عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 12-01-2013, 08:36 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: البداية تحديث جديد

نتائج الفتن التي تسبق قيام الخلافة

أولا: نقصان تعداد المسلمين
من أهم المظاهر التي ستفرزها الأحداث القائمة هو النقص المهول في تعداد أهل الأرض بعامة و المسلمين و العرب بخاصة
طبعا لو تكلمنا بالأمر على شكل قراءة لا علاقة لها بالسنة النبوية لوصلنا إلى نتيجة مشابهة لتك التي رسمتها لنا السنة
تعلمون أن تعداد البشر بعيد منتصف القرن الماضي قد أزداد بشكل مهول جدا
و كانت هذه الزيادة نتيجة للتقدم الطبي في مجال مكافحة الأمراض السارية التي كانت ما تحل في قطر ما حتى تأتي على نسبة ليست بالقليلة من أهله
ثم دفعت هذه الزيادة الدول المتقدمة للبحث عن حلول تساعد على سد هذا النقص الحاد في الغذاء و الذي سببه الزيادة الهائلة
في تعداد البشر
فأنتجوا الأسمدة و الهرمونات المساعدة على النمو ثم كانت التحسينات الجنية للنبات و الحيوان و التي جلبت معها أمراض معقدة لا قبل للعلم بها يضاف إلى ذلك
الأمراض التي نتجت عن التلوث الصناعي و الزراعي و غيرها من السموم التي تملأ الأرض من مشرقها إلى مغربها
ثم نضيف لكل هذا
الأمراض و العيوب الجسدية الناتجة عن اختراع أدوات الرفاهية و التي حدت من النشاط اللازم لتوازن الجسد
كل هذه الأمور و التي هي جزء بسيط من تعقيدات الحضارة التي نعيشها اليوم
جعلت من الإنسان السوي بؤرة أمراض متحركة تحتاج إلى كومة من العقاقير الطبية في كل عام
تصوروا معي أخوتي لو حدث و توقفت معامل الأدوية و صناعة الأغذية و أجزاء مهولة من الأرض الزراعية لمدة عام واحد
ثم ضعوا فوق هذا و ذاك جوا كئيبا يسيطر على الأرض
و طيران و قصف بقذائف و مواد قاتلة لا تعرف الرحمة
كم من الملايين سيحصد الموت في بضع أشهر
و كم ستتضاعف المصيبة بوجود هذه الكميات الهائلة من الجثث الملقاة في الشوارع و التي لن تجد من يتعامل معها
و كم سيموت من أهل المدن التي تعتمد على الماء المعلب و المستورد لسد حاجتها
***
إن هذا الكم الهائل من أدوات التدمير و الفتن و التي يمكنها أن تشتعل في أي لحظة في جو مشحون بالحقد و الغل من قبل كل الأطراف المتصارعة لا بد له يحصد أعداد لا حصر لها من الناس
هذه الحروب و هذه الفتن لا بد أنها ستؤدي
إلى نقص في تعدد المسلمين لدرجة مهولة لا أبالغ لو قلت أنه لن يبقى إلا القليل ,
القليل منهم في عملية هي أشبه بالبتر الذي يقوم به الجراح الماهر لإنقاذ بقية الجسد ,
هذه التصفية ( الغربلة ) ستطال محبي الدنيا و محبي الآخرة و لكن لكل منهم سبيل
نبدأ بإذن الله بإثبات هذا النقص الذي سيطرأ على المسلمين بعامة و العرب بخاصة
أيها الأخوة يجب أن أنوه قبل استطرادي في هذا البحث إلى أن الذين يعتقدون أن ظهور الخليفة الذي سينزل بيت المقدس و الذي ذكره النص النبوي الشريف و الذي سيظهر العدل و يميت الظلم
لا يعني مجيئه اقتراب نزول نبي الله عيسى عليه السلام
لأن الخليفة الصالح الذي سيصلي خلفه نبي الله عيسى
سيكون في دورة خلافة راشدة ستأتي بعد دورة ظلم و كفر أخرى غير التي نعيشها اليوم
و أقصد أن الخليفة القادم و الذي سيكسر الله على يديه حلقة الظلم
سيكون خليفة من أصل بضع خلفاء سيحكمون من بعده بالعدل و الإنصاف ثم تعود الأمور كما بدأت بعد الخلافة الراشدة الأولى
ملك ثم جبرية ثم تزيد على ذلك لتصبح كفرية و ذلك لنقص العلم
و قلة العلماء ثم تنكسر حلقة الظلم هذه بخليفة عادل سيبايع له بين الركن و المقام
ثم تكون الملاحم فخروج الدجال فنزول عيسى عليه السلام
في أمد لا يعلم إلا الله متى يأتي
,,,,,,,,,
بدايتا سأطرح الأدلة العامة على هذا النقص و سأعرض التفاصيل الخاصة كلا في مكانه
