منتديات الملاحم و الفتن

منتديات الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/index.php)
-   النبوءات (http://alfetn.com/vb3/forumdisplay.php?f=5)
-   -   هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟ (http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=82976)

مجالي البوق 05-08-2014 09:13 PM

هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟


سألني أحد الإخوة عما ورد من كلامٍ لمحاضرٍ في مقطع فيديو:
[عمران حسين - ذهب الفرات مصيدة الدجال والصهيونية للبشرية]
وهل هذا التأويل سائغٌ أم لا؟!


فكتبت تعليقًا في مكانه في اليوتيوب ولكنني فوجئت بأنه قد حُذف ولذلك أعدت كتابته ها هنا في هذا المقال، وكان مما قلته في هذا التعليق:

لا أتفق مع المحاضر فيما ذهب إليه من تفسير الذهب في الحديث بالنفط؛ لأمورٍ عدة، وقبل ذكر هذه الأمور أحب أن أنبه المستمع إلى أن حديث "اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله"[2] ضعيفٌ لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى تقدير الصحة فإن الفراسة أمرٌ يتعلق بالنظر والتفحص في الأشخاص ومعرفة ما وقع وما يُتوقع من تصرفاتهم، وليس لها علاقةٌ بالنظر والفهم لنصوص الكتاب والسنة، ولم يذكر أحدٌ من علماء الفقه والأصول أن لها مدخلاً في هذا الشأن, هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى فإن ما ذهب إليه المحاضر من تفسير الذهب بالنفط يمتنع لعدة أمور:

1- ذَكَرَ الحديث لفظ "يحسر الفرات"، وهنا تفسيره جبل الذهب بالنفط الذي يذكر المحاضر أنه قد ظهر، فلم يتحقق ما ورد في الحديث من انحسار الفرات.

2- لو كان المقصود هو منطقة الفرات فلا فرق إذًا بين أن يقول يحسر دجلة أو يحسر الفرات؛ لأن الكل واقعٌ في منطقة الفرات، والمحاضر لا يقصر الحديث على منطقة الفرات فقط، بل يوسع الدائرة لتشمل منطقة النفط كلها في الخليج العربي، ولا شك أن هذا فيه إهمالٌ وإضاعةٌ لفائدة تخصيصِ وذكرِ الفرات دون غيره من الأنهار والأماكن.

3- الحديث ورد فيه قوله - عليه الصلاة والسلام - "فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا"[3] وتفسير الذهب بالنفط لا يستقيم، لأن الأفراد لا ينتفعون بأخذ النفط وهو خام، بل قد لا يتمكنون من ذلك أصلاً لكونه يحتاج إلى استخراجٍ من باطن الأرض، وهذا عملٌ تقوم به الدول وليس الأفراد.

4- ذكر الحديث اقتتال الناس عنده -أي الجبل-، وأنه ينجو من كل مئةٍ واحد، فأين القتال الذي حصل عند النفط قبل الغزو العراقي للكويت عام 1991م ؟!

وفي الحديث كذلك أن كلاًّ من هؤلاء المتقاتلين يظن أنه هو الناجي، وقد يُفهم من ذلك أن المتقاتلين قد يكونون مسلمين يعرفون هذا الحديث؛ ولذلك نهى النبي - عليه الصلاة والسلام - عن قصد هذا الذهب لأنه سيفضي إلى الفتنة وإراقة الدماء، ولأن هذا الذهب يكون فيئًا ينبغي أن يصير إلى بيت مال المسلمين، ولذلك لو قُدِّر أن أحدًا من المسلمين بُذل له من هذا الذهب بدون قتالٍ لم يجُز أخذه وإنما يقوم الخليفة العادل بقسمه وتوزيعه على المسلمين، والعجيب أن المحاضر جعل نسبة القتلى 99% هي نسبة الحرام في العملة الورقية ونسبة 1% هي نسبة الحلال فيها، وهذا لاشك أنه تأويل بعيدٌ جدًا، ثم إن جانبًا من المعلومات الاقتصادية التي أوردها المحاضر ليست دقيقة؛ فإن الكويت -على سبيل المثال - وإلى وقتٍ قريبٍ كانت تبيع النفط بالدينار الكويتي وليس بالدولار الأميركي، ومادامت العملة دينارًا وليست دولارًا فلا بأس بأخذها؛ لأن الممنوع عند المحاضر هو أخذ الدولار الأميركي الذي يمثل قيمة النفط الذي يساوي الذهب، وهذا يعارض النهي الوارد في الحديث, في قوله "فلا يأخذ منه شيئا" ثم لو قُدِّر أن يُباع النفط بذهبٍ أو فضةٍ جاز أخذ هذا العوض لأنه ليس عملةً ورقيةً -هذا لازم قوله-، وفي هذا مخالفةٌ صريحةٌ للنهي في قوله: "فلا يأخذ منه شيئًا"، وفساد اللازم دليلٌ على فساد الملزوم وهو تفسيره الذهبَ بالنفط.

والذي أراه في هذا الحديث - والله أعلم - أن زمن تحقق هذه العلامة يكون في زمن ظهور الدجال, لأنه ورد في الحديث[4] أنه قبل خروج الدجال بثلاث سنواتٍ تمسك السماء ثلث قطرها في السنة الأولى، ثم تمسك السماء ثلثي قطرها في السنة الثانية، ثم تمسك جميع قطرها في السنة الثالثة، وهذا سيؤدي - والعلم عند الله - إلى انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات، ومن ثم يَحسِر النهر عن جبلٍ حقيقيٍ من الذهب يتسامع الناس به وقد أصابهم من الفقر والجوع والشدة ما يجعلهم يقصدون إليه، فيتحقق ما أخبر به الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى - صلى الله عليه وسلم -.

هذا والله أعلم، ونسبة العلم إليه أسلم، وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وبارك وسلم.





--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[1] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "لا تقومُ الساعةُ حتى يحسرَ الفراتُ عَنْ جبلٍ مِنْ ذهبٍ . يقتتلُ الناسُ عليهِ . فيُقتَلُ ، مِنْ كلِّ مائةٍ ، تِسعةٌ وتسعونَ . ويقولُ كلُّ رجلٍ مِنهُمْ : لعلِّي أكونُ أنَا الذي أَنْجُو" . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، نحوَهُ . وزادَ : فقال أَبي : إنْ رأيتَهُ فلا تقربَنَّهُ. رواه الإمام مُسلم.
[2] رواه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- , وفي إسناده محمد بن كثير الكوفي قال البخاري: " منكر الحديث ".وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال عنه : "لا يصح".
[3] كما في رواية أخرى للحديث : " يُوشِكُ الفراتُ أنْ يَحسَرَ عنْ جبلٍ مِنْ ذهبٍ فمَنْ حضرَهُ فلا يأخذْ مِنهُ شيئًا ".
[4] الذي رواه أحمد في مسنده , عن أسماء بنت يزيد قالت :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال إن بين يديه ثلاث سنين سنة تمسك السماء فيها ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها والثالثة تمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله فلا يبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلكت وإن من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول أرأيت إن أحييت له إبلك ألست تعلم أني ربك فيقول بلى فيمثل له نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعا وأعظمه أسنمة قال ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك ألست تعلم أني ربك فيمثل له الشياطين نحو أبيه ونحو أخيه قالت ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم قال فأخذ بلجفتي الباب فقال مهيم أسماء قلت يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن فقلت يا رسول الله والله إننا لنعجن عجيننا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ قال يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس", والحديث إسناده حسن كما هو ظاهر صنيع ابن حجر في تخريج المشكاة , وقال ابن كثير في (النهاية) :"إسناده لا بأس به وله شاهد"

المغرب العربي 05-08-2014 10:03 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
بارك الله فيك أخي .. إسقاط هذا الحديث على النفط غريب تماما

najib 05-08-2014 11:33 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
بارك الله فيك. أخي الكريم

أود أن أضيف أن النفط كان معروفا زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما قبله ولا أرى حاجة لاستعارة النبي كلمة الذهب.. لو كان نفطا لاستعار كلمة زيت مثلا أو نفط صريحة

والله أعلم

مجالي البوق 05-09-2014 07:48 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
الأخ/ نجيب..

لا أختلف معك ,ولكن حبذا لو ذكرتَ توثيقًا لهذه النقطة -أعني وجود النفط زمن النبي عليه الصلاة والسلام- حتى نستفيد ويستفيد الإخوة القرَّاء معنا.

سيما جود 05-09-2014 08:19 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
الرسول قال جبل من ذهب يعني من ذهب
لو كان يقصد شئ اخر لحور الكلام
فلقد وصف رجال اخر الزمان انهم يركبون سرج وليست كالسرج ويقفون للصلاه
ونسائهم عاريات بجوارهم فهنا حور الكلام ولم يقل دابه او حصنهم لانه يقصد بالسياره في زماننا
فلايجوز اسقاطك هذا اخي ....
هذا والله اعلم

بدرالتميمي 05-09-2014 08:34 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
طيب اﻻ يراد بالذهب هنا..هي اﻻنتخابات العراقيه..

خصوصا

انه امس كان فيه قتال بين المالكي وشخص اخر في النجف...

ذات النطاقين 05-09-2014 09:08 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر لنا بان لا نأخذ منه شيئا مما يعني بأنه ذهب حقيقي يسهل الوصول اليه بسبب القتال عليه
وتكلفة استخراج النفط من الجبال كبيرة نسبيا وتحتاج معدات خاصة مختلفة عن المعدات العادية التي يتم فيها استخراج النفط في المناطق الغير جبلية مما يعني بأنه لو كان نفط فلن يهتم باستخراجه أحد لتوفره في اماكن اخرى لا تستدعي تكلفة مالية عالية
وأيضا النفط (الزيت) فيه منفعة للناس وتم القتال من اجله بين الدول كثيرا للتحكم به وفرض سياسات معينة على العلم للحصول عليه فلما يقول لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن لا ناخذ منه لو كان له منفعة لنا بحياتنا
والله اعلم

najib 05-09-2014 09:36 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجالي البوق (المشاركة 902356)
الأخ/ نجيب..

لا أختلف معك ,ولكن حبذا لو ذكرتَ توثيقًا لهذه النقطة -أعني وجود النفط زمن النبي عليه الصلاة والسلام- حتى نستفيد ويستفيد الإخوة القرَّاء معنا.

نعم أخي الكريم... من المعروف أن النفط قديما كان يطفو إلى السطح فيشكل بركا..... وكانوا يعرفونه بالقار أو القير أو القطران وغيره كما أن لفظة نفط ليست حديثة وكان العرب يسمون موضع استخراجه بالنفاطة ... واسمح لي بهذا النقل يوضح ما ذهبنا إليه

ومما ورد فيه ذكر (القار) من الشعر قول جرير من قصيدة يهجو بها الفرزدق ومطلعها:

سمت لي نظرة فرأيت برقاً

تها ميا فراجعني ادّكاري

وأيام أتين على المطايا

كأن سمو مهن أجيج نار

كأن على مغابنهنَّ هجراً

كحيل اللّيثِ أو نَبَعَان قار

يقول الشاعر: تطلعت في السماء فرأيت برقاً لامعاً من جهة تهامة في جزيرة العرب، فراجعه تذكار أيامه الماضية، وبخاصة تلك الأيام الحارة التي تأتي على المطايا بالسموم الحار الذي كأنه نار تأجج، والسموم معروف في لهجتنا. ثم يصف المطايا فيقول إنها لشدة حرارة الجو، ولإحساسها بالتعب فإن العرق يسيل منها كأنه القار أو أحد أنواعه.

وقال عبدالصمد ابن المعذل لصديق له، قد تولى أمور (النفّاطات) فركبه نوع من الكبر لذلك:

لعمري لقد أظهرت تيهاً كأنما

توليت للفضل بن مروان عكبرا

وما كنتُ أخشى لو وليت مكانة

عليّ أبا العباس تتكبرا

لحفظ عيون النفط أحدثت نخوة

فكيف به لو كان مسكاً وعنبراً

دع الكبر واستبق التواضع إنه

قبيح بوالي النفط أن يتكبرا

والشاعر ممّنْ عاش في أيام الدولة العباسية، وأدرك خلافة كلّ من الأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل.

وهو في أبياته هذه يشعرنا بوجود آبار للنفط معروفة في زمنه، وأن الدولة قد عينت لها واليا مسؤولا عنها، كما يشعرنا بأن هذه الولاية أقل قيمة من الولايات التي تكون على المدن مثل مدينة عكبر التي كانت توصف بجمالها وما فيها من خيرات.

ولم نعرف اسم الوالي إلا ان كنيته ابوالعباس، ولكن الفضل بن مروان هو كاتب الخليفتين المأمون والمعتصم.

وفي الأبيات الثلاثة الأخيرة يقول الشاعر انه لم يكن يظن بصاحبه أن يتكبر عليه إذا تولى ولاية من الولايات ولذا فقد خاب ظنه فيه. وهو يراه قد أحدث نخوة لتوليه أمر النفاطات، فكيف لو كان مسؤولا عن مواضع إنتاج المسك والعنبر من الطيوب. وختاما ينصحه بالتواضع لأنه قبيح بوالي النفط أن يتكبر.

وفي كتاب «تذكرة أولي الألباب» أورد داود بن عمر الأنطاكي ذكر النفط ثم بين استخداماته المتنوعة في العلاج وفي غيره، وذكر المواضع التي يستخرج منها، أما القار فقد تبين أنه نوع من النفط تطلى به السفن ليمنع تسرب الماء إلى داخلها، وذكر أن له فوائد طبية متعددة ليس هنا مجال تعدادها.

وتكلم عن الزفت فأورد عنه حديثا طويلا، وذكر أن بعضه مصطنع لا يأتي نتيجة تدفق آبار تحتويه، وذكر له العديد من الفوائد الطبية وإذا كنا قد لاحظنا حرص الأنطاكي على أن يبين فوائد هذه الأنواع الثلاثة من الناحية الطبية فذلك لأن كتابه خاص بالعلاجات المستنبطة من الأعشاب والمواد الطبيعية الأخرى، فلا عجب إن ذكر لنا فوائد النفط ومشتقاته من هذه الناحية.

توفي داود الأنطاكي في سنة 1599م.

وشغل القدماء بتحويل (القطران) إلى نفط، والمعروف أن القطران أكثر سماكه، واستعمالاته محدودة، ولكن النفط مفيد في حالات عديدة، وما ورد عن تحويل بعض المواد إلى نفط في الكتب القديمة غريب لأن من يقرأ بعض ما كتب فيها يستغرب أشد الاستغراب حين يرى المواد المذكورة التي يستعملها من يريد القيام بهذا العمل.

كتب جلال الدين عبدالرحمن السيوطي في كتابه «الرحمة في الطب والحكمة» شيئا عن ذلك فقال: صنعة النفط: «يؤخذ من دهن الآجر ومحلول الرجيئة والزيت والقطران أجزاء سواء يخلط مع زيت الكتان وجريش الكبيبه وجريش عقد الصنوبر وحمالة الملك وبرادة النحاس وزريعة القطن، وزريعة الفلوين وأفيون ولوبان وفرظ وبزر الفجل وشمع وشحم وقلفونيا مصطكي. فلفل ولبان وزنجبيل وخردل وبزر قرطم ويصير الجميع كالدهن وتستعمل ويطفيه في الخل».

ولاشك في أن بعض المواد المذكورة غير معروفة لنا الآن، وذلك لانقطاعها من الوجود، أو لأن أسماءها قد تغيرت. ولكن هذا هو ما ذكره السيوطي، وهذه هي خلطته العجيبة.

وتحدث ابن منظور عن النفط (مادة نفط) فقال: إنه بكسر النون أفصح، وقال: إن النفط تُطْلَى به الإبل لعلاج الجرب، وذكر ان النفط يستخرج من قعر بئر أو من فجوة في سفح جبل. ويسمى الموقع الذي يتوافر فيه النفط: نفاطة.

وتحدث - أيضاً - عن القار وذكر أنه بلفظين هما القير والقار وكلاهما مستعمل في لهجتنا.

ومما ذكره في هذا الخصوص (الزفت) فقال: إن الزفت هو القار

أما الكحيل (على لفظ التصغير) فقد ذكر أنه النفط، والقطران مثله.

***

من أبيات الشاعر عبدالصمد بن المعذل عرفنا كيف كان الأولون يحصلون على النفط. وإذا كان شاعرنا هذا يتحدث عن موضع بعينه فإن في بلاد العرب الكثير من المواضيع التي يتفاعل النفط تحت أديمها، ثم يندفع على شكل مستنقعات صغيرة. وقد وُصفت أماكن كثيرة يستمد منها الناس حاجتهم من النفط أو كما يسمونه أحياناً (القطران)، وكان من أهم استعمالاته عندهم علاج الإبل الجرباء، والإنارة، والاستخدام الحربي عن طريق تسديد خرق مبللة به ومشتعلة تماماً على الأعداء مما يسبب دحرهم والانتصار عليهم
.

ذات النطاقين 05-09-2014 09:42 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
سبحان الله وبحمده
مشاركة الاخ نجيب تنهي الجدل بموضوع هل جبل الذهب الذي سيحسر عنه الفرات هو ذهب ام نفط
فبارك الله بك وجزاك كل خير

جويرية 05-09-2014 09:53 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيما جود (المشاركة 902359)
فلايجوز اسقاطك هذا اخي ....
هذا والله اعلم

أختي سيما جود، الشيخ مجالي البوق لا يقول بأن جبل الذهب هو النفط وموضوعه هو رد على هذا القول وليس كما فهمتِ أختي.

جعبة الأسهم 05-09-2014 10:23 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
أخي/ najib

رد موفق ،، هل تسمح لي بنقله ،،

بارك الله فيك .. وجزاك الله خيراً

najib 05-09-2014 10:48 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
بارك الله فيك اختي الفاضلة

مسموح أخي جعبة الأسهم.. بدون اسئذان


وهذا الرابط فيه مزيدا من المعلومات

https://www.google.com/url?sa=t&sour...OGpw-ONRtv-Qtw

أشراط الساعة 05-09-2014 11:48 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
السلام عليكم

بارك الله فيكم.

الشيخ التويجري رحمه الله أجاب على هذه الشبهة في كتابه الماتع والنفيس "إتحاف الجماعة"، فمن ذلك:
1- أن النص جاء فيه جبل من ذهب نصًا لا يحتمل التأويل، والبترول ليس بذهب على الحقيقة فإن الذهب هو المعدن المعروف.
2- وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب فيراه الناس، و النفط أو البترول يستخرج من باطن الأرض بالآلات من مسافات بعيدة.
3 - وأن النبي صلى الله عليه وسلم خص الفرات بهذا دون غيره من البحار والأنهار، والنفط نراه يستخرج من البحار كما يستخرج من الأرض، و في أماكن كثيرة متعددة.
4 - وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الناس سيقتتلون عند هذا الكنز، و لم يحصل أنهم اقتتلوا عند خروج النفط من الفرات أو غيره، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من حضر هذا الكنز أن يأخذ منه شيئاً؛ كما هي الرواية الأخرى عن أبي بن كعب رضي الله عنه، ومن حمله على النفط، فإنه يلزمه على قوله هذا النهي عن الأخذ من النفط، ولم يقل به أحد.

ويُنظر في ذلك: إتحاف الجماعة (2/ 185، 186) فقد ذكر الشيخ التويجري وجوهًاكثيرة للرد على هذه الشبهة.

يُضاف لذلك ما تفضل به الأخ الكريم "نجيب"؛ بارك الله فيه.

هذا، والله أعلم.

سيما جود 05-10-2014 04:47 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية (المشاركة 902386)


أختي سيما جود، الشيخ مجالي البوق لا يقول بأن جبل الذهب هو النفط وموضوعه هو رد على هذا القول وليس كما فهمتِ أختي.

هذا حال من يتصفح من الجوال بعجله شكراً اختي على تنبيهي
وعذراً شيخي الفاضل مجالي نفع الله بك

مجالي البوق 05-10-2014 06:58 PM

رد: هل الذهب هو النفط في الحديث "يَحسُر الفرات عن جبل من الذهب" ؟
 
الأخت / سيما جود.

اقتباس:

فلايجوز اسقاطك هذا اخي ....
نعم لا يجوز تأويل جبل الذهب أو كنز الذهب بالنفط, وأنا ذكرتُ الأوجه التي ينتقض بها هذا التأويل على المحاضر.


الساعة الآن 07:47 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.