الموضوع: بكل بساطة أقول
عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 03-05-2011, 05:52 PM
ذات النطاقين ذات النطاقين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 16,246
معدل تقييم المستوى: 31
ذات النطاقين is a jewel in the roughذات النطاقين is a jewel in the roughذات النطاقين is a jewel in the rough
افتراضي رد: بكل بساطة أقول

مشاركة ابو سفيان التي يريدنا بان نطلع عليها
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على من بعث رحمة للعالمين
أخوتي الأفاضل :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و بعد :
سألني الأخ الفاضل ذئب الجبل جزاه الله خيرا بأن أضع قراءة للفتن القادمة
لا رجما بالغيب بل وفقا لمجمل أحاديث الغيب التي تحدث بها رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم و بما لدينا من نبوءات موجودة في كتب أهل الكتاب و التي اجتهدت أن أفسرها و أشرحها بعيدا عن هوى النصارى و اليهود
و إن كنت أفضل أن يكون هذا السؤال بُعيد الانتهاء من شرح هذا الجزء من سفر إشعيا ,
لكن لا بأس لو تطرقنا لشيء بسيط من هذا الأمر الآن
أيها الأخوة الأفاضل
من الطبيعي أن يتمسك الإنسان بصورة و شكل المجتمع الذي يعيش فيه رافضاً و لو في قرارة نفسه أي تغير سيحدث خلخلة لهذه الصورة التي ألفتها نفسه لمجتمعه و للعالم من حوله
فالكثير من الشباب اليوم يتوقون لأحداث فاعلة على أرض الواقع تحدث تغير في ميزان القوة و ترفع الذل عن المسلمين
لكنهم مع الأسف الشديد يتمسكون بمظاهر مهترئة لحضارة زائفة
كانت هي السبب الرئيسي في إذلال المسلمين و خذلانهم
لقد ربطت هذه الحضارة المسلمين بروابط سحقت عندهم الأنفة و العزة و ربطتهم بأذناب البقر
لست بصدد توصيف حال المسلمين اليوم فالكل يعرفها و يعايشها
لكنت ما أردت التلميح إليه من خلال تلم المقدمة إلى أن طلاقا غير رجعي يجب أن يحدث بين الأمم و بين هذه الحضارة التي لم تحمل في طياتها سوى القهر و الإذلال
نعم أيها الأخوة : لأمرا ما لم تستطع الأمة الإسلامية و لا حتى جزء منها
أن يتقن صناعة هذه الحضارة ( الصناعة )
و من المثير للدهشة أن المسلمين اليوم ينتظرون انزياح الغمة بموت الملك فلان أو بظهور المهدي و كأننا قديسين معذبين ننتظر آيات الله في تمكيننا
إننا نتغافل أيها الأخوة عن واقع مرير نعيشه اليوم
واقع سيء مملوء بالنفاق
أنظروا حولكم لا تنظروا إلى أنفسكم فقد تكونوا من الأخيار لكن
مع الأسف الشديد الأمة بحاجة إلى التطهير و التصفية
لقد فسد النفوس , أفسدتها الدنيا
و نحن اليوم نعيش في فسحة من الأمن , فما ظنكم لو حاصرتنا أمم الأرض تريد استئصالنا
و الله لترون العجب العجاب
أيها الأخوة في فسحة الحال التي نعيشها اليوم تلاحظون أي انحطاط
وصل إليه علماء الأمة لا عامتها لأجل الدرهم و المنصب باعوا
آخرتهم فما قولكم لو صكتهم سياط الجلادين
الصحيح إنني أتوجس أحيانا مما أكتب
لكن هو أمرا عظيم لا بد من التنويه إليه
إنها فتن قادمة لن ينجو منها إلا من عرفها
أيها الأخوة
أقسم بالله لكم أن الله سيتجلى على الأرض بآيات عظيمة
يظهر منها لكل كافر جاحد أن الدين الذي ارتضاه هو الإسلام
و سيذل رقاب الطغاة و يحطم عظام الجبابرة
لكن متى ذاك ؟
هنا المصيبة ؟
هذا الأمر لن يكون إلا لصفوة عباده الذين سيتبقون و ينجون من فتن
أطلت كأنها وجوه البقر يصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسي كافرا
تنكس القلوب و يصبح الحليم فيها حيرانا
السنن الواردة في الفتن ج: 1 ص: 282 جزء من حديث طويل

قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يميز الله أولياءه وأصفياءه حتى يطهر الأرض من المنافقين والقتالين وأبناء القتالين ويتبع الرجل يومئذ خمسون امرأة هذه تقول يا عبدالله الله استرني يا عبدالله آوني
***
الجميع يتساءل متى تبدأ هذه الأحداث العظام ؟؟؟
مما لا شك فيه أن لكل شيء بداية و علامات تدل على اقتراب
ظهوره و الكل يحس اليوم باقتراب حدوث أمر عظيم على الأرض
حتى أصحاب الملل الأخر يحسون بهذا الشيء و يعدون العدة له
و كلا سيلاقي مصيره الذي قدره الله له
إذا أردتم التواريخ و الأرقام و هذه تعني الدقة
فخير ما وجدت في هذا الأمر الأثر التالي
و طالما هو عن صحابي فهو بحكم المرفوع و الله أعلم

الفتن إسناده حسن رقم الحديث 676
676 قال محمد بن مهاجر وحدثني بن ميمون عن صفوان بن عمرو عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا

( إنها فتنة عامة تعم الأرض كلها و لا تستثني أحد على الأرض تملئ
الأرض خوفا و ذلا تأتي ضرباتها متلاحقة و عنيفة ))

تطيف بالشام وتغشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمة فيها عرك الأديم
( ضرباتها على أمة محمد صلى الله عليه و سلم
تحوم حول الشام و تتلبس العراق و تحيط به
و في الجزيرة يد الفتنة و رجلها ( القوات الأمريكية و الغربية )


ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر لا يستطيع أحد يقول مه مه ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ولا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر

( و الله أنها لطامة و أي طامة فتنة عامة تطال البشر جميعا و هذا لم يحصل حتى اليوم , لكنها بدأت في أمة محمد صلى الله عليه و سلم
سينكر فيها المعروف : أي يصبح فاعل الخير منبوذا و ملاحقا كفاعل الشر في غير هذا الزمن و يصبح الزنديق و المنافق من خير الناس و كأنه أبو بكر في الصحابة و العياذ بالله
انقلاب في المفاهيم و ردة غريبة جاء في الأثر
قال يلج البلاء بأهل الإسلام خصوصية دون الناس وأهل الأديان حولهم آمنون يرتعون حتى يتهود قوم ويتنصر آخرون
و جاء في كتاب الفتن و الحديث ضعيف لكنه يصدقه الواقع
الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 45
61 حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان عن شريح بن عبيد عن كعب قال ليأتين على الناس زمان يعير المؤمن بإيمانه كما يعير اليوم الفاجر بفجوره حتى يقال للرجل إنك مؤمن فقيه
و لا ينجو من هذا البلاء إلا من يقول
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين دعاء سيدنا يونس في بطن الحوت
ما دعا بها مسلم في شيء قط إلا استجاب له الله
ثم نأتي للمهم و هو مدة هذه الفتنة
__________________
لا اله الا الله سبحانك أني كنت من الظالمين

رد مع اقتباس