عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 08-28-2013, 08:38 AM
سيف الحق سيف الحق غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,670
معدل تقييم المستوى: 15
سيف الحق has a spectacular aura aboutسيف الحق has a spectacular aura about
افتراضي رد: ج2 : رد الفتنة الرابعة

859 حدثنا الوليد بن مسلم ، عن أبي حبيب ، عن الوضين بن عطاء ، قال : " الفتنة الرابعة بدؤها من الرقة " *

الرقة توجد بالجزيرة شمال سوريا بحدود تركيا وهناك خطأ شائع عن الفتنة الرابعة بأنها تخبط جزيرة العرب والصواب انها تخبط بالجزيرة التي هي شمال كل من العراق وسوريا وبها عرب وعجم وهي معظمها من كردستان اليوم


وهذه بعض من احاديث الفتنة الرابعة وتذكروا كلمة الرابعة واشارتها كي يفهم الناس أننا في الفتنة الرابعة وان الله ينبهنا باننا نعيش في زمن الرابعة

وهذه الاثار والاحاديث للاستئناس والاستفادة من أثر الأولين لفقه معنى الفتنة التي تموج موج البحر وهي الدهيماء او الرابعة او العمياء المظلمة


664 قال محمد بن مهاجر ، وحدثني الجنيد بن ميمون ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : " الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر ، لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا ، تطيف بالشام ، وتغشى بالعراق ، وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها ، تعرك الأمة فيها عرك الأديم ، ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ، ويعرف فيها المنكر ، لا يستطيع أحد يقول : مه مه ، ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ولا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر ، تدوم اثني عشر عاما ، تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتتلون عليها حتى يقتل من كل تسعة سبعة " *

فقد طافت بالشام اي تنقلت بين بلدانها ومدنها واحدة تلو الاخرى من فلسطين الى لبنان ثم سورية وغشيت العراق وستخبط الجزيرة قريبا حيث ان منطقة كردستان كانت آمنة ولم تصلها الفتنة بعد نسأل الله أن يحفظ كل المسلمين

حدثنا ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، قال : قال : أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفتنة الرابعة : " لا ينجو من شرها إلا من دعا كدعاء الغرق ، أسعد أهلها كل تقي خفي ، إذا ظهر لم يعرف ، وإن جلس لم يفتقد ، وأشقى أهلها كل خطيب مسقع ، أو راكب موضع " *

حدثنا الحكم بن نافع ، عن جراح ، عن أرطاة بن المنذر ، قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الفتنة الرابعة : " تصيرون فيها إلى الكفر ، فالمؤمن يومئذ من يجلس في بيته ، والكافر من سل سيفه ، وأهراق دم أخيه ودم جاره " *


1953 قال حدثنا نعيم قال : ثنا يحيى بن سعيد العطار ، عن ضرار بن عمرو ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الفتنة الرابعة تقيم ثمانية عشر ، ثم تحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلوا عليه ، حتى يقتل من كل تسعة سبعة " *

حدثنا عثمان بن كثير ، عن محمد بن مهاجر ، قال : حدثني أبو بشر عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبي المضاء الكلاعي ، عن سليمان بن حاطب الحميري ، قال : حدثني رجل ، منذ أربعين سنة سمع كعبا ، يقول : " إذا ثارت فتنة فلسطين تردد في الشام تردد الماء في القربة ، ثم تنجلي حين تنجلي وأنتم قليل نادمون " *

كانت البداية من فلسطين 2007 ثم لبنان بعد مقتل الحريري ثم الربيع العربي

حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا جرير ، حدثنا حميد بن هلال ، عن أبي الدهماء ، قال : سمعت عمران بن حصين ، يحدث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه ، مما يبعث به من الشبهات " ، أو " لما يبعث به من الشبهات " هكذا قال *


حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثني عبد الله بن سالم ، حدثني العلاء بن عتبة ، عن عمير بن هانئ العنسي ، قال : سمعت عبد الله بن عمر ، يقول : كنا قعودا عند رسول الله ، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل : يا رسول الله وما فتنة الأحلاس ؟ قال : " هي هرب وحرب ، ثم فتنة السراء ، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني ، وليس مني ، وإنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء ، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقضت ، تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين ، فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال ، من يومه ، أو من غده " *

554 عن أبي المغيرة ، عن أرطاة بن المنذر ، عمن حدثه ، عن ابن العباس ، رضي الله عنهما أنه أتاه رجل وعنده حذيفة فقال : يا ابن عباس ، قوله تعالى : { حم عسق } ؟ فأطرق ساعة وأعرض عنه ، ثم كررها فلم يجبه بشيء ، فقال حذيفة : " أنا أنبئك ، قد عرفت لم كرهها ، إنما نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله ، أو عبد الله ، ينزل على نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتين ، يشق النهر بينهما شقا ، جمع فيها كل جبار عنيد " قال أرطاة : إذا بنيت مدينة على شاطئ الفرات ، ثم أتتكم الفواصل والقواصم ، وانفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها حتى لا تمتنعوا عن ذل ينزل بكم ، وإذا بنيت مدينة بين النهرين بأرض منقطعة من أرض العراق أتتكم الدهيماء *

285 أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي نا أبو المغيرة قال : حدثني عبد الله بن سالم حدثني العلاء بن عتبة عن عمير بن هانئ العنسي قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل : يا رسول الله : وما فتنة الأحلاس ؟ قال : " هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقبضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده قوله صلى الله عليه وسلم : " فتنة الأحلاس " والأحلاس : جمع حلس وإنما شبهها بالحلس لظلمتها والتباسها أو لأنها تركد وتدوم فلا تقلع يقال : فلان حلس بيته إذا كان يلازم قعر بيته لا يبرح ويقال : هم أحلاس الخيل : إذا كانوا يلزمون ظهورها والدخن : الدخان يريد أنه سبب إثارتها وهيجها وقوله : كورك على ضلع يريد - والله أعلم - أنهم يجتمعون على رجل غير خليق للملك ولا مستقل به لأن الورك لا يستقل على الضلع ولا يلائمها وإنما يقال في باب المشاكلة هو كرأس على جسد أو كف في ذراع ونحوهما من الكلام والدهيماء : تصغير الدهماء ولعله صغرها على طريق المذمة والله أعلم وحديث آخر *


85 حدثنا يحيى بن سعيد العطار ، عن ضرار بن عمرو ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عمن حدثه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تأتيكم بعدي أربع فتن ، الأولى يستحل فيها الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء ، والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء ، والأموال ، والفروج ، والرابعة صماء عمياء مطبقة ، تمور مور الموج في البحر ، حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ ، تطيف بالشام ، وتغشى العراق ، وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها ، وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ، ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها : مه مه ، ثم لا يعرفونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى " *

كلما عرفوها او كشفوا انها فتنة او اخمدوا نارها انبثقت من جانب آخر وخدع فيها الناس مرة اخرى وفتنوا

86 حدثنا عثمان بن كثير بن دينار ، عن محمد بن مهاجر ، أخي عمرو بن مهاجر قال : حدثني جنيد بن ميمون ، عن ضرار بن عمرو ، قال : قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : { أو يلبسكم شيعا } قال : " أربع فتن تأتي الفتنة الأولى فيستحل فيها الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء ، والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء ، والأموال ، والفروج ، والرابعة عمياء مظلمة ، تمور مور البحر ، تنتشر حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته " *



239 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبو خالد ، يعني سليمان بن حيان ، عن سعد بن طارق ، عن ربعي ، عن حذيفة ، قال : كنا عند عمر ، فقال : أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن ؟ فقال قوم : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره ؟ قالوا : أجل ، قال : تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ، ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر التي تموج موج البحر ؟ قال حذيفة : فأسكت القوم ، فقلت : أنا ، قال : أنت لله أبوك قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ، فأي قلب أشربها ، نكت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها ، نكت فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على قلبين ، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض ، والآخر أسود مربادا كالكوز ، مجخيا لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا ، إلا ما أشرب من هواه " ، قال حذيفة : وحدثته ، " أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر " ، قال عمر : أكسرا لا أبا لك ؟ فلو أنه فتح لعله كان يعاد ، قلت : " لا بل يكسر " ، وحدثته " أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغاليط " قال أبو خالد : فقلت لسعد : يا أبا مالك ، ما أسود مرباد ؟ قال : " شدة البياض في سواد " ، قال : قلت : فما الكوز مجخيا ؟ قال : " منكوسا " ، وحدثني ابن أبي عمر ، حدثنا مروان الفزاري ، حدثنا أبو مالك الأشجعي ، عن ربعي ، قال : لما قدم حذيفة من عند عمر جلس ، فحدثنا ، فقال : إن أمير المؤمنين أمس لما جلست إليه سأل أصحابه ، أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن ؟ وساق الحديث بمثل حديث أبي خالد ، ولم يذكر تفسير أبي مالك لقوله : " مربادا مجخيا " ، وحدثني محمد بن المثنى ، وعمرو بن علي ، وعقبة بن مكرم العمي ، قالوا : حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن سليمان التيمي ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، أن عمر ، قال : من يحدثنا أو قال : أيكم يحدثنا - وفيهم حذيفة - ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ قال حذيفة : أنا ، وساق الحديث كنحو حديث أبي مالك ، عن ربعي ، وقال في الحديث : قال حذيفة : حدثته حديثا ليس بالأغاليط ، وقال : يعني أنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم *



88 حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع ، حدثنا أبو الطفيل ، قال : سمعت حذيفة ، يقول : " الفتن ثلاث ، تسوقهم الرابعة إلى الدجال التي ترمي بالرضف ، والتي ترمي بالنشف ، والسوداء المظلمة ، والتي تموج موج البحر " *

22762 حدثنا بهز ، وأبو النضر ، قالا : حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا حميد هو ابن هلال ، قال : أبو النضر في حديثه ، حدثني حميد يعني ابن هلال ، حدثنا نصر بن عاصم الليثي ، قال : أتيت اليشكري في رهط من بني ليث ، قال : فقال : من القوم ؟ قال : قلنا : بنو ليث ، قال : فسألناه وسألنا ، ثم قلنا : أتيناك نسألك عن حديث حذيفة ، قال : أقبلنا مع أبي موسى قافلين ، وغلت الدواب بالكوفة ، فاستأذنت أنا وصاحب لي أبا موسى فأذن لنا ، فقدمنا الكوفة باكرا من النهار ، فقلت لصاحبي : إني داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك ، قال : فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل ، قال : فقمت عليهم ، قال : فجاء رجل فقام إلى جنبي ، قال : قلت من هذا ؟ قال : أبصري أنت ، قال : قلت : نعم ، قال : قد عرفت لو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا ، هذا حذيفة بن اليمان ، قال : فدنوت منه فسمعته يقول : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وأسأله عن الشر ، وعرفت أن الخير لن يسبقني ، قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : " يا حذيفة ، تعلم كتاب الله ، واتبع ما فيه " ، ـ ثلاث مرار ـ قال : قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : " فتنة وشر " قال : قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الشر خير ؟ قال : يا حذيفة ، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه " ثلاث مرار ، قال : قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الشر خير ؟ قال : " هدنة على دخن ، وجماعة على أقذاء " ، قال : قلت : يا رسول الله ، الهدنة على دخن ، ما هي ؟ قال : " لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه " ، قال : قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : يا حذيفة ، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه " ثلاث مرار قال : قلت : يا رسول الله ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : " فتنة عمياء صماء ، عليها دعاة على أبواب النار ، وأنت أن تموت يا حذيفة ، وأنت عاض على جذل ، خير لك من أن تتبع أحدا منهم " *


22902 حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي التياح قال : سمعت صخرا يحدث ، عن سبيع قال : أرسلوني من ماه إلى الكوفة أشتري الدواب ، فأتينا الكناسة فإذا رجل عليه جمع ، قال : فأما صاحبي فانطلق إلى الدواب وأما أنا فأتيته ، فإذا هو حذيفة ، فسمعته يقول : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر ، فقلت : يا رسول الله ، هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر ؟ قال : " نعم " ، قلت : فما العصمة منه ؟ قال : " السيف " ـ أحسب أبو التياح يقول : السيف ، أحسب ـ قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : " ثم تكون هدنة على دخن " ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : " ثم تكون دعاة الضلالة ، فإن رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض فالزمه ، وإن نهك جسمك وأخذ مالك ، فإن لم تره فاهرب في الأرض ، ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة " ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : " ثم يخرج الدجال " ، قال : قلت : فبم يجيء به معه ؟ قال : " بنهر ـ أو قال : ماء ـ ونار ، فمن دخل نهره حط أجره ، ووجب وزره ، ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره " ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : " لو أنتجت فرسا لم تركب ، فلوها حتى تقوم الساعة " ، قال شعبة : وحدثني أبو بشر في إسناد له ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قلت : يا رسول الله ، ما هدنة على دخن ؟ قال : " قلوب لا تعود على ما كانت " ، حدثنا عبد الصمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو التياح ، حدثني صخر بن بدر العجلي ، عن سبيع بن خالد الضبعي ، فذكر مثل معناه ، وقال : " وحط أجره وحط وزره " ، قال : " وإن نهك ظهرك وأخذ مالك " ، حدثنا يونس ، حدثنا حماد ، عن أبي التياح ، عن صخر ، عن سبيع بن خالد الضبعي ، فذكره ، وقال : " وإن نهك ظهرك وأكل مالك " ، وقال : " وحط أجره ، وحط وزره " *



430 حدثنا عبد الله بن عمرو المكتب ، قال : حدثنا عتاب بن هارون ، قال : حدثنا الفضل بن عبيد الله بن الفضل ، قال : حدثنا أحمد بن عمير ، قال : حدثنا الهيثم بن مروان ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، قال : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بناء له فسلمت عليه فقال لي : " عوف " ؟ قلت : نعم فقال : " ادخل فقلت : كلي أو بعضي ؟ قال : " بل كلك " فقال لي : " يا عوف اعدد ستا بين يدي الساعة : أولهن موتى " فاستبكيت حتى جعل يسكتني ثم قال : " قل إحدى " قلت : إحدى " والثانية فتح بيت المقدس قل : اثنتين " قلت : اثنتين " والثالثة موت يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم قل : ثلاثا " قلت : ثلاثا " والرابعة فتنة تكون في أمتي - يعظمها - قل : أربعا " قلت : أربعا " والخامسة : يفيض فيكم المال فيعطى الرجل المائة الدينار فيسخطها قل : خمسا " فقلت : خمسا " والسادسة : هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانية غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا فسطاط المسلمين يومئذ بأرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق " *


العجيب أن هذا الحديث أيضا وردت فيه الفتنة بترتيب رقم 4 اي الرابعة

فهل شعارنا اليوم في كل مكان هو الرابعة علامة اننا نعيش الفتنة الرابعة

__________________
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
رد مع اقتباس