمتعون برفاهية منقطعة النظير
و ينفقون بشكل لا يصدق
خصوصا من ذوي السوية الأولى و الثانية
بينما تعيش السوية الثالثة في معسكرات منعزلة عن المجتمع لإعدادها كقنابل موقوتة
جاهزة للتفجير في أي مكان
حتى لو كان روضة أطفال أو مسجد
و مع الأسف الشديد ينطلي على الكثيرين ما يروج له أزلامهم (جيش النت و المحطات التلفزيونية المشبوهة )
و التي أخذت على عاتقه تقديم هذه التنظيمات التي تتبع في حقيقة الأمر لفكر الخوارج
على أنها تنظيمات سلفية جهادية و هي بعيدة عن السلف بعد المشرق عن المغرب
و هم في حقيقة الأمر أتباع فكرة لقيطة بثها أبو الأعلى المودودي
و تلقفها سيد قطب و تدور في محورها حول توحيد الحاكمية
و التي بمقتضى فهمهم لها أصبحت المجتمعات الإسلامية بحكم الكافرة
يمكن لهم أن يستحلوا دماءها و أعراضها و أموالها
و بالتالي فهم لا يجدون غضاضة في قتل البشر من أي ملة كانت أو من أي جنس
و بالتالي لو بحثت في تاريخ البشرية كله
لما وجدت جماعة تستحل قتل أبناء ملتها و قوميته إلا هذه الجماعة
لذلك عمل الغرب على تبني هذا الفكر و أنفقوا عليه بسخاء و اصطنعوا لها المسرحية
التي ولدوا من خلالها شاركهم بها أزلامهم من حكام المسلمين
ثم عكفت جميع الحكومات على اقتناص حاملي هذا الفكر و زجهم في السجون ريثما يتم استخدامهما في أي مكان حيث يتطلب الأمر
فيمكن لسجن أبو غريب مثلا أن يفر منه ألف عنصر بمنتهى السهولة
و يمكن للنظام السوري أن يطلق ما يزيد عن الألف منهم محبة بالإسلام
كل شيء جائز
لكن الغير جائز و الذي لا يخطئه البصر و لا يمكن أن تجد له العذر
هو أن يوجه من يدعي الإسلام بندقيته إلى صدور المسلمين
أن يقف للمسلمين على الطرقات ليسلبهم مركباتهم
أن يكون الشرعي الأول لديهم كاذب و أفاق و ذا وجوه
أن تكون ثمرة تحركاتهم تصب في مصلحة النظام
أن تقصف المدارس و المشافي الميدانية و لا تقصف مقراتهم
أن يلتزموا بهدنة أطلاق النار مع من يحتل بيت المقدس و هم على بعد أمتار منهم
و هم من غزى أمريكا في عقر دارها كما يكذبون
أن يكون الغرب و إسرائيل في قمة الراحة و هم يشاهدونهم يتمددون على الأرض التي يستردها الجيش الحر من النظام
أن يكون الطريق معبد عبر الحدود لرموزهم و لكبار المحسوبين عليهم
بينما يعتقل أو يقتل كل من يحاول المرور عبر الحدود للجهاد في سوريا إذا لم يكن منهم
هذا شيء مختصر عن تنظيمات القاعدة المشبوهة
و التي ولدت سفاحا من رحم المخابرات الأمريكية لفكر لقيط هو فكر
نافع بن الأزرق
أعلم أن هذه المشاركة ستغضب الكثير لكن هي شهادة
لا ابتغي من وراءها إلا رضا الله
و السلام عليكم رحمة الله و بركاته

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس