منتديات الملاحم و الفتن

منتديات الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/index.php)
-   إنها لفتنة (http://alfetn.com/vb3/forumdisplay.php?f=44)
-   -   سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء (http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=82087)

سيف الحق 03-03-2014 10:35 AM

سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
سلام من الله عليكم ايها المسلمون المؤمنون عباد الله

لا يخفى على احد منكم اليوم ما تعيشه امة محمد من فتن كقطع الليل المظلم وما يعانيه اهل الحلم فيها من حيرة جعلتهم لا يعرفون فيها طريق النجاة ولا يفهمون كيف يختلط فيها الحق مع الباطل

لكنه قسم رب العالمين على اناس في اخر الزمان يجتالون الدنيا بالدين ان يبعث عليهم فتنة تجعل الحليم حيرانا لا ينجو منها الا من دعا كدعاء الغريق في البحر


قبل سبع سنوات كنت اقرأ في سورة النساء من الايات ما بين الستين والمائة ونيف فكنت اجد في هذه الخمسين آية من سورة النساء رسالة الى المسلمين يجب عليهم التزامها في ظل ما كانت تشهده فلسطين وقطاع غزة في تلك الفترة

ففيها دروس عظيمة يمكننا استخلاصها واستنباطها وفهم مراد رب العالمين منها وكيف يجب علينا تطبيقها في حياتنا اليومية وفي الحكم على فئات من الناس وطريقة التعامل معهم في ظل الفتن والهرج وغيره



اما الآن وفي هذه الفترة ومع امتداد الفتن من بلاد الشام سواء فلسطين او لبنان او العريش او العراق او ليبيا ومصر او سوريا وما بين العراق وسوريا من منطقة الجزيرة


فقد وجدت ان سورة النساء بأكملها تتحدث عن فتنة الدهيماء التي تسلمنا الى الدجال وفيها تفصيل كل شيء قبل الفتنة واثناءها وما بعدها وطريقة التعامل مع المسلمين ومع المنافقين ومع الكفار واهل الكتاب الى يوم الدين


وان اول آية تعبر عن الفتنة التي يخلف لها هباء من الناس يحسبون انهم على شيء وليسوا على شيء حيث ان عقولهم ذهبت واصبح الرجل يقتل اخاه وابن عمه وجاره

ففي كل تاريخنا الماضي كانت الفتن بين طوائف معينة مثل اهل الشام والعراق في زمن معاوية او مثل اقتتال القبائل فيما بينها او قتال بلد مسلم لبد اخر


لكن ان تكون الفتنة بين الناس في بيوتهم ومع اقاربهم وارحامهم فهي اكبر انواع الفساد في الارض عندما تقطع الارحام ويصبح القريب بلا قيمة يباع بعرض من الدنيا قليل



فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم

وفي سورة النساء تفصيل كامل للاسباب التي تؤدي الى قطيعة الرحم وكيف نتجنبها بطاعة الله والتقوى والعدل والمعاملة السليمة واجتناب اكل الاموال بالباطل وكيف نتعامل مع اموال اليتامى ومن الميراث والقسمة ومن حضرها وكيف نتعامل مع النساء ومع فتنة النساء واتقاء الوقوع في الزنا ونشر الفاحشة في المجتمع


ثم يعلمنا الله كيف نتعامل مع بعضنا وننظر الى نعمة الله على غيرنا دون حسد او تمني ما فضل الله به غيرنا علينا سواء في اموالهم او نسائهم واولادهم او في سلطانهم وملكهم وغيره مما يحسد عليه المرء



ويعلمنا الله كيف نتعامل مع الزوجات وكيف نحد من الخلافات الزجية التي تؤدي الى تفكك المجتمع وكثرة حالات الطلاق او فشل الزواج والعيش في ضنك من العيش وتنافر أسري يؤثر على الاسرة بكل اركانها ويؤثر على العلاقات بين الاقارب واهل الزوج والزوجة


ثم يعلمنا الله كثيرا من الأمور لن يتسع المقام الآن لذكرها جميعها وأسأل الله أن يعيننا على تفصيل كل آية في سورة النساء من بدايتها حتى نهايتها وربطها بواقعنا اليوم



ثم ينبهنا الله تعالى الى اعدائنا من الذين اوتوا نصيبا من الكتاب ويخبرنا انه أعلم بأعدائنا ويفصل لنا كثيرا من صفاتهم واهدافهم ضد دين الله وتضليل عباده الموحدين


ويبين لنا ان من اسباب كرههم للمسلمين ايضا وخصوصا العرب هو طمعهم في الملك والسيطرة على الارض المباركة التي أزال الله ملكهم عنها بسبب فسادهم ويطمعون ان نصبح مثلهم فاسدين ليزول ملك العرب عنها ويسترجعونها

وبعد ذلك يوجه لنا سبحانه رسائل ربانية مهمة في التعامل بيننا وكيف نعدل ولا نظلم في حكمنا على الناس


ويأمرنا بان يكون مرجعنا الدائم في حكمنا هو كتاب الله وكلامه وكلام رسوله وحكمه وحكم أولي الأمر منا الذين يأتمرون بكلام الله ورسوله

ثم يوضح لنا حقيقة فئة منافقة تزعم انها مؤمنة وهي لا تريد التحاكم الى كتاب الله وتتحاكم الى الطاغوت على نهج الذين كفروا من اهل الكتاب الذين يؤمنون بالجبت والطاغوت وأمروا ليكفروا بها


ويفصل لنا سبحانه صفاتهم وحقيقتهم ويحذرهم ان عاقبتهم قد تكون كما حصل مع قوم موسى ان كتب عليهم ان اقتلوا انفسكم ليتوب الله عليكم ويحذرهم ان الامتثال الى حكم الله ايسر وافضل من الدخول في الفتنة التي يقتلون فيها انفسهم فتهلكهم

ولو اطاعوا الله والرسول لكانوا من اهل الصراط المستقيم مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لكنهم بعصيانهم يسلكون صراط المغضوب عليهم مثل اليهود قتلة الانياء وقتلة المؤمنين او صراط الضالين مثل النصارى الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا واشتروا الضلالة بالهدى فاصبحوا كالفراش المبثوت يلتمسون طريق الهدى بطريق النار وهم لا يعلمون


ثم يفصل لنا الله سبحانه كيفية قتال اعداء الله ويدعونا للقتال في سبيله ويحثنا على ذلك ويبين لنا كيف ولماذا نقاتل في سبيل الله بالتفصيل


ويبين لنا سبحانه كيف نتعامل في القتال مع كثير من المواقف مثل الاشاعات وغيرها وكيف نتحلى بالاخلاق الحسنة ونتعامل مع عدونا ومع بعضنا ومع غيرنا من غير المحاربين لنا


ويوضح لنا سبحانه كيف نتعامل مع المنافقين وان الناس ستنقسم في الحكم عليهم الى فئتين لهما وجهتا نظر مختلفة


ويوضح لمن يتمنون هدايتهم ان من اضله الله فلا هادي له ولا فائدة من محاولة هدايتهم ولكن اذا شاء الله ان يهديهم فهناك علامات نعرف بها من هداه الله منهم مثل الهجرة في سبيل الله


ويوضح لنا كيفية قتال من يحاربوننا من المنافقين بالتفصيل ومتى نمتنع عن قتلهم حتى وان بدا لنا انهم يستحقون القتل فإن هناك أوامر يجب علينا التزامها وطاعة الله فيها وعدم الانسياق وراء هوى النفس او اجتهادنا الشخصي في الحكم عليهم

ويأمرنا بعدم قتال من جاءنا ليحمي نفسه ويعلن انه لا رغبة له في قتالنا ويحذرنا من المخادعين الذين يعلنون عند التمكن منهم شيئا ثم يرجعون الى قتالنا في كل مرة يفلتون منها فهؤلاء يجب قتلهم اينما وجدوا ولا أمان لهم بعد ذلك بل ويبشرنا الله انه سيكون لنا عليهم سلطانا مبينا فلا خوف منهم اذا التزمنا أوامر الله فيهم


ثم يحذرنا الله تعالى ويتوعد أشد الوعيد الذين يقتلون المؤمنين ولا يتحرون عند قتالهم التفريق بين المؤمن والكافر ويسلكون طريق غضب الله عليهم مثلما غضب على اليهود قتلة المؤمنين والانبياء

فلا مبرر لاي انسان يقتل مؤمنا متعمدا مهما كانت الاسباب حتى وان كانت حجة القاتل انه كان منافقا فلن تقبل منه حجته اذا لم يكن قد تحرى فعلا الدقة والتزم أوامر الله بالابتعاد عمن يلقي اليهم السلام ويقول لهم انه مسلم

فكلمة واحدة تكفي لعصمة دمائهم وليس علينا التبرير او القول انهم يخادعوننا لان الله قد بين لنا ان المخادعين مصيرهم مهما كذبوا علينا هو انه سيمكننا منهم كما مكننا من قبل وسيكون لنا عليهم سلطانا مبينا

فلماذا التسرع في الحكم عليهم بالكفر والله امرنا بالتروي وبعدم قتل من قال لنا انه مسلم ولو كان كاذبا

اما من اتبع هواه واخذته الحمية فقد اهلك نفسه واستحق غضب الله عليه ولعنته وعذابه العظيم


وحتى لا اطيل عليكم فبقية الايات وعلى نفس النهج تتحدث عن اتباع الكفار واذنابهم الذين يتولون اليهود والنصارى وكيف ان المنافقين هم من يفعلون ذلك وكانه يخبرنا سبحانه عن قتالنا للكفار في الارض وكيف سيكون دور كل فئة في هذه الحرب المصيرية بين الكفار واهل الكتاب من جهة وبين المسلمين من جهة اخرى


ففي المعركة الفاصلة سيكون هناك مؤمنون مستضعفون في الارض يأمرهم الله بالهجرة من ارضهم الى ارض المسلمين كي تكون هناك دير كفر وديار اسلام الا الذين لا يستطيعون ذلك

ويخبرنا سبحانه ان عدونا سيسخر المنافقين في حربه ضدنا ويحذر الله المنافقين من ذلك ويتوعدهم ويخبرنا حقيقتهم ومصيرهم ويبشرنا بالنصر عليهم وعلى الكافرين عندما نعتصم بالله وحده ولا نتفرق ولا نستمع لما يريده منا عدونا مما يفرق صفنا ويثير الفرقة والاختلاف بيننا


ولكن ذلك لن يكون حتى نخلص لله وحده ولا نتبع غير امر الله في قتالنا معهم دون مخالفة او اتباع لهوى النفس او انجرار الى خدع العدو وحيلته ومكره الذي يفرق بيننا ويجعل المسلم يقتل اخاه المسلم وهو لا يدري


ويحذرنا الله سبحانه من مصير من كان قبلنا من اهل الكتاب من قوم موسى وعيسى عليهم السلام

فقد اختلفوا بينهم وتفرقوا وقالوا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض وسيحصل في أمتنا مثلهم وبغيهم على بعضهم في تأويل كلام الله وكتابه وتحريف كل فرقة منهم لمعاني كلام الله بما يخدم مصالحهم وفرقهم واهواءهم فكتب الله عليهم العداوة الى يوم القيامة ونحن سيكون منا من يسلك نهجهم فالحذر الحذر


كانت هذه نبذة سريعة عن بعض ما في سورة النساء لو أردنا تفصيلها واستخلاص الدروس منها والتعلم منها كيف نتعامل مع واقعنا اليوم في كثير من المناطق لأذ منا الأمر اياما وأياما من الحديث


لكن هي دعوة لكل واحد منكم ان يقرأها ويتفكر فيها بعيدا عن التأويلات المسبقة وان يبدأ كل متأمل فيها باتهام نفسه قبل غيره ويضع تقوى الله امام عينيه ويقارن نفسه كيف سيكون وضعه وهل سيصبر ويمتثل لأمر الله وسعتصم بالله وحده ام سينجرف وراء الفرق التي يرى كل واحد منها انه على الهدى فيلتمس عنهم الهدى كالفراش المثوت وكضال يبحث عن نور فوجد فرقة استوقدت نارا فأضاءت ما حولها فذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون


كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له أصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا

قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين فمن يهده الله فلا مضل له وطريق الهدى هو بالاسلام لرب العالمين وليس الاسلام لاي جماعة تقول انها على الهدى

فان كانوا على الهدى واردنا اتباعهم فإن التماس الهدى من الله هو الطريق الأصح للهداية ثم بعد ذلك وبعد الهداية من الله وحده يمكن للمهتدين ان يجمعهم الله ويؤلف بينهم

لكن لا ينبغي التماس الهدى عند غير الله فمن يضلل الله فلا هادي له لا جماعات ولا فرق المهتدين

فن الممكن 03-17-2014 09:09 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
جزاك الله خير .

ابن أمينة 03-17-2014 11:51 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
الله يكثر من امثالك
جزاك الله خيرا وزادك من نفضله وعلمه

عبدُ الرحمن 03-18-2014 09:15 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
بارك الله فيك , وزادك هدى , ونجانا ونجاك والمؤمنين من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن , كلام يطمأن له القلب , لأنه مبني على قال الله تعالى.

أبو ابراهيم الهاشمي 03-19-2014 02:04 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
أخي الكريم سيف الحق


اقتباس:

قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين فمن يهده الله فلا مضل له وطريق الهدى هو بالاسلام لرب العالمين وليس الاسلام لاي جماعة تقول انها على الهدى

فان كانوا على الهدى واردنا اتباعهم فإن التماس الهدى من الله هو الطريق الأصح للهداية ثم بعد ذلك وبعد الهداية من الله وحده يمكن للمهتدين ان يجمعهم الله ويؤلف بينهم

لكن لا ينبغي التماس الهدى عند غير الله فمن يضلل الله فلا هادي له لا جماعات ولا فرق المهتدين

بارك الله فيك نعم فالحق لا يعرف بالرجال والهدى هدى الله يعطيه من يستهديه مع الأخذ بالأسباب. وتدبر القرآن من أعظم أسباب الهداية


تصحيح صغير

اقتباس:

كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له شركاء يدعونه الى الهدى ائتنا
له أصحاب وليس شركاء



وجزاك الله خيرا




« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ».

مسلم حنيف 03-19-2014 02:40 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
جازاك الله خيرا

أبو ذر الشمالي 03-19-2014 05:20 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
بارك الله بك أخي سيف الحق
وبارك الله بك أخي أبو إبراهيم ، تم التعديل
السلام عليكم

أبو الوليد 09-18-2014 10:01 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
جزاك الله خيرا و زادك علما.

سيف الحق 09-20-2014 02:52 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
جازاكم الله خيرا أحبتي الكرام

وأشكر أخي أبو ابراهيم الهاشمي على التنبيه بخصوص الآية وقد قام أخونا أبو ذر الشمالي مشكورا بتعديلها

ونسأل الله أن ينعم علينا بالهداية وأن يثبتنا على ذلك حتى نلقاه مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

عابد الله 09-20-2014 10:57 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك

ابو عمر الحلبي 10-20-2015 06:04 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
جزاك الله خيرا و كثر من امثالك

عماد الدين 11-04-2015 12:27 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
بارك الله فيك وجزاك خيراً
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

سيف الحق 05-20-2016 04:33 AM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
اخواني الكرام عابد الله ..ابو عمر الحلبي .. عماد الدين

أشكر لكم مروركم الكريم وكلامكم الطيب ونسأل الله أن يجنبنا واياكم والحاضرين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

قاصد 05-30-2016 01:56 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
بارك الله فيك اخي ورفع قدرك
نعم امة محمد عليه الصلاة والسلام تمر بأصعب الاوقات
كثرة الفتن وهذا ما حذرنا منه رسولنا الكريم والذي قال عنه يكثر الهرج والمرج
ولا يعلم القاتل لماذا يقتل ولا المقتول باي ذنب يقتل وهذا ما يحدث هذة الايام للمسلمين .

الداغستاني 06-14-2016 02:06 PM

رد: سورة النساء تنجيكم من الفتنة العمياء المظلمة وتفصل لنا كل شيء
 
بارك الله بكم اخواني و اخواتي و جزاكم الله خيراً

ان سورة النساء و كغيرها من سور القران الكريم جاءت بهدف التاكيد على اوامر الله تعالى

و قد شهدت سورة النساء تحذيرات غير مباشرة من الفتن الا ان المتعظين قلائل

اللهم اسالك المغفرة و التوبة


الساعة الآن 09:12 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.