لقد وصف رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم حالنا اليوم من حيث العدد بالكثرة و هذا ما أشار إليه النص التالي
سنن أبي داود (4/ 111)
4297- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ السَّلاَمِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا ، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ
،،،،،،،،
إن النص السابق بشرح حال الأمة اليوم
عددها كبير و عملها قليل لا نفع فيه و لا بركة
بل رهنوا مصيرهم و جعلوا قبلتهم إلى البيت الأبيض
فما أحله سادته أحلوه و ما حرمه حرموه
ثم تتغير الصورة في نص نبوي آخر حين يتحدث نبينا محمد صلى الله عليه و سلم عن الزمن الذي سيخرج فيه الدجال
,,,,,
صحيح مسلم ـ (14/ 182)
5238 - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ
أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنْ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ قَلِيلٌ
,,,,,
سنن ابن ماجه (2/ 1359) صحيح
فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ، إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ
,,,,,,,,
إن النصوص السابقة تبين و بشكل قاطع على أن العرب
زمن خروج الدجال أقلة و جلهم (معظمهم ) يقطن بيت المقدس
ليس فلسطين كاملة بل بيت المقدس وحده فكم ستستوعب مدينة كبيت المقدس من البشر خصوصا إلى علمنا أنها ستكون في ذلك الزمان على الطراز القديم محاطة بالأسوار
,,,,,,,,,,
سنن ابن ماجه (2/ 1359)
فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ، إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ، يَمْشِي الْقَهْقَرَى، لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ، فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ، فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: افْتَحُوا الْبَابَ، فَيُفْتَحُ، وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ،
,,,,,,,,,,,,
إذن يأمر عيسى عليه السلام بفتح أبواب الأسوار
ليواجه الدجال الذي كان يحاصر أسوار بيت المقدس
بعدد ليس بالكبير
هذه القلة لا تنطبق على العرب وحدهم بل هي عامة في كل الملل و الأجناس
صحيح ابن حبان - محققا (15/ 101)
6708 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا علي ابن الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حسن بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ
عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ، وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ، فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَدُقُّهُ، وَتَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْنَاكَ الْعَرَبَ، فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كل غاية اثنا عشر ألفا"
,,,,,,,
ماذا نستنتج من النص السابق
قلة عدد المسلمين ذلك أن قتل الروم لتلك العصابة قد مثل لهم شيء عظيم حتى قالوا لملكهم كفيناك العرب
ثانيا : قلة عدد الروم لأمرين
الأول استنجادهم بعصبة من العرب المسلمين ضد عدو لهم
ثانيا : جل ما جمعه الروم للملحمة لا يتجاوز تعداده المليون
في تجمع مصيري حشدوا خلاله كل من يستطيع حمل السلاح
في محاولة منهم للقضاء على المسلمين
و بفناء هذا العدد منهم في الملحمة جعل من بلدانهم لقمة سائغة بيد من تبقى من المسلمين و هذا يعطيك صورة عن قدر الحشد الذي جمعوه لاستئصال المسلمين في المعركة الخاتمة
,,,,,,,,,,,,,,,
يمكن أيها الأخوة الأخذ بعين الاعتبار ما أكدته بعض النصوص الصحيحة في أن دمشق و ما حوله ستكون ذات طبيعة سكانية غير التي نعرفها اليوم
و أنها غالب سكانها في ذلك الزمان لن يكونوا من العرب
بل سيكونون من مسلمة الروم و غيرهم من الملل و أن هؤلاء
المسلمون من غير العرب سيكون لهم الأثر البالغ في نصرة هذا الدين في ذلك الزمان
سنن ابن ماجه (2/ 1369)
4090 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ، بَعَثَ اللَّهُ بَعْثًا مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلَاحًا، يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ»
,,,,,,
فإذا علمنا أن هؤلاء الفاتحون من غير العرب و أن الله سينصر بهم هذا الدين و أن معظم جيش المسلمين المتبقي بعد الملحمة و الذي سيغزو أرض الروم لفتح مدنهم و حصونهم سيكون
في غالبه من غير العرب
نعلم وقتها كم تقلص تعداد المسلمين العرب حتى لم يبقى منهم إلا أقل من القليل و الله أعلم
,,,,,,
صحيح مسلم ـ (14/ 90)
5160 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ كِلَاهُمَا عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ وَاللَّفْظُ لِابْنِ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَّا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتْ السَّاعَةُ قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ فَقَالَ عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ قُلْتُ الرُّومَ تَعْنِي قَالَ نَعَمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمْ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً إِمَّا قَالَ لَا يُرَى مِثْلُهَا وَإِمَّا قَالَ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأَبِ كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَهُمْ الصَّرِيخُ إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ
,,,,,,,
يحتوي النص السابق على جملة عظيمة من الفوائد
لكن قبل الاستطراد في بيانه أعود و أنبه إلى أننا لا نتكلم
عن مرحلة متقدمة من عمر الأمة ألا و هي التي ستعقب الخلافة
الثالثة التي ستكون على منهاج النبوة
فالأولى هي الخلافة التي كانت بعد وفاة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و التي افتتحها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عنهم أجمعين
ثم الخلافة الثانية : و التي ستعقب هذا الحكم الجبري الذي نعيشه اليوم و التي سيفتتحها الخليفة الذي سيكسر به الله حلقة القهر و الظلم و هو الذي يعمر فيها سبع أو تسع أعوام ثم يليه خيفة أو أكثر
حتى يبلغ عمر الخلافة 30 سنة ثم تعود ملك فجبرية فكفرية
كما سبق و ذكرت
مسند أحمد ط الرسالة (36/ 256)
21928 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ الْعَبْسِيُّ، كُوفِيٌّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، حَدَّثَنِي سَفِينَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ " ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ: " أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ، وَأَمْسِكْ خِلَافَةَ عَلِيٍّ " قَالَ: " فَوَجَدْنَاهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً، ثُمَّ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْخُلَفَاءِ، فَلَمْ أَجِدْهُ يَتَّفِقُ لَهُمْ ثَلَاثُونَ "
,,,,,,,,,
نفهم من النص السابق أن سفينة رضي الله عنه قد فهم من رسول الله صلى الله عليه و سام
أن الخلافة التي على منهاج النبوة سيكون مقدارها 30 سنة
سواء حكم فيها واحد أو عشر و الله أعلم
فالخلافة الأولة 30 سنة و الثانية 30 سنة و الثالثة ستكون 30 سنة حتى ينزل نبي الله عيسى عليه السلام
نعود لما سبق
,,,,,,,,,,
ثم الخلافة الثالثة و التي سيفتتحها عائذ الحرم ثم مجموعة من الخلفاء من بعده تكون في أيامهم آيات عظيمة أهمها
الملحمة الكبرى و خروج الدجال ثم نزول نبي الله عيسى عليه السلام و الذي سيخرج في أيامه قوم يأجوج و مأجوج ثم طلوع الشمس من مغربها
فخروج الدابة ثم نار تحشر الناس إلى الشام
,,,,,,,,,,,,
نعود الآن إلى النص السابق
و الذي يبين لنا أمور عدة
أولا : النص يتحدث عن الملحمة الكبرى و ما بعدها
ثانيا : أن ردة شديدة ستحصل بين المسلمين عند سماعهم بقدوم الروم بجيش لا يزيد عن مليون مقاتل و الذي يمثل بالنسبة إلى عدد المسلمين رقما صعب و كبير دفع بالمنافقين إلى الانشقاق
عن المسلمين و اللحاق بالروم أو بالأماكن النائية
ثالثا : إن المسلمين يدفعون بشرط صغيرة من الجيش لقتال الروم
و منعهم من التقدم ريثما يأتي المدد و هذا يعطيك أشارة قوية إلى قلة المسلمين الذين يدفعون بشرط قد بايعت على الموت من أجل حفظ بيضة المسلمين
,,,,,,,,,
تبقى بعض الإشارات في النصوص السابقة
و التي تؤكد زوال التكنولوجية و عودة الناس إلى ما كان عليه آبائهم في السابق و نذكر منها
***
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيبعثون عشرة فوارس طليعة
و الطليعة أيها أخوة كما تعلمون هي فرقة تجسس و مراقبة و بالتالي فمن واجبها اتخاذ
أدق الاحتياطات الأمنية لكي لا ينكشف أمرها
فلو كانت هذه الفرقة خارجة في زمن التكنولوجية لخرجت هذه الفرقة بسيارة واحدة أو بطائرة عامودية
فإذا أخذنا بقول من يقول بأن الخيول هنا كناية عن المركبات الحديثة
أقول ما الداعي ليركب كل فارس سيارة عسكرية ثم يتوجهون على شكل طابور من عشر سيارات
لجس الخبر و هذا فيه خطورة كبيرة في كشفهم أو الإيقاع بهم
الأمر الأخر : من المعلوم عسكريا أن جميع الآليات العسكرية في كل دول العالم مموهة بلون موحد
فلا تجد في الجيش الواحد سيارة حمراء و أخرى صفراء
و هذا يعني أن النص النبوي الذي أكد على ألون خيولهم يقصد دون شك الخيل ذاتها و أن ما جاء في النص على ظاهره
ثم أن تأكيد خبر خطير مثل هذا الخبر لا يحتاج إلى إرسال طليعة
يكفي إجراء مكالمة هاتفية للتأكد من صحة الخبر
***
عودة للبحث و إلى حديث الردة التي ستقع للمسلمين جراء غزو الروم لهم
يعتقد البعض أننا قد أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من وقوع الملحمة و نزول نبي الله عيسى عليه السلام
بل إن البعض عن قصد و عن غير قصد بات يروج الخرافات و الأكاذيب التي تدعم انتشر فكر تلك الفرق التي جرت على المسلمين الويل و الثبور و التي ستكون و الله أعلم السبب الرئيسي في هلاك الكثير منهم
أقول نحن لسنا على أبواب الملحمة الكبرى التي سيخوضها أناس هم من صفوة المسلمين , فهم فسطاط إيمان لا نفاق فيه
بل نحن على أبواب فتن أعاذنا الله و إياكم منها
يقرعون طبولها باسم الإسلام و الإسلام منه براء
إن هذه الفتن و كما بينا سابقا ستأتي على أغلب المسلمين
و أن هناك حرب عالمية أشرت إليها سابقا ستأتي على أجناس بكاملها و على بلدن و دول لن تكون قابلة للعيش فيما بعد
ثم ستنتهي هذه الحروب و تُسحق الفتن و يعود الناس للتكاثر
لكن لن يكون التكاثر انفجاريا كما حدث خلال القرن الماضي
بل سيكون اعتيادي كما كان في القرون الماضي
ثم أن الحروب لن تنتهي و القتل و القتال سنة الناس على الأرض
كلما ازداد الظلم سيزداد القتل و القتلة
حتى تعود مرحة ظلم جديدة
تشبه ما نحن فيه اليوم مع فوارق لا بد من التذكير بها
أولا : سيكون تعداد الناس قليل جدا مقارنة مع ما نعرفه اليوم
ثانيا : لن تكون هناك تكنولوجية و لا أدوات قتال كالتي نعرفها اليوم
ثالثا : سيعود الناس لاتخاذ الحصون و القلاع كما كان عليه الأمر قديما
,,,,,
إذن هذه الكثرة التي يعيشها الناس اليوم ستتعرض لما يشبه الإبادة خلال السنوات القادمة و الله أعلم
ثم ستكون فترة استقرار و أمان مؤقتة ثم تعود الحروب و الغارات كما كان عليه الأمر في القرون الماضية ليزداد النقص في تعداد البشر
ثم ندخل كمسلمين في مرحة خلافة ثالثة على منهاج النبوة
ثم تكون الملاحم
و بالعودة إلى النص السابق الذي رواه مسلم رحمه الله و الذي يتحدث عن الملحمة الكبرى
يمكن لنا أن نستشف منه بعض الفوائد الأخرى التي تؤكد ما ذهبت إليه آنفا
,,,,,,,,,
أيها الأحبة
لكم أن تتصوروا الملحمة الكبرى و ما قبلها كالتالي
المسلمون تحت راية الخلافة التي على منهاج النبوة
خليفتهم يقيم و جل العرب في بيت المقدس
من المسلمين من يقيم في اليمن و منهم من يقيم في المدينة المنورة
و مسلمي الموالي جلهم في دمشق
الأعداد قليلة و الاتصالات كما هي في العصر القديم
المسلمون في هذه المرحلة يشكلون قوة كابحة لجماح الروم بحيث
يكون الروم مضطرون للدخول في صلح آمن مع المسلمين
صحيح ابن حبان (15/ 101)
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ، وَتَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْنَاكَ الْعَرَبَ، فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا»
,,,,,,
ثم يستنجد الروم بحلفائهم المسلمين فيرسلون لهم جماعة من المسلمين تقاتل إلى جانبهم
ثم تغدر الروم بهذه العصبة فتقتلها ثم يجمع الروم على إثر ذلك جيش كبير قوامه المليون مقاتل تقريبا فينزلون في دابق قرب حلب
فيشترط لهم المسلمون شرط تبايع على الموت ريثما يأتي المدد من الشام و اليمن
ثم يجتمع فسطاط المسلمين في الغوطة إلى جانب دمشق
سنن أبي داود (4/ 111)
4298- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ ، إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا : دِمَشْقُ ، مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ.
,,,,,,,,,
فيلتقي جيش المسلمين و جيش الروم في دابق فيفر ثلث المسلمين لا يتوب الله عليهم و يقتل الثلث و هم أفضل الشهداء
و ينصر الله الثلث الباقي
,,,,,,,,,,,,
صحيح مسلم (4/ 2221)
34 - (2897) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا، قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ، ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ
,,,,,,,,,
إذن يقتل ثلث و يفر ثلث و يبقى الثلث هم الذين يفتتحون القسطنطينية
فإذا كان الجيش الذي يفتح القسطنطينية قوامه سبعون ألف
و هو الثلث المنتصر فهذا يعني أن جل ما جمعه المسلمون للمعركة كان حوالي 210 ألاف مقاتل فر ثلثهم و استشهد الثلث
و نصر الله الثلث المتبقي
,,,,,
صحيح مسلم (4/ 2238)
(2920) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثَوْرٍ وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ الدِّيلِيُّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ؟» قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ، قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا - قَالَ ثَوْرٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ - الَّذِي فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، فَيُفَرَّجُ لَهُمْ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ، إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ، فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ "،
,,,,,,,,,,
جيش عدده سبعون ألف من بني إسحاق و المقصود أن أغلب من في الجيش هم من الموالي الذين سينصر بهم الله هذا الدين آخر الزمان
,,,,,,,
سنن ابن ماجه (2/ 1369)
4090 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ، بَعَثَ اللَّهُ بَعْثًا مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلَاحًا، يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ»
,,,,,,,
صحيح مسلم (4/ 2221)
34 - (2897) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا، قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ، ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ
,,,,,,,,,
يخرج إليهم جيش من المدينة و هي دمشق حيث فسطاط المسلمين يومئذ فتقول الروم و ذلك لتشتيت المسلمين و التفريق بينهم
دعونا نقاتل من أسلم منا فيقول لهم العرب و الله لا نخلي بينكم و بين إخواننا فيقتتلوا في ما بينهم حتى ينزل الله نصره على المسلمين
فيفتح بقيتهم القسطنطينية و روما و هم لا يزيدون عن سبعون ألف
و لكم أن تتصوروا جيشا قوامه سبعون ألف يتوغل في أوربا و يفتح
فيها المدن و القلاع المحصنة فيها
و بهذا نستطيع أن نجزم أن مقاتلي المسلمين في ذلك الزمان
لم يكون يزيدوا عن ثلاث مئة ألف مقاتل بما فيهم الموالي
و أن الروم لم تكن قادرة على حشد أكثر من مليون مقاتل
و هذه هي أغلب أعداد المقاتلين على الأرض
,,,,,,,
يبقى لدينا الإشارة إلى اليهود و أهل الهند
أما اليهود فهؤلاء لن يكون لهم قتال بعد خروجهم القريب من فلسطين حتى يلحقوا بالدجال من أصفهان
أما أهل الهند بعد الحرب العالمية القادمة فحالهم لن يكون بأفضل من حال الأمم الأخرى
حيث لن يبقى منهم إلا القليل و سيتفرقون في بلادهم على شكل ممالك هزيلة ينتهي أمرها قبل نزول نبي الله عيسى عليه السلام و قبل غدر الروم بالمسلمين قبل الملحمة حيث سيرسل لهم خليفة المسلمين عصبة قليلة تأتي بملوكهم مقيدين بالسلاسل
تعود هذه العصبة إلى الشام
فيجدون الملحمة قد انتهت و الدجال قد خرج و عيسى ابن مريم قد نزل و في هذه إشارات قاطعة لانعدام وسائل النقل و الاتصال الحديثة و دعونا نتابع النصوص التالية
,,,,,,,,,,,,
السنن الكبرى للنسائي (4/ 303)
4368- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ جَبْرِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أُدْرِكْهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي ، فَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ ، وَإِنْ رَجَعْتُ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ.
4369- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ الْبَهْرَانِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ.
,,,,,
الفتن لنعيم بن حماد (1/ 399)
1202 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَغْزُو قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي الْهِنْدَ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِ الْهِنْدِ مَغْلُولِينَ فِي السَّلَاسِلِ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى الشَّامِ فَيَجِدُونَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِالشَّامِ»
***
ملاحظات على هامش ما سبق
,,,,,,,
أولا
جاء في النصوص السابقة أن المسلمين يأتون
القسطنطينية فيجدوها محاطة بالأسوار
و هذا الأمر لا وجود له اليوم كما أن الأنظمة العسكرية الحديثة لا تعتمد على الأسوار في دفاعاتها
لكن الأعجب من كل هذا و ذاك هو تحول القسطنطينية المسلمة إلى عاصمة للنصرانية مجددا
ثانيا
من المعلوم بالصحيح أن المسلمين قد دخلوا مع النصارى في هدنة و صلح آمن
و نحن نعلم أن هؤلاء القوم لا يهادنون إلا عن ضعف
و حين جاء الجيش الذي غدر بالمسلمين قالوا لملكهم كفيناك العرب و هذا يعني أنهم أحدثوا أمرا
يجعلهم في وضع يمكنهم من استئناف القتال ضد المسلمين فالعبرة بالعنصر البشري لا بالسلاح و غيرها من عوامل النصر المختلفة و لو كان المسلمين يمتلكون الأسلحة الحديثة لدكوا حصون النصارى بها دون أن يكون هناك حاجة ليخرق الله لهم نواميس الكون فيسقطونها بالتكبير و التهليل مما يدل على أنها قد كانت عصية عليهم قبل ذلك
أضف إلى ذلك
لو أن هذه الملحمة كانت في عصر متقدم تكنلوجيا كما هو الحال اليوم فما الذي يدفع القوم ليغامروا بزج أغلب مقاتليهم
