عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-10-2007, 08:05 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي ج2 : رد الفتنة الرابعة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل : wazzza
جوابا على ما تفضلت به أقول و الله أعلم
أولا : ليس هناك ترتيب موحد معتمد للفتن بحيث إذا قلنا الفتنة الثالثة
توجهت أنظارنا جميعا نحو ما حدث في عام كذا و كذا
أو لو قلنا الفتنة الرابعة كذلك توجهت أنظارنا إلى فترة معينة أخرى
بمعنى أنه لم يصلنا عن المعصوم نصوص تحدد الفتن بأرقامها
و إنما هي نصوص غير مرفوعة منها الضعيف و الحسن
أجتهد فيها رواة هذه الآثار بإعطاء كل فتنة رقم معين
فتجد أن الخامسة عند أحدهم هي الرابعة عند الآخر و هكذا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيا
البحث في مسألة الفتن و مدلولات النصوص النبوية التي تحدثت عن الفتن
يحتاج من الباحث و القارئ التجرد التام عن كل ما وصلنا من اجتهادات
و العودة مجددا إلى النصوص التي أجتهد من خلالها من سبقنا من العلماء
من أجل دراسة شاملة و أوسع
و أنا لا أقصد إقصاء كل ما كتب في علم الفتن بل أقصد
عدم اعتبار ما قيل في علم الفتن أمر مقدس لا يمكن الخروج عليه
نحن اليوم أقرب الناس زمنا من الفتن و سيكون من بعدنا أقدر على فهم الفتن لأنه سيكون أقرب منها زمنا
و ربما بعد انتهاء ما نمر به اليوم من فتن
أن يأتي أحد المسلمين ليجد أن ما مر بنا
ما هو إلا صورة طبق الأصل لما ذكر في النص الفلاني و الفلاني
الأمر الأخر
ما نملكه اليوم و لله الحمد من أدوات تمكننا من مراجعة معظم ما جاء من نصوص
و كتابات حول الفتن يجعل النظرة أكثر شمولية و وضوحا لشخص من رؤيا شخص
عاش قبل قرون و لم يصله من النصوص معشار ما بين أيدينا
فهو مضطر للاجتهاد وفق ما بين يديه من نصوص
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نعود الآن لسؤلك حول الفتنة الرابعة
أخي الفاضل : ما يحدث في العراق اليوم و ما يحدث في فلسطين
و لبنان و أفغانستان و غيرها من ديار الإسلام
ما هي إلا فتنة واحدة و إن طال عليها الزمن و توسعت رقعتها
فبعد القضاء على الخلافة التركية
خضعت ديار الإسلام لحكم المستعمر الكافر مدة لا بأس بها
و لا يزال يخضع لذات الحكم و إن تغيرت مظاهره
نحن نعيش وفق ما يريدون بعيدا عن حكم الله
نحب ما يحبون و نحارب ما يحاربون و نطارد ما يطاردون و نسجن من ينتقون
نسمي الدعارة فنا و نسمي مروجيها نجوما عظاما
و ننعت المسلم بالإرهابي و المتزمت و المتخلف
هذا الوضع تم التخطيط له منذ عقود كثيرة و قد أثمر و أينع
و بدأ من زرع يجني ثماره
و ما تراه في العراق ما هو إلا ثمرة من ثماره
ألا ترى كيف مرت القضية الفلسطينية بمراحل من التنازلات
بدأت بعدم التنازل عن شبر و انتهت بالطالبة بشبر
لماذا ؟؟
لأنهم قضوا على عزة المسلم و استبدلوا عزته بدياثة تتقبل أكبر المنكرات
بصار يتنازل شيئا فشيئا و لا يعلم إلا الله ما ستئول إليه الأمور
أخي الفاضل قد تقول ما علاقة هذا بسؤالي
لكن لو تأملت معي هذا النص النبوي الكريم لعرفت السبب
و لعلمت حقيقة ما قد تأول إليه الأمور
ـــــــــــــــــــــــــ

--------
وعن زينب بنت جحش ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوما فزعا يقول:
لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه , وحلق بأصبعيه: الإبهام والتي تليها . قالت زينب: فقلت: يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم ، إذا كثر الخبث
. متفق عليه
.
--------
ربما الكثير منا يمر على هذا النص و لا يلقي له بالا اعتقادا منه أن هذا
التحذير يخص أولئك العرب الذين سيدركون خروج يأجوج و مأجوج
لكن الصحيح و الله أعلم أن هذا الحديث يخصنا نحن أبناء هذا الزمان
بل هو أقوى صوت تحذيري من رسول هو أرحم الرسل بأمته
أليس هو القائل
ــــــــــــــــــــــــ

2865 ( الصحيحة )
إني ممسك بحجزكم عن النار ، وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب ؛ ويوشك أن أرسل حجزكم ، وأنا فرط لكم على الحوض ، فتردون علي معا وأشتاتا ، يقول جميعا ، فأعرفكم بأسمائكم وبسيماكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ، فيذهب بكم ذات الشمال ، وأناشد فيكم رب العالمين ، فأقول: يا رب أمتي ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم كانوا يمشون القهقرى بعدك . فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي: يا محمد ، يا محمد ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا ، قد بلغت ، ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء ينادي: يا محمد ، يا محمد ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت ، ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي ، يا محمد ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا ، قد بلغت ، ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعا من أدم ينادي: يا محمد ، يا محمد ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا ، قد بلغت .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما علاقة يأجوج و مأجوج بالعرب و لماذا اختصنا من بين المسلمين بل من بين الأمم
و حذرنا الويل و الثبور
فيأجوج و مأجوج إذا خرجوا على الناس فلن يكترثوا بملة و لن يفرقوا بين مسلم و كافر
هم سيأتون على من في الأرض جميع خلا من عصمهم الله منهم
و العرب و أخص المسلمين منهم هم أحرز الناس من يأجوج و مأجوج
فهم جند الخلافة و فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه يومئذ و فيهم نبي الله عيسى عليه السلام حكما عدلا
طعامهم و شرابهم التسبيح و التهليل
فأي ويل و أي ثبور هذا
فإن كان المقصود غير المسلمين من العرب فهذا يرده سياق النص من جهة
و استحالة أن يطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم كل هذا التحذير لفئة
حقت عليها كلمت العذاب بخروجها من فسطاط الإيمان و انضمامها لحزب الشيطان
بل أن خروج يأجوج و مأجوج و الله أعلم آت بعد خروج الشمس من مغربها
إذن هذه الفئة الموعودة بالويل و الثبور لن تدرك يأجوج و مأجوج
بل هي كائنة قبل ذلك
لكن حصول هذا الويل بحقها هو علامة قريبا لخروج يأجوج و مأجوج
و طالما أن الله سبحانه قد أطلع رسوله محمد صلى الله عليه و سلم
على ما فتح من سد يأجوج و مأجوج
فهذا علامة على اقتراب هذا العذاب الذي سيصيب العرب
إذن فتنة عظيمة و بلية شديدة ستصيب العرب في زمن يسبق
خروج يأجوج و مأجوج
قد يسبقه بقرن اثنان الله أعلم
لكن ما سبب هذا الويل و لماذا يسلطه الله سبحانه على العرب بخاصة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحديث لا يعني بتاتا أن العذاب واقعا بأمة يعرب فحسب
قد يكون رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم قد أختصها بهذا التحذير لعدة أسباب
أولها أن العرب معدن الإسلام و حماته
ثانيا : كون المصائب ستبدأ في أرض العرب حتى تعمهم و بني كفر حولهم
يضحكون و يرتعون
ثم يأتي أمر الله فيهم
جاء في الأثر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يلج البلاء بأهل الإسلام خصوصية دون الناس ، وأهل الأديان حولهم آمنون يرتعون حتى يتهود قوم ويتنصر آخرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن ما هو هذا الويل الذي توعد به رسولنا محمد لأولئك الذين سيدركونه من العرب
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كما تلاحظون فقد فهمت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها هذا الويل و سببه
فقالت : أفنهلك و فينا الصالحون
أي أن الهلاك سيكون قلت الصالحين و كثرة المفسدين
فأقرها نبي الرحمة صلى الله عليه على العقاب سببه كثرة الفساد
لكنه نبهها صلى الله عليه و سلم
إلى أن وجود القليل من الصالحين في أمة أكثرها من المفسدين
لن يعصمها من العذاب
ــــــــــــــــــــــــــ
الآن نأتي للحديث عن زمن هذه التهلكة
متى و كيف ستكون هذه التهلكة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قد يقول قائل أن أمة الإسلام تعرضت في الماضي لغزوات التتار و الصليبيين
ثم ما يسمى الاستعمار الغربي خصوصا العالم العربي منه
ألا يمكننا إنزال هذا النص على فترة من تلك الفترات
الصحيح أيها الأخوة أنه يمكننا عمل ذالك لو تأكد لدينا أن الفساد و الانحطاط الروحي الذي تعيشه الأمة العربية المسلمة اليوم
سبق أن مرت بمثله أو أسوء منه
و لو تأكد لدينا أن القنوات الفضائية في تلك العصور كانت أسوء من التي
تبثها وزارات الإعلام العربية
أو أن نجوم تلك الفترة كانوا أكثر خناثة من نجوم عصرنا
أو أن العري و التحلل الذي يعيشه المجتمع العربي المسلم اليوم
سبق أن مرت بمثله الأمة
أو أن محاربة الله جهارا نهار في تلك الأيام كان أشد وطأة من حرب المسلمين اليوم
لله
أين شرع الله ؟؟
بعناه و استبدلناه بشرع الملاحدة و المفلسين
أين مسلمين تلك الفترة من صروح الدعارة و الربا
و التي لم تسلم منها أطهر البقاع
كذب و خداع و زندقة لا مثيل لها
فهل بقي جحر ضب لأولئك القوم
ترفع عن دخوله شباب الإسلام
لا أعتقد
فما هي العقوبة التي نستحقها ؟؟؟
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول

106 ( الصحيحة )
يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم

قارنوا بين واقعنا و هذا النص النبوي الشريف
إنها سلسلة من المفاسد مرتبطة بسلسلة من النتائج
و الغريب أن هذه المفاسد تبدأ بتغير الفرد المسلم نفسه
يتغير الفرد فينقض عهد الله و عهد رسوله فيتسلط عليهم الغريب
و قد حدث و تسلطت علينا أمة الصليب عقودا أسلمتنا فيما بعد لمصيبة أكبر من المصيبة السابقة ألا و هي الحكم بغير كتاب الله و هذا قاصمة الظهر
و هي المصيبة التي جرت بقية المصائب
و هي التي ستأتي بالويل للعرب
أسمع ما قاله حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنن ابن ماجة 36- كِتَاب الْفِتَنِ بَاب الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
--------
3951 ( صحيح )
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجاء الأنصاري عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن معاذ بن جبل قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلنا أو قالوا يا رسول الله أطلت اليوم الصلاة قال إني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تظن يا أخي أن رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم كان يدعوا الله
بأن لا يكون هناك نزاع بين أبناء الأمة
لا يا أخي
رسولنا صلى الله عليه و سلم كان يحاول أن يدفع عن الأمة أسباب الهلاك
فسأل الله أن لا يهلك أمته بعدو غريب فأجابه
و سأله أن لا يهلكهم غرقا أجبه
و سأله أن لا يهلكهم بقتلهم بعضهم لبعض فلم يجبه و ردها عليه
فالبأس المقصود هنا قتل العرب بعضهم لبعض مصداقا لقوله صلى الله عليه و سلم
صحيح الجامع الصغير المجلد الأول
أتزعمون أني من آخركم وفاة ؟ ألا و إني من أولكم وفاة و تتبعوني أفنادا يقتل بعضكم بعضا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون و يقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الفاضل
مهدت لك بما سبق لأعلمك أن الأمة عامة و العرب خاصة مقبلين على فتنة عظيمة
لا يعلم قدرها إلا الله سبحانه و لا ينجو منها إلا من قدر الله له ذلك
و أنا أعتقد أنها الفتنة الرابعة التي ذكرها أبو هريرة رضي الله عنه
و سأنقل لك مقاطع من بحث البداية حول هذه الفتنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــ

من الطبيعي أن يتمسك الإنسان بصورة و شكل المجتمع الذي يعيش فيه، رافضاً و لو في قرارة نفسه

أي تغير سيحدث خلخلة لهذه الصورة التي ألفتها النفس ، و اعتادت عليها 0فالكثير من الشباب اليوم

يتوقون لأحداث فاعلة على أرض الواقع تحدث تغير في ميزان القوة ، و ترفع الذل عن المسلمين

لكنهم مع الأسف الشديد ، يتمسكون بمظاهر مهترئة لحضارة زائفة ، كانت هي السبب الرئيسي

في إذلال المسلمين و خذلانهم 0

لقد ربطت هذه الحضارة المسلمين بروابط سحقت عندهم الأنفة و العزة ، و ربطتهم بأذناب البقر،

لست بصدد توصيف حال المسلمين اليوم، فالكل يعرفها و يعايشها ، لكن ما أردت التلميح إليه

من خلال تلك المقدمة : هو أن طلاقا غير رجعي يجب أن يحدث بين الأمم و بين هذه الحضارة ، التي

لم تحمل في طياتها سوى القهر و الإذلال 0

نعم أيها الأخوة : لأمرٍ ما لم تستطع الأمة الإسلامية و لا حتى جزء منها ،أن يتقن صناعة

هذه الحضارة ( الصناعة )،

و من المثير للدهشة أن المسلمين اليوم ينتظرون انزياح الغمة بموت الملك فلان ، أو بظهور المهدي ، و كأننا

قديسين معذبين ننتظر آيات الله في تمكيننا0

إننا نتغافل أيها الأخوة عن واقع مرير نعيشه اليوم ، واقع سيء مملوء بالنفاق ، أنظروا حولكم

و لا تنظروا إلى أنفسكم فقد تكونوا من الأخيار، لكن مع الأسف الشديد الأمة بحاجة إلى التطهير و التصفية 0

لقد فسد ت النفوس , أفسدتها الدنيا ، و نحن اليوم نعيش في فسحة من الأمن , فما ظنكم لو حاصرتنا

أمم الأرض تريد استئصالنا و الله لترون العجب العجاب 0

أيها الأخوة في فسحة الحال التي نعيشها اليوم ، تلاحظون أي انحطاط وصل إليه علماء الأمة لا عامتها ،

لأجل الدرهم و المنصب ، باعوا آخرتهم فما قولكم لو صكتهم سياط الجلادين0

الصحيح إنني أتوجس أحيانا مما أكتب ،، لكن هو أمرا عظيم لا بد من التنويه إليه، إنها فتن قادمة

لن ينجو منها إلا من عرفها 0

أيها الأخوة : أقسم بالله لكم أن الله سيتجلى على الأرض بآيات عظيمة ، يظهر منها لكل كافر جاحد

أن الدين الذي ارتضاه هو الإسلام ، و سيذل رقاب الطغاة ، و يحطم عظام الجبابرة

لكن متى ذاك ؟

هنا المصيبة!!!!

هذا الأمر لن يكون إلا لصفوة عباده الذين اصطفاهم ليكونوا أهلا لخلافة على منهاج النبوة، أما بقية الأمة

فإنه قد أحاق بها فتن كأنها وجوه البقر ، يصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسي كافرا ، تنكس القلوب

، و يصبح الحليم فيها حيرانا 0


السنن الواردة في الفتن- ج: 1 ص: 282
جزء من حديث طويل:
قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : يميز الله أولياءه
وأصفياءه حتى يطهر الأرض من المنافقين والقتالين وأبناء القتالين ، ويتبع
الرجل يومئذ خمسون امرأة ، هذه تقول يا عبدالله الله استرني ، يا عبدالله آوني




الجميع يتساءل متى تبدأ هذه الأحداث العظام ؟؟؟


مما لا شك فيه أن لكل شيء بداية و علامات تدل على اقتراب ظهوره ، و الكل يحس اليوم باقتراب حدوث

أمر عظيم على الأرض ، حتى أصحاب الملل الأخرى يحسون بهذا الشيء ، و يعدون العدة له

، و كلا سيلاقي مصيره الذي قدره الله له0


الفتن : إسناده حسن - رقم الحديث 676
(( 676 قال محمد بن مهاجر ، وحدثني بن ميمون ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر ، لا يبقى بيت من العرب والعجم
إلا ملأته ذلا وخوفا 000))



إنها فتنة عامة تعم الأرض كلها ، و لا تستثني أحد على الأرض ، تملئ الأرض خوفا و ذلا تأتي ضرباتها

متلاحقة و عنيفة 0

تطيف بالشام ، وتغشى بالعراق، وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها ، تعرك الأمة فيها عرك الأديم

ضرباتها على أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، تحوم حول الشام ، و تتلبس العراق و تحيط به،

و في الجزيرة يد الفتنة و رجلها ( القوات الأمريكية و الغربية ) 0

ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ، ويعرف فيها المنكر ، لا يستطيع أحد يقول مه مه ، ولا

يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ولا ينجو منها إلا من دعا

كدعاء الغرق في البحر

و الله أنها لطامة ، و أي طامة ! فتنة عامة تطال البشر جميعا ، و هذا لم يحصل حتى اليوم , لكنها

بدأت في أمة محمد صلى الله عليه و سلم

سينكر فيها المعروف : أي يصبح فاعل الخير منبوذا و ملاحقا ، كفاعل الشر في غير هذا الزمن

و يصبح الزنديق و المنافق من خير الناس ، و كأنه أبو بكر في الصحابة و العياذ بالله0

انقلاب في المفاهيم، و ردة غريبة0


جاء في الأثر :
قال يلج البلاء بأهل الإسلام خصوصية دون الناس ، وأهل الأديان حولهم آمنون يرتعون حتى يتهود قوم ويتنصر آخرون""

و جاء في كتاب الفتن و الحديث ضعيف لكنه يصدقه الواقع00

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 45
((61 حدثنا بقية بن الوليد ،عن صفوان، عن شريح بن عبيد ،عن كعب ، قال : ليأتين على الناس زمان
يعير المؤمن بإيمانه، كما يعير اليوم الفاجر بفجوره ، حتى يقال للرجل إنك مؤمن فقيه، و لا ينجو من
هذا البلاء إلا من يقول : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين دعاء سيدنا يونس في بطن الحوت
ما دعا بها مسلم في شيء قط ، إلا استجاب له الله))


مدة هذه الفتنة :


إذا 00ستضرب الأمة فتنتان عامة ، و خاصة :

الأولى : و هي العامة ،و التي ستعم الأرض قاطبة بما فيها المسلمين، ستنتهي و الله أعلم خلال أثنا عشر

سنة بالنسبة للمسلمين، للتحول من الفتنة العامة إلى الخاصة ، بمعنى أن القوى المسيطرة اليوم في أرض

المسلمين ستفقد هذه السيطرة خلال هذه المدة ، أو تخسر سيطرتها بسبب الفوضى التي ستعم أرض

العرب خصوصا 0 بحيث يستحيل معها استمرار تواجدهم فيه ، يضاف إلى ذلك انشغال الملل الكافرة

بنفسها بفتنة تخصهم 00

إذاً00 الفتنة العامة ستنتهي قبيل انحسار ذهب الفرات، و قد مر معنا من قبل أن ظهور هذا الذهب

هو أذان بخسف أمريكا ، و هذا الحدث ليس من اليسير مروره هكذا ، فغياب قطب متسلط كأمريكا

فجأة عن الأرض ، سيخلق نزاع عالمي بين الملل الكافرة على مراكز النفوذ 0

يضاف إلى ذلك مقدار ما يمكن أن يقع بيد المسلمين من الأسلحة التي تحوزها قوات الكفر الأمريكي على أرض الإسلام
، و التي سيسهل السيطرة عليها في حال سقوط أمريكا 00و الله أعلم


***

تدوم أثنى عشر عاما تنجلي حين تنجلي ، وقد أنحسر الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتلون عليها

حتى تقتل من كل تسعة سبعة0

إذاً00أثني عشر سنة و ينتهي تسلط الأمم، لتبدأ الفتنة الخاصة و التي تنتهي بقيام الخلافة الراشدة

لكن السؤال هنا متى تبدأ السنوات الاثنا عشر؟؟

حقيقةً لا يعلم هذا الأمر إلا الله، لكن كل ما نعلمه أنها سنوات فتنة عظيمة لا يعلم قدرها إلا الله

تنتهي بخروج الذهب في مجرى الفرات0

لكن لو عدنا إلى السطر الأول من هذا الحديث لنحلله: " تطيف بالشام، وتغشى بالعراق، وتخبط

بالجزيرة بيدها ورجلها ، تعرك الأمة فيها عرك الأديم"


(تطيف بالشام ) في هذه العبارة فائدتين :-

الأولى : أن الفتنة تلوح أول ما تلوح من الشام

الثانية : أنها تطوف و لا تتغلغل ، بمعنى أنها لا تُحدث في الشام ما تحدث في بقية الأرض، و هذا مصداق

لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(( حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي ، ثنا بقية ، قال: حدثني بحير ، عن خالد يعني ابن معدان عن ابن أبي قتيلة عن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة ، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق "" قال ابن حوالة: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك ، فقال: "" عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبى إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، واسقوا من غدركم ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير ) ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله "


3 ( صحيح )
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام


أما بخصوص فتن الشام فقد ورد أثرين :

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 236

665 وحدثنا بقية وأبو المغيرة ،عن صفوان بن عمرو ، عن يخلو السكسكي عن سليمان بن حاطب الحميري قال ليكونن بالشام فتنة يردد فيها كما يردد الماء في السقاء تكشف عنكم وأنتم نادمون عن جوع شديد فيكون ريح الخبز فيها أطيب من ريح المسك



الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 238
675 حدثنا عثمان بن كثير عن محمد بن مهاجر قال حدثني أبو بشر عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي المضاء الكلاعي عن سليمان بن حاطب الحميري قال حدثني رجل منذ أربعين سنة سمع كعبا يقول إذا ثارت فتنة فلسطين فردد في الشام تردد الماء في القربة ثم تنجلي حين تنجلي وأنتم قليل نادمون



فالفتنة طافت بالشام منذ زمن ألا و هي فتنة اليهود في فلسطين ، ثم غشت العراق ، و ستضرب فيما بعد الجزيرة

إذا00 الحساب بخصوص السنوات السابق يكون من أحد توقيتين ، لاستحالة التوقيت الثالث 0

الأول : أن تكون بداية السنوات من بداية غزو العراق ، أي أنها تنتهي و الله أعلم عام 2015 ميلادي

و الثاني : أن تكون بداية السنوات من بداية الفتنة في الجزيرة العربية ، و أنا و الله أعلم00 أرجح الأول


صحيح مسلم - ج: 4 ص: 2231
(( 157 حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ، ومحمد بن يزيد الرفاعي ، واللفظ لابن أبان
، قالا: حدثنا بن فضيل ، عن أبي إسماعيل ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ثم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر ، فيتمرغ عليه ويقول
: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ، وليس به الديّن إلا البلاء
))

***

هذا البلاء سيصيب المؤمن في دينه ، و قد نوه لذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: ليس به الديّن 0

أي أنه يخشى على دينه ، فيتمنى أكبر مصائب الدنيا ( الموت ) ليسلم له دينه ، و هذا لا يكون إلا في

زمن فتنة لا نظير لها ، و لم تكن في أمة محمد صلى الله عليه و سلم حتى اليوم 0

فهذه العلامة خاصة بعصرنا و زمننا، زمن الحضارة و التكنلوجيا ، حيث المسلم محاصر لا يستطيع الفرار

بدينه00 أين يذهب ؟ و إلى أين يفر ؟ أرض الله الواسعة ضاقت عليه!

اللهم فرج على المسلمين كربتهم يا قوي 0


المستدرك على الصحيحين - ج: 4 ص: 541
(( 8518 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد الله بن وهب ، حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، عن أبي الأسود ، عن أبي فروة مولى أبي جهل ،عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ثم نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليخرجن منه أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا "
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه


***

الفتن لنعيم بن حماد - ج: 1 ص: 238 رقم 676
(( قال محمد بن مهاجر، وحدثني بن ميمون ،عن صفوان بن عمرو، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: الفتنة الرابعة عمياء مظلمة، تمور مور البحر، لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا ، تطيف بالشام، وتغشى بالعراق ، وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها ، تعرك الأمة فيها عرك الأديم ، ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ، ويعرف فيها المنكر ، لا يستطيع أحد يقول مه مه ، ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ولا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر، تدوم أثنى عشر عاما ، تنجلي حين تنجلي وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتلون عليها حتى يقتل
من كل تسعة سبعة ))



****

و لو سارت الأمور وفق الترتيب الذي يذكره النص السابق ، فإن القادم سيكون في الجزيرة العربية

، فتنة عمياء فيها هلاك الملوك و هلاك أعداد لا يعلم تعدادها إلا الله، و هذا ما تؤكده النصوص الصحيحة التي

تتحدث عن خراب المدينة في هذه الفترة ، و التي سنتحدث عنها إن شاء الله في فصل قادم0

كما تلاحظون من النص السابق و النص التالي ، أن الفرات سيحسر بفعل فاعل 00و الله أعلم

و قد أحسرت الفرات

و سواء كان هذا الحسر من عمل البشر أو بسبب أمر طبيعي يُحدثه الله على الأرض ، فإن حسر الفرات

و تقاتل الناس عليه أمر لا بد منه، كما جاء في الأحاديث الصحيحة :


الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 336 رقم 971 -إسناده قوي
(( حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله))


النص السابق يبين لنا أمران :

الأول : كما أسلفت و هو تحديد مكان انحسار الفرات ، و قد يعضد هذا الشيء النص الضعيف التالي :

الفتنة الرابعة بدئها من الرقة

الثاني : هو موافقة النص السابق قوي الإسناد للنص الذي يرويه أبو هريرة ،و ذلك في تقسيم الفتنة

الرابعة إلى مرحلتين :

المرحلة الأولى : ما قبل كنز الفرات

المرحلة الثانية : ما بعد كنز الفرات

حيث بين الحديث السابق ، أن مجمع عظيم على المال سيكون ناحية الفرات ، أي بعد انحسار الفرات

ثم ينوه الحديث السابق إلى أن هذا المجمع سيكون بعد فتن تسبقه ، و أحداث جسام ، ما هي هذه الأحداث ؟؟

**إنها هدة و واهية في رمضان

**و افتراق ثلاث رايات كلا منها يطلب الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله

و النص التالي( ضعيف ) لكنه يبين و يضيف لنا أشياء هامة:



الفتن لنعيم بن حماد- ج: 1 ص: 206 رقم 560 - ضعيف
(( حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الجبار بن رشد الأزدي، عن أبيه ، عن ربيعة القصير، عن تبيع ، عن كعب ،
قال: يكون بعد فتنة الشامية ، الشرقية هلاك الملوك ، وذل العرب ، حتى يخرج أهل المغرب
))


أن هذه الفتنة ستنتهي بهلاك الملوك ،و طالما أنه بدأ بالغربية ( الشامية ) فالشرقية هنا هي فتنة العراق و

الجزيرة ، و التي ستنتهي بهلاك ملكهم ، هذه الفتنة سيكون فيها العرب أذل من شاة

و لا ينتهي ذل العرب ، حتى يخرج أهل الصليب و اليهود أهل المغرب


***

حاولت خلال المقطع السابق أن أضع بعض التفاصيل حول ماهية و زمن الفتنة التي نحن في بدايتها 0

استخدمت خلال ذلك بعض الآثار الضعيفة للإيضاح (فقط) دون الاعتماد عليه في التقرير 0



نستطيع أن نجمل الأحداث التي تسبق المهدي بما يلي:


أولاً : فوضى تعم العالم الإسلامي نتيجة سقوط الأنظمة الحاكمة و انتشار الفتنة 0

ثانياً : تعرض المسلمين لضربات جرثومية و كيماوية شديدة تأتي على أعداد هائلة منهم 0

ثالثاً : زوال الطاغوت الأكبر أمريكا

رابعاً : زوال مدن و دول كثيرة في أوربا و أسيا 0

خامساً : بدأ الفتنة الخاصة بالمسلمين يقودها دعاة الفتنة و الضلالة و هي طبقة جديدة

من أمراء الدنيا 0

سادساً : بدأ ظهور معالم انكفاء الحضارة الصناعية ، بسبب ذهاب النفط و دمار المدن

و انتشار الجوع و توقف كل مرافق الحياة الحديثة 0

سابعا : تبلور قيادة إسلامية جديدة تمثل نواة الخلافة الإسلامية و التي ستأخذ على عاتقها مهمة

إخماد الفتن و تشكيل الخلافة الإسلامية في بيت المقدس 0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــ
ــــــــ
أخي الفاضل
بخصوص النص الذي يحلو للبعض أن يسميه حديث الحصار
ــــــــــــــــــــــــ
منعت العراق درهمها و قفيزها و منعت الشام مدها و دينارها و منعت مصر أردبها و دينارها وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم

ــــــــــــــــــــــــ
فلا علاقة له بالحصار لا من قريب و لا من بعيد
إنما المقصود به خروج الولايات التابعة للحكومات المسلمة عن سيطرتها و امتناعها عن دفع الخراج
و هذا حصل و ربما يحصل مرتا أخرى
لأن قوله صلى الله عليه و سلم
وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم
له دلائل على أن المقصود هو زمن أخرى لا مكان للحديث عنه الآن
و الله أعلم
أرجو أن أكون قد أفدت بما سبق
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو ذر الشمالي ; 01-11-2010 الساعة 03:52 PM
رد مع اقتباس