الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 01-31-2019, 03:06 PM
معتزبالله معتزبالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 487
معدل تقييم المستوى: 0
معتزبالله is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: سؤال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية مشاهدة المشاركة
https://www.youtube.com/watch?v=pEy_63PTJKE

الضابط في الرياء إذا طرأ أثناء العمل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

=====

قال الشيخ ابن عثيمين: اتصال الرياء بالعبادة على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أن يكون الباعث على العبادة مراءاة الناس مِن الأصل؛ كمن قام يصلِّي مراءاة الناس، مِن أجل أن يمدحه الناس على صلاته، فهذا مبطل للعبادة.

الوجه الثاني: أن يكون مشاركاً للعبادة في أثنائها، بمعنى: أن يكون الحامل له في أول أمره الإخلاص لله، ثم طرأ الرياء في أثناء العبادة، فهذه العبادة لا تخلو من حالين:

أن لا يرتبط أول العبادة بآخرها، فأولُّها صحيح بكل حال، وآخرها باطل. مثال ذلك: رجل عنده مائة ريال يريد أن يتصدق بها، فتصدق بخمسين منها صدقةً خالصةً، ثم طرأ عليه الرياء في الخمسين الباقية فالأُولى صدقة صحيحة مقبولة، والخمسون الباقية صدقة باطلة لاختلاط الرياء فيها بالإخلاص.

أن يرتبط أول العبادة بآخرها: فلا يخلو الإنسان حينئذٍ مِن أمرين:
- أن يُدافع الرياء ولا يسكن إليه، بل يعرض عنه ويكرهه: فإنه لا يؤثر شيئاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» (صحيح البخاري).
- أن يطمئنَّ إلى هذا الرياء ولا يدافعه: فحينئذٍ تبطل جميع العبادة؛ لأن أولها مرتبط بآخرها. مثال ذلك: أن يبتدئ الصلاة مخلصاً بها لله تعالى، ثم يطرأ عليها الرياء في الركعة الثانية، فتبطل الصلاة كلها لارتباط أولها بآخرها.


3. أن يطرأ الرياء بعد انتهاء العبادة: فإنه لا يؤثر عليها ولا يبطلها؛ لأنها تمَّت صحيحة فلا تفسد بحدوث الرياء بعد ذلك. وليس مِن الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة.

_______________________
"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" ( 2 / 29 ، 30 ).
ماشاء الله عليك أخت جويرية أنت متفوقة دائما بارك الله فيك وكثر الله من أمثالكي

رد مع اقتباس