في معركة أشبه بالمغامرة الخطرة
ثم يتبادر إلى الذهن سؤال عن مصير
ترسانة العالم الغربي النووية و التقليدية و دورها في هذه الحرب فما نراه في هذه الملحمة صورة للمعركة التقليدية القديمة
جيش يغزوا بلد ما ثم يندحر فيتبعه الجيش المنتصر حتى يحاصر سكانه خلف الأسوار و من بعد انهيار الأسوار يتم الفتح
و هذه بعض المشاهد التي ترويها النصوص النبوية
,,,,,,
افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف زفر كلهم ذو سيف محلى وساج
,,,,,,,,,,,
و عند خروج يأجوج و مأجوج
,,,
ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع عليها الدم الذي أحفظ فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفا في أقفائهم فيقتلهم
,,,,,,,,,,,

ثالثا
إن النصوص السابقة
تؤكد لنا أن القدس و فلسطين بيد المسلمين قبل الملحمة و قبل الهدنة التي بينهم و بين الروم
و بالتالي فمن المفترض أن يكون المسلمين قد قتلوا اليهود
أو أخرجوهم من فلسطين في زمن يسبق زمن حصول هذه الأحداث
و السؤال المطروح كيف استطاع المسلمون فعل ذلك و من أين أتى
الغرب هذا الضعف الذي لا يجعلهم فقط يقفون على الحياد
بل يستنجدون بالمسلمين فيما بعد ضد عدو من وراءهم
أيها الأخوة
إن قضية الأسلحة الحديثة و غيابها عن ميزان القوى في فترى قادمة تجعلنا نتساءل حقيقتا عن مصيرها
و عن الثمن المكلف الذي دفعته البشرية لقاء غيابها
هذا الغياب الذي مكن المسلمين من تبوء الصدارة من جديد
كحكام للشعوب
قلت و ما زلت أقول إن صراعنا مع الغرب لا يمكن أن يثمر
مهما حاولنا اللحاق بهم علميا و صناعيا
فقد سبقونا بأشواط في هذا المضمار و لن نتمكن من اللحاق بهم
و حتى لو تمكنا من امتلاك أسلحة الردع فلن تنفعنا بشيء
لأن العالم اليوم شبه ساكن بسبب امتلاك أحد الأطراف لكامل القوة
و هو الذي يفرض الشروط التي يريدها على الطرف الثاني و لو حصل أن تمكن الطرف الثاني من امتلاك القوة بحيث يصبح ندا للطرف الأول فإن الأرض ستنفجر كبركان أو كبرميل بارود
و هذا ما حصل في بداية القرن الماضي عندما كانت الدول الأوربية متقاربة بالتسليح فيما بينها
أيها الأحبة
طريق النصر بالنسبة لنا واضح و بين و لا يحتاج منا إلا العودة الكاملة إلى ديننا الذي ارتضاه لنا الله و هو بعد ذلك سيدبر أمرنا
إن عصياننا الواضح و بعدنا عن ديننا سندفع ثمنه الملايين من القتلى
و عندما يعود أو ينجر أن يعود من بقي منا إلى الله ستزول هذه الأسلحة التي أذلتنا و سيزول معها معظم صانعيها
و سيعود بهم الحال إلى أسوء ما يكون
و سيكونون في ذلك الزمان عالة على العرب في طعامهم و شرابهم
و الله أعلم
’’’’’’’’’’’’
أيها الأخوة
لقد بينت لنا السنة النبوية أن الماء سيكون من القلة بحيث ينزوي إلى الشام فيكون هناك الماء و المؤمنين
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السابع
( 3078 ) ( الصحيحة )
«يُوشِكُ أَنْ تَطْلُبُوا فِي قُرَاكُمْ هَذِهِ طَسْتًا مِنْ مَاءٍ، فَلَا تَجِدُونَهُ يَنْزَوِي كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، فَيَكُونُ فِي الشَّامِ بَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَاءُ»
,,,,,,
و أعتقد و الله أعلم أن الأحداث القادمة ستكون السبب في هذا النقص , و لا يستبعد أن يكون هذا النقص بالماء هو أحد أسباب خلو المدينة من أهلها لأربعين سنة
و الذي سنعرج عليه في فصل آخر
و إن توفر الماء في الشام و نقصه الشديد في بقية الأرض سيكون
من الأسباب التي ستجعل العرب يسكنون الشام
ربما لا يكون هذا النقص الشديد دائم و ربما تتغير الأحوال
لكن الوضع سيزداد سوء قبل خروج الدجال بثلاث سنوات
سنن ابن ماجه (2/ 1359)
وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ، يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ، يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ، فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ، فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ، فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ، فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ، فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ، فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ، فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ» ، قِيلَ: فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ؟ قَالَ «التَّهْلِيلُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ» ،
,,,,,,
حيث سينقص الماء و الطعام في السنوات السابقة لخروج الدجال فيكون الجوع سمة هذه الفترة حتى يأذن الله بتبدل الأحوال
و ذلك بعد خروج يأجوج و مأجوج ثم عودة البركة إلى الأرض
كما كانت في عهد آدم عليه السلام
صحيح مسلم (4/ 2254)
وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ، حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ "،
***
و أعتقد و الله أعلم أن هذا الزمن هو الذي ستعود فيه جزيرة العرب
مروجا و أنهارا و الله أعلم
و هنا لا بد من التذكير إلى أن نبي الله عيسى عليه السلام سيلجأ
و أصحابه إلى أحد الجبال خوفا من يأجوج و مأجوج
فكم هي أعداد البشر التي يمكن لهذا الجبل أن يؤويها
و في هذا دلالة على قلة عدد المسلمين في ذلك الزمان
***
نقصان الرجال و كثرة النساء
إن من طبيعة الحروب أيها الأخوة أن تتسبب في نقص الأنفس من الرجال و النساء و إن من طبيعة الحروب القديمة أن تتسبب بنقص أشد في عدد الرجال أكثر منه في عدد النساء
لكن الحروب الحديثة اليوم لا تميز بإجرامها ما بين طفل و امرأة
أو رجل مقاتل
و لم يظهر في تاريخ البشرية أن حصل هذا الفارق بين تعداد الرجال و النساء لتصل النسبة إلى واحد إلى أربعين أو واحد إلى خمسين
,,,,,,,
صحيح البخاري (2/ 109)
1414 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ، بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لاَ يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ، مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ»
,,,,,,,
و لا يكون سبب هذا و الله أعلم إلا الملاحم التي ستحصل في هذا الزمان كملحمة الفرات التي يقتل حوله من الرجال 99%
و هذه النسبة الهائلة لا بد لها من أن تجعل فارق تعداد النساء إلى الرجال كبير جدا
و يمكن لنا أن نذكر الملحمة الكبرى لولا أنها ستأتي في زمن يعيش فيه من المسلمين الصفوة و لن يكون لفارق العدد أي أثر اجتماعي يذكر خصوصا إذا علمنا أن الأمة لن تعمر كثيرا بعد الملحمة الكبرى مما قد يولد انعكاس سيء على المجتمع كما تصف النصوص التالية
,,,,,,
صحيح البخاري (7/ 104)
5577 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ غَيْرِي، قَالَ: " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يَظْهَرَ الجَهْلُ، وَيَقِلَّ العِلْمُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا، وَتُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمُهُنَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ "
,,,,,,,
هذه الصفات التي يتحدث عنها النص النبوي
نقصان الرجال و زيادة النساء
و ظهور الجهل و قلة العلم و شرب الخمر
تتناسب و الله أعلم مع المرحلة التي ستأتي بعد الخلافة القادمة
و التي حدثتكم عنها
و التي قلت أنها ستنتهي بكفرية و جبرية لا مثيل لها حتى يكسرها الله على يد الخليفة الذي سيبايع له بين الركن و المقام
إلى هنا ينتهي هذا الجزء
و الله ولي التوفيق

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس